آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

زعيم الجرّار ينتقد تغيّب النواب عن البرلمان

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - زعيم الجرّار ينتقد تغيّب النواب عن البرلمان

الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري
الرباط_ المغرب اليوم

قدم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، قراءته لظاهرة تغيب النواب عن البرلمان مع نهاية الولاية الحالية واقتراب الانتخابات التشريعية في السابع من أكتوبر المقبل.

وبينما قال العماري إن هذه الظاهرة تبقى “مؤسفة”، أوضح أنها “تعود بالأساس إلى اعتبارات موضوعية، وكذا إلى أسباب غير مبررة”، على حد تعبيره.

وتابع العماري، أثناء استضافته من قبل المؤسسة الدبلوماسية أمس الجمعة، في لقاء جمعه مع أكثر من أربعين سفيرا معتمدا بالرباط، بأن “البعد الموضوعي في ظاهرة الغياب عن البرلمان يعود إلى كون النائب البرلماني لا يتمتع بصفة التفرغ التام، وأغلب ممثلي الأمة هم في الأصل يزاولون مهاما أخرى، كما أن أغلبيتهم منتخبون على المستوى الجماعي أو رؤساء لمجالس جماعية، وكذا أساتذة جامعيون أو غير ذلك، ما يصعب مسألة الحضور للبرلمان بشكل دائم”، حسب تعبيره.
وفي السياق ذاته، أورد الأمين العام لـ”حزب الجرار” أن “القدوم إلى الرباط من بعض المناطق البعيدة يتطلب يوما كاملا، ما يحتم على النائب أن يكون متفرغا ومقيما في الرباط؛ في حين تقتصر صفة التنافي في حالتين فقط، هما الجمع بين منصب نائب في البرلمان ووزير، أو مقعد نيابي ورئاسة جهة”.

ومن أجل حل هذه المعضلة، قال العماري إن حزبه سيتقدم بقانون يمنع الجمع بين منصب برلماني ورئيس جماعة حضرية أو القروية، من أجل أن يكون الحضور أكثر مما هو عليه حاليا، في مقابل تأكيده أن “هناك أسبابا غير موضوعية وغير مقبولة لهذا التغيب، وهي اهتمام النواب بشكل زائد بمزاولة أنشطتهم المنهية على حساب العمل البرلماني”.

“هذا الموضوع يجب أن نبحث له عن حل، إذ لا يمكن أن نمنع الناس من مزاولة أعمال أخرى أو سيطلبون تعويضات أكثر، وميزانية الدولة لا يمكن أن تستجيب”، يضيف العماري، الذي دعا إلى ضرورة التفكير بشكل جماعي من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة، كما أبدى استعداد الأصالة والمعاصرة للمساهمة في ذلك.

وأثار السفير العُماني في الرباط مسألة العتبة في الاستحقاقات الانتخابية، موجها سؤالا للأمين العام لـ”حزب الجرار” عن موقفه من تخفيضها إلى ثلاثة في المائة، فأكد العماري أن حزبه يدعو إلى إلغائها، موردا أن المغرب اختار بعد الاستقلال التعددية الحزبية وليس الحزب الواحد أو الثنائية الحزبية، معتبرا أن هذه الثنائية “ستتحول إلى يأس سياسي أو بروز تيارات شعبوية أو عنصرية”، مضيفا: “أحسن وسيلة إذن هي أن تكون تعددية سياسية حقيقية، وإمكانية الولوج إلى المؤسسات، على قاعدة النسبية للأحزاب الكبرى أو الصغرى”؛ كما تابع انتقاده للعتبة بالقول إنها “صيغة ملطفة لاحتكار السلطة”.

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيم الجرّار ينتقد تغيّب النواب عن البرلمان زعيم الجرّار ينتقد تغيّب النواب عن البرلمان



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca