آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

إعفاء كاوجي يصادم "الحمامة والمصباح" في مراكش

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إعفاء كاوجي يصادم

وزارة التجارة والصناعة
مراكش - المغرب اليوم

ما زالت قضية إقالة عبد العزيز كاوجي، رئيس مصلحة الصناعة بالمندوبية الجهوية لوزارة التجارة والصناعة بمراكش، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، تتفاعل وتحبل بالمستجدات ضد قرار إعفائه، بعد ظهور شريط يصور مكاتب الطابق الأرضي للمندوبية فارغة من الموظفين.

فبعد القرار المذكور، أصدرت جميع الفرق السياسية بمجلس جهة مراكش آسفي، بما فيها فريق التجمع الوطني للأحرار، بيانا تضامنيا مع عبد العزيز كاوجي، تؤكد فيه أن الإطار الذي تم إعفاؤه "تغيب عن عمله لحضور أشغال الدورة العادية لمجلس جهة مراكش أسفي، التي انعقدت يوم الاثنين 5 مارس الجاري بمقر عمالة إقليم الرحامنة، بناء على المبرر الموجود في المادة 38 من القانون التنظيمي للجهات"، معتبرة أن قرار الإعفاء "قرار تعسفي وغير قانوني".

وفي هذا الإطار قال كاوجي لهسبريس: "الإقالة همت مسؤولين، وبعدها وجهت استفسارات لمجموعة من الموظفين دون تحقيق يذكر، باستثناء استدعاء المندوب للقاء بمقر الوزارة بالرباط دام نصف ساعة"، موردا: "أرسلت لمسؤولي الاستدعاء، كما جرت العادة بمناسبة انعقاد كل دورة مجلس، وبعدها أدلي بشهادة الحضور"، واصفا القرار "بالمتسرع"، مضيفا أن "الطابق الأرضي خصصته في عهد الوزير السابق للموظفين الذي يخرجون للعمل الميداني للقيام بمهمة المراقبة".

وأدى توقيع ميلود المتوكي، رئيس فريق حزب "الحمامة" بمجلس جهة مراكش آسفي، على البيان السابق ذكره، إلى فتح تحقيق من طرف المنسقية الجهوية للتجمع الوطني للأحرار، يقول رئيسها أحمد القباج لهسبريس؛ "ما يفرض اتخاذ تدابير، منها الاستماع إلى رئيس الفريق حول الأسباب الواقفة وراء موقفه"، لأن "أي مسؤول يحمل قميص التجمع عليه أن يعرف كيف يدبر حزب الأحرار اليوم"، مؤكدا على احترام هذه الهيئة لاختصاص الوزراء كيفما كان انتماؤهم.

ورفض القباح إرجاع قرار الإعفاء من المهام إلى الانتماء السياسي لعبد العزيز كاوجي، موردا أن "الزمن الجديد للتجمعيين يفرض ضرورة الوعي باحترام المؤسسات المجالية محليا كانت أو إقليميا أو جهويا"، لأن "رئيس الفريق يمثل توجها سياسيا داخل المجلس الجهوي"، وفق تعبيره.

يذكر أن شريط فيديو نشر في اليوم السادس من شهر مارس ندد فيه صاحبه بغياب الموظفين عن مكاتبهم، معتبرا ذلك سلوكا يمس بصورة الإدارة العمومية، محملا المسؤولية لهم وللقائمين على الإدارة المشار إليها، مؤكدا أن "دافعي الضرائب هم من يدفع أجور هؤلاء المتغيبين والمستهترين بمسؤولياتهم وبمصالح المواطنين"، وفق تعبيره.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعفاء كاوجي يصادم الحمامة والمصباح في مراكش إعفاء كاوجي يصادم الحمامة والمصباح في مراكش



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية

GMT 05:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

البريطانيون يلجأون إلى "كيب تاون" لرحلة مثالية

GMT 16:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

السيسي يؤكد للرئيس الروسي حتمية الحفاظ على وضعية القدس

GMT 08:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

على من يضحك العامري؟

GMT 10:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

نصف نساء تركيا ربات بيوت
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca