آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

المغربي فؤاد العروي يقدم "الله الرياضيات الجنون " في باريس

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - المغربي فؤاد العروي يقدم

الكاتب المغربي فؤاد العروي
الرباط - المغرب اليوم

قدم الكاتب المغربي فؤاد العروي، بالعاصمة الفرنسية باريس، مؤلفه الجديد "الله، الرياضيات، الجنون" في عرض ما قبل الأول لإطلاق الكتاب في المكتبات.

ويعد الكتاب الواقع في 272 صفحة، الصادر عن دار النشر "روبير لافون"، بمثابة غوص في تاريخ المغرب، وفلسفة الرياضيات، ويعرض فيه فؤاد العروي شخصيات مذهلة بمصائر مبهرة ومأساوية أحيانا أو مثيرة.

ويميز الكاتب عبر دراسة دقيقة بين ثلاثة أشكال من الجنون لدى علماء الرياضيات، الذين يربطون جميعهم تخصصاتهم الثلاثة بالله. كما يثير العروي في مؤلفه عددا من التساؤلات من قبيل هل يمر الطريق إلى الله عبر الذكاء والحساب؟ وهل يمكن بلوغ حقيقة العالم؟

وقال سفير المملكة المغربية المعتمد لدى الجمهورية الفرنسية، شكيب بنموسى، إن هذا المؤلف يتميز بكثافته، حيث نقف على ذوق فؤاد العروي ونهمه للقصص، لكن أيضا ذاكرته الحية التي تتيح له المزج بين حكايات ومفاهيم معقدة في بعض الأحيان، وبين دراسات دقيقة، وأبحاث موثقة، وذكريات شخصية.

ويعرض فؤاد العروي في هذا الكتاب لعلماء رياضيات استثنائيين، يفسرون ويمثلون العالم انطلاقا من شغفهم بالرياضيات، أو يتناولون عوالم أخرى مجهولة لا ارتباط لها بالواقع.

وأضاف بنموسى، الذي كان يتحدث أمام ثلة من المثقفين ورجال العلم من فرنسا والمغرب، أن مؤلف فؤاد العروي يدفع إلى التفكير في هذا الجنون لدى بعض علماء الرياضيات، والذي يتخذ أحيانا أشكالا هادئة، لكن قد تتحول إلى أشكال غاضبة.

وقال فؤاد العروي، في تصريح صحافي، إن هذا المؤلف "هو في النهاية عبارة عن تفكير حول تطور الرياضيات، وفلسفتها، كما يعد رواية على نحو ما؛ ذلك أنني في النهاية أحكي قصص بعض علماء الرياضيات".

ويعتقد فؤاد العروي أنه أطلق بمؤلفه الجديد نقاشا حول هذه الإشكالية الفلسفية المتمثلة في "كيف يمكن فهم العالم؟"، و"ماذا نفعل لفهم العالم؟"، و"كيف نوفق بين الإيمان والعقل؟"، وهو نقاش دائم مازال قائما اليوم.

وأدارت اللقاء، الذي جاء في إطار الملتقيات التي تنظمها سفارة المغرب بفرنسا كل أربعاء، ريتا ديروزيير، الحاصلة على دكتوراه في الرياضيات من مدرسة البوليتكنيك.

وتندرج هذه الندوة ضمن سلسلة اللقاءات التي دأبت سفارة المغرب بباريس على تنظيمها حول مواضيع ذات راهنية، ثقافية واقتصادية واجتماعية، بالنسبة للعلاقات المغربية الفرنسية.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغربي فؤاد العروي يقدم الله الرياضيات الجنون  في باريس المغربي فؤاد العروي يقدم الله الرياضيات الجنون  في باريس



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 20:11 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة ناصرتشارك بفيلم " مصطفي زاد" في مهرجان قرطاج السينمائي

GMT 10:54 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرَّف على قصر مؤسِّس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس

GMT 09:25 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 14:52 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

روما يعرض 25 مليون يورو على "الهولندي" لضم زياش

GMT 10:26 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

القميص الفستان يتربع على عرش الموضة في 2018

GMT 14:30 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

وفد مغربي يزور سلطنة عمان للترويج لموروكو 2026

GMT 21:23 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

"INOI" الروسية تطلق هاتفا مميزا بسعر منافس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca