آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الشاهد يصدر منشورًا بشأن قواعد إعداد مشاريع القوانين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الشاهد يصدر منشورًا بشأن قواعد إعداد مشاريع القوانين

رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد
تونس - حياة الغانمي

وجّه رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، منشورًا إلى الوزراء وكُتّاب الدولة يتعلق بقواعد إعداد مشاريع النصوص القانونية، وإجراءات عرضها واستكمال تهيئتها، والذي أكد أنه يتعين على المصالح المعنية بصياغة مشاريع النصوص القانونية الرجوع إلى الأحكام الدستورية وفقه القضاء الدستوري عند إعداد أي مشروع نص قانوني، حتىى  يكون، من حيث الشكل والمحتوى، متطابقًا مع التوزيع الذي حدده الدستور، وتفاديًا للتصريح بعدم دستوريتها أو إلغائها من قبل المحكمة الإدارية.

وبخصوص القواعد الشكلية العامة لصياغة النصوص القانونية، دعا الشاهد، من خلال المنشور، كل المصالح المكلفة بصياغة المشاريع القانونية إلى التأكد من جدوى النص المزمع إعداده، بهدف تفادي تشعب وتغيير المنظومة القانونية، مؤكدًا ضرورة مطابقة مشاريع النصوص القانونية للدستور، من خلال تطابق عناوينها وشكلها مع مضمونها وطبيعتها القانونية.

أما القواعد المتعلقة بصياغة مشاريع القوانين وإجراءات عرضها، فأكد الشاهد أن جميع مشاريع القوانين تحال إلى مصالح مستشار القانون والتشريع في رئاسة الحكومة، مذكرًا بأن الدستور ألزم باستشارة بعض الهيئات الدستورية بصفة وجوبية في القوانين المتصلة بمجال اختصاصها. وأشار إلى أنه، حرصًا على تيسير عمل مجلس نواب الشعب، وتسريع نسق النظر في مشاريع القوانين التي تعرضها الحكومة من قبل اللجان البرلمانية، يتعين إرفاق ملفات مشاريع القوانين بجميع الاستشارات ونتائج الحوارات والتقارير والدراسات والتشريع المقارن، وعند الاقتضاء الإحصاءات وكل المعلومات والوثائق التي تم الاستناد إليها في إعداد المشروع.

وحول استشارة العموم في مشاريع القوانين، أكد أهمية توسيع اعتماد هذه المقاربة التشاركية، بما يمكن العموم من المشاركة الفعلية في إعداد وصياغة النصوص القانونية، لا سيما في المجالات المتعلقة بالاقتصاد والتجارة والحريات وحقوق الإنسان، وذلك طبقًا للإجراءات والآجال المنصوص عليها في المنشور. وفي مجال الأوامر الحكومية، أشار المنشور إلى أن تصنيف الأوامر إلى أوامر حكومية وأخرى رئاسية لا تأثير له على ترتيبها الهرمي، وأنه لا يمكن إدراج القرارات في قائمة الاطلاعات عند صياغة المشاريع، باعتبار الأوامر الحكومية على القرارات في ذيل سلم الترتيب الهرمي.

ودعا إلى التمييز بين الاستشارات المتعلقة بالأوامر الحكومية الترتيبية وذات الصبغة الفردية، لافتًا إلى أن الترتيبية لا تخضع لوجوبية التداول في مجلس الوزراء التونسي، ولا لإجراء إعلام رئيس الجمهورية، أما الفردية فيتعين فيها مداولة مجلس الوزراء، ولا تخضع لإجراء إعلام رئيس الجمهورية. وأوضح أنه لا يمكن عرض مشروع الأمر الحكومي الترتيبي على رئيس الحكومة إلا بعد استكمال تجميع الإمضاءات المجاورة للوزراء، مبينًا أن تاريخ الإقرار الترتيبي هو تاريخ تأشير رئيس الحكومة عليه، وليس تاريخ توقيعه من قبل الوزير الذي اتخذه.

كما ضبط المشروع القواعد الشكلية الخاصة والقواعد العامة للصياغة، إضافة الى القواعد المتعلقة بصياغة الإضافات والإلغاء، والأحكام الانتقالية.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاهد يصدر منشورًا بشأن قواعد إعداد مشاريع القوانين الشاهد يصدر منشورًا بشأن قواعد إعداد مشاريع القوانين



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية

GMT 05:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

البريطانيون يلجأون إلى "كيب تاون" لرحلة مثالية

GMT 16:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

السيسي يؤكد للرئيس الروسي حتمية الحفاظ على وضعية القدس

GMT 08:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

على من يضحك العامري؟

GMT 10:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

نصف نساء تركيا ربات بيوت
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca