آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"الداخلية المغربية" تستنفر استعدادًا لأي هجمات إرهابية من "دامس"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

وزارة الداخلية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

أصدرت وزارة الداخلية المغربية تعليمات عاجلة إلى عمال العمالات والأقاليم في  المملكة المغربية ، وذلك على خلفية تقارير للمديرية المغربية للدراسات والمستندات "لادجيد"، بشأن التنظيمين الإرهابيين "داعش" و "دامس" ـ يمثلان وجهين لعملة واحدة ـ وخطواتهما من أجل كسب المزيد من المبايعين/الأنصار، سيما في "بلاد المغرب الإسلامي" وحلول "دامس" محلّ تنظيم القاعدة، مع ما يعنيه ذلك من إمكانية القيام بمخططات إرهابية محتملة.ودفعت التقارير المذكورة وتوجيهات "لادجيد"  مسؤولي الإدارة الترابية  فى المغرب على صعيد العمالات إلى عقد اجتماعات أمنية رفيعة المستوى  في حضور الكتاب العامين، رؤساء أقسام الشؤون الداخلية، الباشوات والقواد، فضلا عن ممثلي مختلف المصالح الأمنية  فى المغرب وذلك لتدارس سبل تتبع وتجميع المعطيات الاستخباراتية المرتبطة بهذا الموضوع.
كما نبّهت الوزارة إلى ما اعتبرته تهديدا قائما للمغرب ومصالحه، داعية إلى تشديد المراقبة، خصوصاًعلى الحدود مع دول الجوار التي قد تعرف تنقلا سهلا للعناصر الموالية للتنظيمين، والعمل على الكشف عن أية خلايا نائمة محتملة قد يتم استغلال أوضاع عناصرها الاجتماعية والاقتصادية بغاية التأثير عليهم وشحنهم لتنفيذ مخططات إرهابية، خاصة في ظل مبايعة أرملة المجاطي لأبي بكر البغدادي زعيم و"خليفة داعش" وتوجهها إلى العراق للزواج من أحد مساعديه، وكذا دخول بعض عناصر السلفية الجهادية المعتقلين بالسجون المغربية على الخط وإقدامهم بدورهم على تقديم المبايعة ، وهو ما يؤشر على قابلية للتفاعل مع كافة السيناريوهات المحتملة.
وتضع وزارة الخارجيّة المغربية مبايعة البعض لـ"داعش" تحت مجهر المصالح الأمنية المغربية، شأنها في ذلك شأن عناصر السلفية الجهادية في المغرب، وكل الأشخاص المشكوك في سلوكاتهم، كما دعت هذه الاجتماعات إلى تحيين المعطيات المرتبطة بالأجانب محطّ شبهات المتواجدين في المغرب، وتتبع المغاربة الذين يتوفرون على جنسية مزدوجة لسهولة تنقلهم بكل يسر بين الحدود، وهي بعض من الخطوات الهادفة إلى تأمين المغرب من أية مخاطر، والتي تنضاف إلى مراقبة عودة المغاربة الذين التحقوا بسوريا، والذين تشير مصادر غير رسمية إلى أن عددهم يتراوح ما بين 2500 و 3000 مقاتل، جزء منهم يتواجد بصفوف "داعش".

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية المغربية تستنفر استعدادًا لأي هجمات إرهابية من دامس الداخلية المغربية تستنفر استعدادًا لأي هجمات إرهابية من دامس



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca