آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أيام الفيلم الأوروبي في الجزائر: كثير من عشاق السينما

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أيام الفيلم الأوروبي في الجزائر: كثير من عشاق السينما

الجزائر - و ا ج
شكلت ذاكرة النزاعات و التساؤلات حول تنوع المجتمعات الاوروبية حاليا محور الاعمال السينمائية المبرمجة في اليوم الثاني من الفيلم الاوروبي بالجزائر العاصمة التي استقطبت على مدار اسبوع كثيرا من محبي السينما و قليلا من السينمائيين. ومع احتضان قاعة السينما محمد زينات لاكثر من عشرين فيلما مطولا تعرض لاول مرة بالجزائر تكون هذه الايام التي ستختتم يوم السبت قد شكلت مناسبة لتقديم نظرة عامة عن توجهات السينما الاوروبية المعاصرة للجمهور العاصمي. فقد حاولت افلام على غرار "دي ليبندن" (الاحياء) للمخرجة النمساوية باربرا ألبر و فيلم "باربرا" للالماني كريشن بيتزولد او "حاليمين بوت" (طريق حليمة) للمخرج الكرواتي آرسن أوستوجيتش كشف الجراح العميقة الناجمة عن النزاعات الاوروبية في القرن ال20 (الحرب العالمية الثانية و تقسيم المانيا بعد انهزام النازية و الحرب في يوغسلافيا السابقة) و تبعاتها. و من خلال قصص عاطفية او مذكرات مسارات فردية فان تلك الافلام قد حاولت بمضمونها مساءلة التاريخ المشترك للشعوب الاوروبية مقترحة على الاجيال الجديدة تجاوز ماسي الماضي. اما اعمال اخرى من قبيل "مدينة البندقية الصغيرة" للايطالي آندريا سيرج و "محطة الشمال" للفرنسية كلير سيمون و "أكون مثل دينيا" للبولونية آنا فيكزور بلوز فقد اهتمت بتنوع المجتمعات الاوروبية التي شهدت هيكليتها تغيرا عميقا خلال العشريات الثلاثة الاخيرة. و من خلال ديكور يصور مشاهد مثل محطة القطار او القرية و الريف التي قدمت كعينات مجتمعية حاولت هذه الافلام ان تدعوا بشكل غير مباشر الى تغيير النظرة حول المكون البشري للمجتمعات الاوروبية و استغلال افضل للإمكانيات التي توفرها هذه الثروة الثقافية الجديدة. كما شكلت مصائر الشخصيات التاريخية البارزة محور بعض الافلام الوثائقية على غرار "بالم" تخليدا للوزير الاول السويدي الراحل اولوف بالم الذي اغتيل سنة 1986 او ايضا "عملية الخريف" و هو عمل خيالي يتناول مسار الجنرال البرتغالي اومبارتو دالغادو المعارض لديكتاتورية سالازار. الغائب الاكبر، السينمائيون و النقاش على الرغم من ثراء و تنوع الافلام المبرمجة الا ان ايام الفيلم الاوروبي لم تنجح في جلب السينمائيين الجزائريين بما في ذلك خلال اللقاءات التي خصصت لهم. و هو الامر بالنسبة للقاء "الفيلم الوثائقي في العالم العربي: افاق وتطورات" او خلال الماستر كلاس "الفيلم كوسيلة للضغط السياسي" التي قاطعها صناع السينما. الا ان قاعة سينما محمد زينات ذات طاقة الاستيعاب المحدودة قد عرفت احيانا اقبالا كبيرا من الجمهور الجزائري على مشاهدة الافلام المعروضة.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيام الفيلم الأوروبي في الجزائر كثير من عشاق السينما أيام الفيلم الأوروبي في الجزائر كثير من عشاق السينما



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 20:26 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أنظف شواطئ المغرب الحاصلة على "اللواء الأزرق"

GMT 03:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

زيادة المبيعات ترفع أرباح بالم هيلز للتعمير 70%

GMT 15:33 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المؤبد في حق قاتل زوجته بسبب رفضها معاشرته في رمضان

GMT 18:23 2016 الخميس ,14 تموز / يوليو

فوائد حبوب زيت كبد الحوت وأضرارها

GMT 08:54 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

تحويلات مغاربة العالم ترتفع بـ21% في شهر واحد

GMT 18:22 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هيرفي رونار يشيد باتحاد الكرة المغربي ورئيسه فوزي لقجع

GMT 13:32 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

منى عبدالغني تكشف تفاصيل دورها في فيلم "سري للغاية"

GMT 22:19 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطر تعلن دعمها الكامل لتنظيم المملكة المغربية لمونديال 2026
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca