آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

رواق بالرباط يجمع إبداعات فنانين مغاربة حول "الجسد والفضاء"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - رواق بالرباط يجمع إبداعات فنانين مغاربة حول

رواق بالرباط يجمع إبداعات فنانين مغاربة
الرباط - الدار البيضاء اليوم

جمع الاشتغال الفنيّ على "الجسد" و"الفضاء" فنّانين تشكيليين مغاربة، في معرض فتح أبوابه مساء الخميس، برواق مؤسسة محمد السادس للنّهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بالرباط.وتجاورت أعمال سبع فنانين مغاربة في المعرض المعنون بـ"جسد / فضاء"، هم: حميد بوحيوي، وعبد الكبير البحتوري، وعبد المالك بومليك، وعبد السلام الأحرش، ومحمد الشريفي، ونور الدين الأحرش، وعزام مدكور؛ ومن المرتقب أن تستمرّ في فضاء عرضها إلى حدود اليوم السادس والعشرين من شهر مارس الجاري.

وقال الفنان التشكيلي عزام مدكور إنّ لوحاته الأربع المشاركة في هذا المعرض الجماعي ترسم أولاها مقاومة غزّة، وعنون ثانيها بـ"الصرخة"، والثالثة بـ"الفوضى"، والرابعة بـ"الحرية"، ووضع إبداعاته في خانة "الفن الملتزم الذي يحمل قضية التحرير"، ويضيف: "سواء كان هذا تحريرا للوطن العربي أو تحريرا لبقع في الوطن العالَمي".وذكر الفنان التشكيلي أنّه طرح على الفنانين "فكرة مشتركة هي تيمة تحمل عنوان الجسد والفضاء"، وزاد: "أعني بالفضاء المعمار والبيئة. ونعرف أن الباحث في الجسد يبدأ بالتّشخيص وينتهي بالتّجريد. والعكس ما يقع في المعمار الذي يبدأ بالتصميم، أي التجريد، وينتهي بالمعمار؛ فهناك تناقض يحاول الفنان تشكيل لوحة معينة منه".

وصرّح مدكور بأنّه مع عدم إتاحة فرصة تنظيم معرض متكامل بهذه الأعمال، وفضّل أن يعرض لوحات معيّنة في معارض مشتركة، فيها رموز السلام، ولوحات تحمل قضايا، وتسير بين التّشخيص والتجريد، ومن بينها الأعمال المعروضة اليوم التي تظهر أجسادا متشابكة، وألوانا فاقعة، وأشكالا تخرج من الدمار فتظهر النورانية.بدوره قال الفنان عبد السلام الأحرش إنّ أعماله المشاركة في هذا المعرض عبارة عن "أعمال مركّبة" "Installations"، اشتغل فيها على اللونين الأبيض والأسود، وتختلف دلالاتها من إنسان إلى آخر، كما اشتغل فيها أيضا على الإنسان لأنه "العنصر الأساسي للحياة".

ووضّح الفنان أنّ الإنسان هو الذي "يبني ويدمِّر، ويساعد على الحياة، ويقتل، وهو الذي خلق كورونا بطريقته، والله أعلم"، وزاد: "وتبقى الإضافة الأخيرة للقارئ وأسلوبه وخلفيته الثقافية والدينية والسياسية والاجتماعية".من جهته وضّح الفنان نور الدين الأحرش أنّه اشتغل في أعماله المركّبَة المعروضة على التيمة نفسها التي يشتغل عليها، وهي "الرأس البشري من جهة جانبية"، وأضاف شارحا: "الرأس البشري تعبير عن الجسم والشخصيات التي تعرفت عليها، وقرأت حولها، وشخصيات عالمية ومحلية ووطنية، نسائية ورجالية".

وذكر المصرّح ذاته أنّ أعماله المشاركة في هذا المعرض الجماعي تعدّدت بين الموجودة خارج حامل الثوب، وبين التي توجد فيها مواد مختلفة في الحامل، وفوق الخشب، وأخرى بنفس الرمزية والبصمة لكن بتوظيف أشكال مختلفة ومتنوّعة.وتعليقا على العلاقة التي تجمع الأعمال الفنية التي أبدعها فنانون بتجارب مختلفة لتتجاورَ في معرض جماعي، ذكر الفنان عزام مدكور أن المعارض الجماعية "فرصة للنظر والتمييز"، في أعمال تنتمي في حالة هذا المعرض إلى "مدرسة واحدة هي الفن المعاصر، وأساليب مختلفة"؛ ورأى الفنان عبد السلام الأحرش فيها "نوعا من التنوع"، يتيح "القراءة المزدوجة"، موردا: "ما يوجد في عملي قد يوجد في عمل آخر وقد لا يوجد، وهذا يتيح نوعا من الغنى، والتجربة، والاحتكاك، وتبادل الآراء مع الآخر سواء كان زائرا أو فنانا تشكيليا زميلا".

أمّا الفنان نور الدين الأحرش فذكر أن "الانتقال بين الأعمال في المعارض الجماعية يكون صعبا بالنسبة للقارئ في الفن والعارف به"، ثم استدرك: "أما بالنسبة للمتعطّش للفنّ ففيه نوع من التنوّع البصري، ويكون جميلا للقارئ وملاحظِ العمل الفني المبتدئ والزائر".

وقد يهمك أيضاً :

اختتام فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان المغاربي

افتتاح جناح "قصر الألوان" في مهرجان لندن للعمارة بوحي سوق "بالوغن"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواق بالرباط يجمع إبداعات فنانين مغاربة حول الجسد والفضاء رواق بالرباط يجمع إبداعات فنانين مغاربة حول الجسد والفضاء



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية

GMT 05:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

البريطانيون يلجأون إلى "كيب تاون" لرحلة مثالية

GMT 16:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

السيسي يؤكد للرئيس الروسي حتمية الحفاظ على وضعية القدس

GMT 08:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

على من يضحك العامري؟

GMT 10:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

نصف نساء تركيا ربات بيوت
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca