آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

شينبو يحذر من التأثير السلبي لتدفق المعلومات في زمن "كورونا"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - شينبو يحذر من التأثير السلبي لتدفق المعلومات في زمن

فيروس "كورونا" التاجي
الرباط ـ الدار البيضاء اليوم

نبّه حمزة شينبو، عضو "خلية الدعم النفسي عن بعد كوفيد 19 بكلية علوم التربية" وأستاذ علم النفس بالكلية نفسها، من التأثير السلبي للمعلومات المبالغ فيها حول فيروس "كورونا" المستجد على نفسية الإنسان، معتبرا أن "كثرة المعلومات غير مستحبة".

شينبو قال، في ندوة نظمتها "خلية الدعم النفسي عن بعد كوفيد 19 بكلية علوم التربية"، إن شلال المعلومات الذي يتدفق على المتلقي، عبر مختلف قنوات الاتصال والتواصل، من شأنه أن تترتّب عنه انعكاسات سلبية على نفسية الإنسان، داعيا إلى الاكتفاء بالمعلومات الدقيقة والضرورية التي يقدمها المختصون.

وأوضح شينبو أن الضغط النفسي مهم للإنسان كلما كان في حدود معينة ومتحكَّم فيه، "ولكن إذا فاق الحد المسموح ولم نعد قادرين على ضبطه فإنه يؤدي إلى مشاكل صحية"، مبرزا أن سبب الضغط النفسي الذي يعيش الإنسان يتشكّل بفعل الأفكار والمشاعر ومواقف الإنسان من الآخرين ومن الأحداث المحيطة به.

وضرب مثلا بالضغط النفسي الذي تعاني منه فئات واسعة من الناس في الوقت الراهن، بسبب جائحة فيروس "كورونا"، قائلا: "صحيح أن هذه الجائحة أتت بالضغط، ولكن الموقف والأفكار والمشاعر والنظر إلى الحدث وتهويله هو الذي تكون له عواقب وكلفة انفعالية تنال من وظائف الإنسان".

وتابع، مفسّرا كيف يواجه الإنسان المحن عادة: "حين تكون هناك محنة نستحضر صورا مختلفة تتغذى على الخوف وتولد لدينا الضغط، وهذه الصور لا نختارها رغبة، بل يفرضها الواقع المحيط بنا، حيث لا يستطيع بعض الأشخاص أن يتحكموا في تفكيرهم. وهناك، في المقابل، من يُطمْئن نفسه، وهذه إستراتيجية يستدعيها الإنسان لمواجهة الخوف".

ويرى أستاذ علم النفس بكلية علوم التربية بالرباط أن الحاصل اليوم هو أن كل الأشخاص يسعون إلى التخلص من الضغط الذي يعيشونه بسبب الخوف من فيروس "كورونا"؛ لكنّ الطرق التي يتبعها الكثيرون غير فعالة، موضحا أن التخلص من الضغط ينبغي أن ينطلق من التخلص من الأفكار والتصورات والمواقف التي تسببه، والتي تنطلق من تراكمات "الذاكرة العاطفية" للإنسان.

وتحدث نوفل ملاس، رئيس مصلحة الأنكولوجيا الطبية بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس، عن وضعية الأشخاص المصابين بداء السرطان، وقال إن قابلية الإصابة لديهم بفيروس "كورونا" تزيد بخمس مرات مقارنة مع الأشخاص الآخرين، ومعدل الوفاة في صفوف المصابين منهم بهذا الفيروس تكون مرتفعة.

وشدد البروفيسور ملاس على أن مرضى السرطان يجب أن يحظوا بالعناية الفائقة من حيث الحماية داخل المستشفيات وفي بيوتهم أيضا؛ وذلك باتخاذ تدابير احترازية وإجراءات أكثر صرامة، من أجل إبعادهم عن أي خطر محتمل للإصابة.

وقدم طارق الصقلي الحسيني، نائب عميد كلية الطب والصيدلة بفاس، معطيات رقمية تفيد بأن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة هم أيضا أكثر عرضة للوفاة في حالة الإصابة بفيروس كورونا، مقارنة مع الأشخاص غير المرضى، حيث تصل نسبة المحتاجين منهم إلى الإنعاش إلى 19 في المائة، بينما لا تتجاوز نسبة غير المرضى الذين يحتاجون إلى الإنعاش، في حالة الإصابة بالفيروس، 7 في المائة. كذلك الأشخاص المتقدمون في السن هم أكثر عرضة للوفاة جراء الإصابة بـ"كوفيد - 19"، مقارنة مع الأصغر سنا. ويرجع سبب ذلك، حسب التوضيحات التي قدمها الصقلي، إلى أن غالبية الأشخاص المسنين يكونون مصابين بالأمراض المزمنة؛ وهو ما يرفع احتمال الوفاة في صفوفهم.

ونبه المتحدث إلى أن نمط العيش قد يشكل بدوره عاملا لسهولة تداعي الحالة الصحية للمصاب بفيروس كورونا، وخاصة المدخنين والمتعاطين للمشروبات الكحولية، أو الأشخاص الذين يعانون من السمنة، مبزرا أن في المغرب يوجد ستة ملايين شخص مصاب بالضغط الدموي من الراشدين.

وأبرز الصقلي أن المرضى يعيشون تحت ضغط كبير بسبب جائحة "كورونا"، إذ ينتابهم الخوف من جملةٍ من الأشياء؛ فعلاوة على الخوف من "الخطر ومن المجهول"، الذي تؤججه كثرة المعلومات التي تصل إلى الإنسان بسرعة قياسية، فإن هذه الفئة تشعر أيضا بالخوف من الذهاب إلى المستشفى مخافة الإصابة بفيروس كورونا، والخوف من عدم توفر الدواء في الصيدليات، "وهذا يجعل المريض يعيش قلقا يفرز تأثيرا سلبيا على حياته"، يشرح المتحدث.

قد يهمك أيضًا:

كوريا الجنوبية تجري اختبار كورونا على جميع الوافدين من أمريكا بدءا من الغد

بيلاروسيا تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 2578 حالة

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شينبو يحذر من التأثير السلبي لتدفق المعلومات في زمن كورونا شينبو يحذر من التأثير السلبي لتدفق المعلومات في زمن كورونا



GMT 18:19 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أسرار للنجاح من إيلون ماسك أغنى رجل في العالم

GMT 22:59 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

هند زيادي تعلن عن إصابتها بفيروس "كورونا"

GMT 19:53 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

بيل غيتس يُحذّر من وباء آخر قادم في المستقبل

GMT 15:20 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

بيل غيتس يحذر من 2022 ويتوقّع عودة "كورونا" بقوّة

GMT 10:10 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

رانيا حدادين الناشطة الاردنية تزرع أرزة في جبال لبنان

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca