آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اللجنة التنفيذية للإستقلال تمهل الوفا أسبوعًا آخر قبل طرده

حركة "لا هوادة" تهدد بالرد بقوة على الإنتقام من شرفاء الحزب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - حركة

وزير التربية الوطنية وعضو المجلس الوطني للحزب محمد الوفا
الرباط ـ عبد الصمد محمد
علمت "المغرب اليوم" أن "اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب لحزب الاستقلال قررت تأجيل جلستها لمتابعة النظر في الملف المحال إليها من طرف الأمين العام لحزب الاستقلال، والمتعلق برفض وزير التربية الوطنية وعضو المجلس الوطني للحزب محمد الوفا الحضور. وأكد قيادي استقلالي أن اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب قررت تأجيل اللقاء وإمهال محمد الوفا وزير التربية الوطنية في الحكومة الحالية، الذي رفض الاستقالة منها، حتى الأسبوع المقبل، وذلك بهدف الاستماع إليه ومنحه فرصة للدفاع عن نفسه.
وأضاف المتحدث الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن اللجنة عقدت الثلاثاء لقاءها العادي، للنظر في قضية محمد الوفا بسبب عدم انضباطه لقرارات الحزب ومخالفته لقوانينه وأنظمته الأساسية والداخلية.
وقال بيان حصل "المغرب اليوم" على نسخة منه ، أن اللجنة منحت فرصة أخيرة لمحمد الوفا قبل البت في قضيته، معتبرة أن عدم حضور المعني بالأمر هذه الجلسة رغم توصله بالاستدعاء، وحرصا من اللجنة على تمتيع الوفا بالضمانات كافة لتمكينه من الدفاع عن نفسه طبقا لمقتضيات المادة 110 من النظام الداخلي للحزب وترسيخا لمبادئ الحزب وأخلاقياته.
وتابع البيان المقتضب، "لهذا فقد قررت اللجنة إعادة استدعاء محمد الوفا إلى الجلسة التي ستعقدها يوم الاثنين 29 تموز/يوليو الجاري ، عند الساعة 11 صباحا بمقر اللجنة الكائن بالمركز العام لحزب الاستقلال".
وحذرت اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب في بيانها محمد الوفا من الغياب على اعتبار أن هذا الإجراء" بمثابة آخر استدعاء يوجه للمعني بالأمر"، وهو ما يعني أن محمد الوفا سيطرد حال عدم تسجيله الحضور الاثنين المقبل.
من جهتها هددت حركة "لا هوادة في الدفاع عن ثوابت الحزب"، التيار المعارض لسياسات حميد شباط داخل حزب الاستقلال، "بالرد بقوة على كل محاولات تستهدف المناضلات والمناضلين بقرارات ذات طبيعة انتقامية تجسدت مؤشراتها قبل إحالة محمد الوفا على ما يسمي باللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب".
وأكدت الحركة بحسب بيان حصل "المغرب اليوم "على نسخة منه، أنها ستعمل بكل الوسائل القانونية المتاحة في إطار ما يكفله الدستور وقوانين الأحزاب والقوانين الجاري بها العمل لفرض الاحترام الكامل لحقوق المناضلات والمناضلين في التعبير عن رأيهم بكامل الحرية المكفول بقوة الدستور أسمى قانون الأمة الضامن الحقوق والحريات.
وسجلت الحركة أنها  وبعد اطلاعها على حيثيات إحالة أحد قيادي الحزب الذي تمرس في هياكله والذي راكم رصيدا نضاليا، على ما تسمى اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف كان.
واتهمت الحركة اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب بأنها "لا تتمتع بالاستقلالية الضرورية شأنها في ذلك شأن جماعة الضغط داخل القيادة الحالية للحزب، والتي ظهرت من خلال تحالفات مشكوك في مصداقيتها وتصريحات أخرى تحاول مسخ هوية الحزب بالادعاء أن حزب الاستقلال يملك نفس مشروعها المجتمعي".
وشددت الحركة على أن عمل اللجنة لا معنى له في ضوء التهديد من طرف المسؤول الأول الحالي لحزب الاستقلال، على أن قرار الطرد جاهز قبل أن تباشر اللجنة المذكورة البث في الموضوع، وهو ما يوضحه بيان اللجنة سواء من حيث اختيار التوقيت أو التاريخ.
ودعت حركة "لا هوادة في الدفاع عن الثوابت" كافة المناضلات والمناضلين الاستقلاليين الصادقين إلى التعبئة الشاملة لمواجهة حملات الاستهداف المتواصلة للعديد من الأطر والمناضلين بالعديد من الأقاليم والفروع.
ورفض محمد الوفا الالتزام قرار حزب الاستقلال القاضي بالانسحاب من الحكومة في حين التزم به باقي الوزراء وهو ما دفع قيادة الحزب إلى إحالته إلى لجنة التحكيم والتأديب، فيما ظهرت "حركة لا هوادة في الدفاع عن ثوابت الحزب"، بعد المؤتمر الأخير لحزب الاستقلال الذي حمل حميد شباط على رئاسة الحزب.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة لا هوادة تهدد بالرد بقوة على الإنتقام من شرفاء الحزب حركة لا هوادة تهدد بالرد بقوة على الإنتقام من شرفاء الحزب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca