آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

وزارة الصحة المغربية تواجه نقص الموارد البشرية بـ"العين بصيرة واليد قصيرة"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - وزارة الصحة المغربية تواجه نقص الموارد البشرية بـ

أقسام المستعجلات بمستشفيات المملكة
الرباط ـ الدارالبيضاء اليوم

عزا وزير الصحة، خالد آيت الطالب، سبب الاكتظاظ الذي تعاني منه أقسام المستعجلات بمستشفيات المملكة إلى كون أغلب الحالات التي تفد على هذه الأقسام ليست مستعجلة، معترفا بأن الحكومات المتعاقبة انكبت على إصلاح هذا القطاع “لكننا إلى حد الآن لم ننجح في ذلك”.

وقال آيت الطالب، في رده على أسئلة البرلمانيين في جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، “إن 80 في المائة من الذين يأتون إلى المستعجلات ليسوا مستعجلين”، مبرزا أن “وفادتهم على المستعجلات راجعة إلى أنهم لا يجدون العناية في المراكز الصحية بسبب نقص الموارد البشرية”.

وأضاف وزير الصحة: “لو كان لدينا الاكتفاء في الموارد البشرية فإن نظام المستعجلات الحالي كافٍ، ولكن الله غالب، العين بصيرة واليد قصيرة في الموارد البشرية في طب الاستعجال، وفي تخصصات أخرى”.

آيت الطالب رفض تحميله مسؤولية النقص الكبير في الموارد البشرية في قطاع الصحة، قائلا: “لدينا خصاص بـ97 ألف إطار صحي، ونحتاج إلى 25 عاما لتدارك هذا الخصاص”، مضيفا: “عدد الخريجين سنويا لا يتعدى 1200 طبيب، ونحن نحتاج إلى تصور جديد يقوم على أن تكوّن كل جهة ما تحتاج إليه من الأطر الصحية”.

وبخصوص الاختلالات التي يعاني منها قطاع الصحة، قال الوزير الوصي على القطاع إن المنظومة الصحية “تعاني من نواقص منذ الأزل، وهذا إرث كبير”، مضيفا أن “الإصلاح لن يأتي بسرعة، ولكن يتحقق بتدرج”.

وكشف آيت الطالب أن التصور الجديد لإصلاح منظومة الصحة ينبني على خارطة صحية جهوية، وتكامل بين القطاعين العام والخاص، لافتا إلى أن “من بين الإجراءات التي يتضمنها الإصلاح المرتقب اعتماد تعريفة مرجعية للاستشفاء، ستجعل المصحات الخاصة تعمل بنظام جديد على هذا المستوى، تفاديا للإشكاليات التي يطرحا غلاء الأسعار وتفاوتها”.

وأردف الوزير بأن “ثمار المجهودات المبذولة لإصلاح المنظومة الصحية ستظهر بعد تجاوز الوضعية الوبائية الحالية”، وزاد: “المنظومة الصحية تعرف ضغطا كبيرا مع الجائحة، ولا بد من الصبر لنرى نتائج الإصلاح الجذري الذي نقوم به”، متابعا بأن “عدد الأسرة انتقل من 22 ألف سرير إلى 28 ألفا، فيما ارتفع عدد أسرة الإنعاش إلى 5240 سريرا، بعدما كان في حدود 684”


قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

آيت الطالب المغرب مستعد لمواجهة متحور “أوميكرون” في حال حدوث انتكاسة وبائية

 

وزير الصحة المغربي يربط ضعف الإقبال على "الجرعة الثالثة" بسبب انتشار الإشاعة

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الصحة المغربية تواجه نقص الموارد البشرية بـالعين بصيرة واليد قصيرة وزارة الصحة المغربية تواجه نقص الموارد البشرية بـالعين بصيرة واليد قصيرة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca