آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ترشُّح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة فرضية تزداد ترجيحًا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ترشُّح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة فرضية تزداد ترجيحًا

الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

بدأت التساؤلات تكثر بشأن ما إذا كان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، 81 عاما، سيترشح لولاية خامسة، وهي فرضية يرجحها المحللون بكثرة هذه الأيام في ظل دعوات كثيفة له من معسكره للترشح.

يقول محمد هناد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر، لوكالة الصحافة الفرنسية: "إذا أطال الله في عمره، فسيترشح بوتفليقة بالتأكيد لولاية خامسة"، بينما يؤكد دبلوماسي أجنبي في الجزائر أن ولاية خامسة لرئيس الدولة الحاكم منذ 1999، وحامل الرقم القياسي في طول فترة الحكم على رأس الدولة الجزائرية، أصبحت أمراً شبه مؤكد بالنسبة إلى الأوساط السياسية الغربية.

من جهته، يقول بيار فيرمرين، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة "باريس 1" إن "كل المؤشرات الخارجية تدل على أن هناك مجموعة صغيرة من الأشخاص تحظى بنفوذ قوي، وتجود في أعلى هرم الدولة الجزائرية، تدفع في اتجاه إعادة انتخاب الرئيس".

ويضيف الخبير المتخصص في شؤون المغرب العربي أن مجموعات دينية ومحلية وثقافية، وأحزابا سياسية تبدو "مهمشة بالكامل، فيما يبدو أنه ليست هناك أي سلطة مضادة في رأس الدولة".

وبشأن احتمال أن لا يترشح بوتفليقة لرئاسية 2019، يشير البروفسور هناد إلى حالتين فقط يمكن للرئيس المنتهية ولايته ألا يترشح بسببهما: "إذا انسحب (من الحياة السياسية)، وهي فرضية مستبعدة، أو إذا تم إعلانه غير قادر على أداء مهامه قبل الانتخابات، وهو أمر غير وارد في الوقت الراهن"، رغم حالته الصحية المتردية، حيث يثير الوضع الصحي للرئيس تكهنات عدة، خصوصا منذ أصبح ظهوره نادرا بعد إصابته بجلطة دماغية في 2013 أقعدته على كرسي متحرك، وأثرت على قدرته في الكلام. لكن هذا الأمر لم يمنع حزبه (جبهة التحرير الوطني)، وأبرز حليف له (التجمع الوطني الديمقراطي)، من مطالبة الرئيس باستمرار "بمواصلة مهامه". وليس هذا فحسب، بل تبعهما أيضا في هذه الدعوة إسلاميو "تجمع أمل الجزائر"، وحلفاء آخرون والمركزية النقابية. ويقول فيرمرين: "ما تمت محاولته ونجح (سابقا)، قد يعاد مجددا"، مذكرا بـ"السابقة التي حصلت في الحملة الرئاسية الماضية خلال 2014، التي قام بها مقربون من بوتفليقة الذي لم يظهر علنا، ومع ذلك تمّ انتخابه بنسبة عالية جدا بلغت 81.5 في المائة من الأصوات".

وإذا ترشح لولاية خامسة حتى مع تراجع صحته، فإن فوز بوتفليقة يبدو محسوما تقريبا، لكونه يعتبر مهندس الوئام المدني والمصالحة الوطنية ما بعد الحرب الأهلية (1992 - 2002). وعلى رغم أن الولاية الرابعة شهدت صعوبات اقتصادية واجتماعية مؤلمة في بلد يعاني اقتصاده من تدهور أسعار النفط، وبطالة مرتفعة في صفوف الشباب (30 في المائة)، فإن "الجزائريين يريدون تجنب المغامرة السياسية، أو الفوضى التي عاشوها، بأي ثمن"، في إشارة إلى "العقد الأسود"، الذي نشأ عن إلغاء الجيش عام 1992 الانتخابات التشريعية التي فاز بها الإسلاميون، حسب تصريحات فيرمرين.

ويرى كثير من المحللين أخيرا أنه، سواء ترشح بوتفليقة أم لا، فإن هذا الأمر لا يغير في النهاية أمورا كثيرة لأن النظام القائم مصيره الاستمرار لفترة طويلة.
وبهذا الخصوص أكد جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن الكلمة الفصل تعود إلى بوتفليقة "الذي لم يرد بعد على طلبنا مواصلة مهمته".

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترشُّح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة فرضية تزداد ترجيحًا ترشُّح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة فرضية تزداد ترجيحًا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور

GMT 08:14 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

المواطنون يرفضون إخلاء منازلهم المهددة من فيضانات "سبو"

GMT 16:14 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كايلاش ساتيارثي ناشط يتبع تعليمات المناضل غاندي

GMT 10:28 2014 الخميس ,30 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة بريطانية أثناء إجراء عملية في مؤخرة الظهر في بانكوك
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca