آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

رادارات القوّات المسلحة تلتقطُ تحرّكات "الجبهة" في المنطقة العازلة‬

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - رادارات القوّات المسلحة تلتقطُ تحرّكات

جبهة البّوليساريو
الرباط - الدار البيضاء

كلّ تحرّكات جبهة البّوليساريو تحت رادارات القوّات المسلّحة الملكية، فلم تعد حربُ العصابات والتّكتيكات المباغتة التي ألفها الانفصاليون لتحقيق انتصارات وهمية في الصّحراء تأتي أكلها، في ظلّ توفّر الجيش المغربي على أحدث الطّائرات الحربيّة و"الدرونات" الاستطلاعية.

وتروّج منابر مقرّبة من الجبهة ما اعتبرته عودة "الكفاح المسلّح" لمواجهة الجيش المغربي، الذي طرد الجمعة الماضية، في عملية عسكرية دقيقة، موالين للبّوليساريو كانوا يعرقلون حركة المرور في وجهِ الشّاحنات صوبَ موريتانيا، وحَدَّ من هامش تحرّك الانفصاليين في المنطقة العازلة بتشييده حزاماً أمنيّا.

ووفقاً لمنطق الرّبح والخسارة فإنّ المغرب هو الرّابح من هذا التصّعيد الميداني في الصّحراء، إذ استرجع نفوذه في معبر الكركرات وأصبح المتحكم في تدفق العربات والشّاحنات، كما أنّ الجبهة والجزائر وجدا نفسيهما في مواجهة المنتظم الدّولي، في ظلّ مواصلة "الاستفزازات" العسكرية في المنطقة.

وقال المحلّل والخبير في العلاقات الدّولية إلياس الموساوي إنّ "تعامل المغرب مع الإشكال المفتعل من قبل البوليساريو، المتمثل في قطع طريق حيوي أُعد لأغراض مدنية وتجارية، كان ذكيا وفي منتهى العقلانية، خاصة أن الجيش المغربي لم يُقدم على خطوة التدخل في الأيام الأولى من المناورة التي أقدمت عليها الجبهة الانفصالية".

وأوضح المحلّل ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "هذا الوقت الذي أخذه المغرب للتدخل كان كافيا لوضع المنتظم الدولي في الصورة الحقيقية لطبيعة الأعمال الاستفزازية الموجودة في منطقة الكركرات، وهو ما تم تفسيره من خلال ردود الفعل المساندة للخطوة المغربية المعبّر عنها من قبل الكثير من البلدان".

وشدّد الموساوي على أنّه "حتى على المستوى الإعلامي كان النقاش كله منصبا حول عرقلة حرية التجارة والتنقل على الحدود الموريتانية المغربية، في تحجيم شبه كامل للفكرة التي حاولت البوليساريو والجزائر تسويقها، والمتمثلة في خرق اتفاقية إطلاق النار الموقعة بين المغرب والجبهة عام 1991".

وعلى المستوى الجيوسياسي، يضيفُ المحلّل، فالجيش المغربي "أصبح في موقع قوة أكثر مما كان عليه الأمر قبل المناورة السالفة الذكر، فالعملية العسكرية للقوات المسلحة أغلقت جميع المنافذ السابقة التي كانت تستعملها أطراف موالية للبوليساريو للإقدام على بعض المناوشات، من قبيل التظاهر وقطع الطرقات أثناء الزيارات التي تنظم من قبل البعثات الأممية إلى مناطق التماس".

ويرى المحلّل ذاته أنّ "مسألة التهديد بالعودة إلى الحرب وحمل السلاح مجرد جعجعة إعلامية هدفها التقليل من الصدمة التي تلقتها جبهة البوليساريو بعدما تبخرت مناوراتها الأخيرة".

كما شدّد الموساوي على أنّه "في زمن الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار من الصعب الحديث عن حرب العصابات والتكتيكات المباغتة التي استعملتها مليشيات البوليساريو في الحرب السابقة؛ فجل حركاتها وسكناتها على تخوم الجدار الرملي أضحت على رادارات القوات المسلحة المغربية".

وقد يهمك ايضا:

المغرب يرد على استفزازات "البوليساريو" بعد إطلاق نيران على طول الجدار الأمني

أردوغان يؤكّد أنه لا يعترف بجبهة "البوليساريو" ويرفض المساس بالمصالح المغربية

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رادارات القوّات المسلحة تلتقطُ تحرّكات الجبهة في المنطقة العازلة‬ رادارات القوّات المسلحة تلتقطُ تحرّكات الجبهة في المنطقة العازلة‬



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 20:11 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة ناصرتشارك بفيلم " مصطفي زاد" في مهرجان قرطاج السينمائي

GMT 10:54 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرَّف على قصر مؤسِّس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس

GMT 09:25 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 14:52 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

روما يعرض 25 مليون يورو على "الهولندي" لضم زياش

GMT 10:26 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

القميص الفستان يتربع على عرش الموضة في 2018
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca