آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

بنكيران ينتقد العثماني ويرفض "المقابلة" بين الصحراء وفلسطين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - بنكيران ينتقد العثماني ويرفض

عبد الإله بنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية
الرباط - الدار البيضاء اليوم

عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، إلى مهاجمة خلفه سعد الدين العثماني بسبب المصادقة على القانون الإطار المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين، ذاهبا إلى القول إن التصويت على هذا القانون "خطأ جسيم يقتضي ما يقتضي".ولأوّل مرة كشف بنكيران، في كلمة مطوّلة أمام أعضاء اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، سبب عدم حضوره دورة المجلس الوطني للحزب الأخيرة، المنعقدة شهر يناير الماضي، وهو رغبته في تفادي مواجهة العثماني بسبب القانون الإطار.

وقال: "لم أحضر حتى لا أصطدم مع الأمين العام، لأنه هو الذي يسيِّر الحزب ونتيجة عمله ستظهر، أو أصادق على ما تمّ (يقصد مباركة التصويت على القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين)، وأنا لن أفعل"، مضيفا: "ما آلمني هو أن سي العثماني يؤيد القانون الإطار ويفتخر بذلك، وهادي خايبة حتى للتعاويد".بنكيران هاجم بشدّة العثماني، قائلا: "ما كان يجب تمرير القانون الإطار مهما كان الثمن، ولا يمكن نسب تمريره إلى الجهات العليا، فلا أحد فرض عليك أن تبقى في مكانك، ويلا شفتي شي حاجة ماشي هي هاديك، فعليك أن تقول ما يمكنش".

وتابع: "حين واجهت صعوبات في إخراج قانون دعم الأرامل، قيل لي إن هناك جهات عليا هي التي تعارض هذا القانون، وقلت لا يمكن التراجع عن هذا القرار مهما كان الثمن، ودافعت عنه، وفي النهاية ساندني الملك وتحقق مشروع إحداث صندوق الأرامل".الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة السابق جدّد رفضه لـ"فرنسة التعليم"، معتبرا أن العربية "قطعة من بِنيتنا كأمّة، لا يمكن أن نأخذ منها طرفا ونعطيه للآخرين، فإذا فرطنا فيها فماذا سنترك لأنفسنا"، واصفا "فرنسة" التعليم بـ"كارثة ستفرز كوارث مستقبلا".

من جهة ثانية، عاد بنكيران ليقول: "أننا في حزب العدالة والتنمية ملكيون، وْشادّينْ فْالملكية عن قناعة وليس تكتيكا، لأن هذا هو مصلحة البلد، وفي نفس الوقت فنحن أحرار ولا يمكن أن يُسكتنا أحد بالملكية أو الملك".رئيس الحكومة السابق إلى القول إنّ "المؤسسة الملكية تريد أن تكون هناك مقاومة في المجتمع تقول الحقيقة لمواجهة بعض الأصوات التي لا تتماشى مع قناعات المجتمع المغربي"، مشيرا في هذا الإطار إلى تصريحات وزير الخارجية، ناصر بوريطة، حول القضية الفلسطينية.وقال بنكيران متسائلا: "لماذا قام السي بوريطة بوضع قضية الصحراء والقضية الفلسطينية في موضع تقابل، فالصحراء لن نفرط فيها وفلسطين أيضا هي قضية إسلامية، نْموتو على هادي ونموتو على هاديك؟".

قد يهمك ايضا:

"حلاوة السلطة" تدفع بنكيران إلى تبرير التخلي عن المرجعية الإسلامية

رئيس الحكومة المغربية السابق يؤكد أن حزب العدالة والتنمية أنقذ المملكة من مصائب

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران ينتقد العثماني ويرفض المقابلة بين الصحراء وفلسطين بنكيران ينتقد العثماني ويرفض المقابلة بين الصحراء وفلسطين



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 04:23 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

GMT 08:17 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

معنى استعادة سرت من «داعش»

GMT 02:25 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شارون ستون تتألق في فستان يمزج بين الكثير من الألوان

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 13:46 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

أيها اللبنانيون حلّو عن اتفاق «الطائف» !!

GMT 06:05 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

"جوزو" المكان الأفضل لقضاء شهر عسل مثالي

GMT 21:13 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجي وجدان تشارك في "طلعت روحي" مع النجوم الشباب

GMT 09:02 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

عشرة أفلام روائية قصيرة بمسابقة محمد الركاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca