آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الوزراء الجدد في حكومة الشاهد يؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس التونسي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الوزراء الجدد في حكومة الشاهد يؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس التونسي

حكومة يوسف الشاهد
تونس ـ كمال السليمي

أدَّى الوزراء الجدد في الحكومة التونسية أمس الثلاثاء، اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج ، لينطلق بذلك فعلياً عمل الحكومة بشكلها الجديد، بينما يستعد البرلمان لمناقشة مشروع قانون للمصالحة الاقتصادية مع مشبوهين محسوبين على النظام السابق. وأكد رئيس الوزراء يوسف الشاهد للتلفزيون الرسمي، أن التعديلات الوزارية الجديدة أُقرّت بعيداً من الضغوطات السياسية وجاءت بناء على الخبرة والكفاءة وخدمة برنامج الدولة وحافظت على روح الوحدة الوطنية.

وبعد تأدية اليمين الدستورية تسلم الوزراء الجدد مهماتهم في الحكومة الثالثة من نوعها منذ انتخابات عام 2014 والثامنة منذ الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، وسط تحديات، بخاصة في مجال الاقتصاد الذي يعاني من تدهور مستمر منذ 6 سنوات. وتعهد رئيس الوزراء، في كلمته أمام البرلمان أول من أمس، أن حكومته الجديدة ستكون في الفترة المقبلة إلى أفق عام 2020 بمثابة حكومة حرب على الإرهاب والفساد. وحرب من أجل النمو وضد البطالة والتفاوت الجهوي، مشدداً على أن محاربة الفساد هي أولوية الوزراء الجدد والفريق الحكومي.

وواجه الشاهد انتقادات واسعة نظراً إلى تعيين وزراء عملوا مع النظام السابق وأبرزهم وزير التربية حاتم بن سالم ووزير المالية رضا شلغوم، المحسوبين على الرئيس الذي عزز سلطاته في الحكومة عبر إدخال عدد من الوزراء المقربين منه. في غضون ذلك، عقد البرلمان التونسي منذ مساء أمس جلسة عامة تتواصل إلى اليوم، للنظر في مشروع قانون المصالحة الاقتصادية والمالية المثير للجدل، إضافة إلى سد الشغور في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وكان البرلمان صوّت بغالبية مريحة (تجاوزت الثلثين) لمصلحة التعديلات الوزارية التي أعلنها الشاهد، وشملت وزارات سيادية كالدفاع والداخلية، إضافة إلى حقائب أخرى كالصحة والمال والاستثمار والصناعة والنقل والتربية والطاقة. وعلى رغم أن التعديلات الحكومية شملت 13 حقيبة وزارية إلا أنها لم تغيّر التوازن السياسي داخل الحكومة، حيث استعاد حزب "نداء تونس" العلماني حصة الأسد (6 حقائب ووزارات دولة) وحافظت حركة "النهضة" الإسلامية على 3 حقائب وزارية ووزارتي دولة، فيما وزِّعت الحقائب المتبقية بين الأحزاب الصغيرة المشاركة في التحالف الحكومي والمستقلين.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزراء الجدد في حكومة الشاهد يؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس التونسي الوزراء الجدد في حكومة الشاهد يؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس التونسي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca