آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مشاورات بين أحزاب معارضة جزائرية لمواجهة مشروع "الولاية الخامسة"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مشاورات بين أحزاب معارضة جزائرية لمواجهة مشروع

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ كمال السليمي

أعلن القيادي الإسلامي الجزائري البارز عبد الرزاق مقري، بدء مشاورات مع أحزاب المعارضة بهدف توحيد صفوفها، لمواجهة ما أضحى يعرف في الساحتين السياسية والإعلامية بـ«الولاية الخامسة». ويتعلق الأمر برغبة مفترضة لدى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في الترشح لفترة خامسة بمناسبة الانتخابات التي ستجري في ربيع 2019.

وجاءت المبادرة بمشاورة المعارضة، أول من أمس، أثناء تسلم مقري رئاسة «حركة مجتمع السلم»، وهي أكبر حزب إسلامي معارض، من القيادي في الحزب عبد المجيد مناصرة. وستدوم رئاسة مقري لـ«الحركة»، إلى مايو (أيار) المقبل، موعد مؤتمر الحزب الذي يرجح أنه سيشهد تعدداً في الترشيحات لرئاسة الحزب. وقال مقري: «نرفض الخضوع لإشاعات الولاية الخامسة والتوريث»، يقصد احتمال انتقال الحكم من بوتفليقة إلى أصغر أشقائه، سعيد، وهو في الوقت نفسه كبير مستشاريه في الرئاسة.

وعرفت ولاية الرئيس الرابعة انسحابه شبه الكامل من المشهد العام، بسبب تبعات الإصابة بجلطة دماغية منذ 27 أبريل (نيسان) 2013. ولا يظهر بوتفليقة إلا نادراً، ويخاطب الجزائريين عن طريق رسائل تحمل مواقف وأفكاراً حول أحداث محلية ودولية، يشار إلى أن فترة قيادة مناصرة، وهو وزير الصناعة سابقاً، لـ«الحركة»، تميزت بالهدوء وبخطاب معتدل تجاه السلطات. وهو يختلف جذرياً عن مقري في هذا الجانب.

ولم يذكر مقري الأحزاب المعنية بالمشاورات المنتظرة، لكن يفهم من كلامه أنه يقصد الأحزاب التي تنتمي للتيار الإسلامي، وأبرزها 3 هي «جبهة العدالة والتنمية» التي يقودها الشيخ عبد الله جاب الله، و«حركة النهضة» بقيادة محمد ذويبي، و«حركة الإصلاح الوطني» برئاسة فيلالي غويني، ولا تملك الأحزاب الثلاثة تأثيراً قوياً على المستويين السياسي والشعبي، ولها تمثيل رمزي في غرفتي البرلمان.

وسيتوجه مقري بمبادرته إلى أحزاب أخرى، بعيدة عن «مجتمع السلم» آيديولوجياً، ولكن تلتقي معها بخصوص «النضال ضد الولاية الخامسة».

وأبرز هذه الأحزاب «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية». غير أن حزبين معارضين كبيرين، سبق أن رفضا مبادرات سياسية جاءت من «مجتمع السلم»؛ هما «جبهة القوى الاشتراكية» أقدم حزب معارض، و«حزب العمال» اليساري التروتسكي، التي ترأسه مرشحة انتخابات الرئاسة سابقاً لويزة حنون.

وفي مقابل «الحلف» الذي يريده مقري، تدفع أحزاب كبيرة بقوة باتجاه استمرار بوتفليقة في الحكم. وأهمها على الإطلاق حزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني» الذي يرأسه بوتفليقة، ولكن لا يحضر اجتماعاته أبداً، و«التجمع الوطني الديمقراطي» بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحي، و«الحركة الشعبية الجزائرية» برئاسة وزير التجارة سابقاً عمارة بن يونس، و«تجمع أمل الجزائر» بقيادة وزير الأشغال العمومية سابقاً عمر غول، ولم يعلن الرئيس رغبته في تمديد حكمه، ومن عادته أن يضفي حالة من الترقب على هذه القضية عشية كل استحقاق رئاسي، من الاستحقاقات الأربعة التي خاضها من قبل، والتي استفاد فيها من دعم قوي للجيش والمخابرات، ما حسم النتيجة لصالحه أمام بقية المترشحين.

وصرَح مقري بعد تسلمه قيادة الحزب: «سنحاول إعادة توجيه الرأي إلى ما هو أهم، ما يؤثر على المواطن مباشرة في شؤون حياته ومعيشته وكرامته وحريته، وسنعود لحركية التشاور مع مفردات الطبقة السياسية حتى نفهم ما يدور بشكل أفضل، فلا نخضع لإشاعات العهدة الخامسة أو التوريث أو تكرار الفشل وفرض فكرة مرشح الإجماع البالية، سنسهم بقدر ما نستطيع لنجعل الانتخابات الرئاسية المقبلة، فرصة للتعددية والديمقراطية وبناء التوافقات المبنية على مصلحة الوطن، وتجديد الحياة السياسية وأولوية التنمية والرؤى التطويرية. مع مواصلة الجهود الفكرية والندوات السياسية، والملتقيات الموضوعية والمواقف المناسبة لكل حدث، وفق موقع المعارضة الوطنية الراشدة التي نحن عليها».

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاورات بين أحزاب معارضة جزائرية لمواجهة مشروع الولاية الخامسة مشاورات بين أحزاب معارضة جزائرية لمواجهة مشروع الولاية الخامسة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية

GMT 05:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

البريطانيون يلجأون إلى "كيب تاون" لرحلة مثالية

GMT 16:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

السيسي يؤكد للرئيس الروسي حتمية الحفاظ على وضعية القدس

GMT 08:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

على من يضحك العامري؟

GMT 10:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

نصف نساء تركيا ربات بيوت
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca