آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

فيما تفتح الوزارة باب الحوار لإيجاد حلول ناجعة

الأسلاك المشتركة لقطاع التربية تعلق إضرابها وتباشر امتحانات الفصل الثالث

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الأسلاك المشتركة لقطاع التربية تعلق إضرابها وتباشر امتحانات الفصل الثالث

جانب من الإضراب المعلق للعمال والمهنيين
الجزائر – خالد علواش
الجزائر – خالد علواش    علّقت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية إضراب امتحان شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط بعدما فتحت الوزارة الوصية باب الحوار الاجتماعي والمهني، وأكدت النقابة في بيانها الأحد أنها قررت تعليق الإضراب ومباشرة امتحانات الفصل الثالث، منددة بما أسمته "الهجمة القمعية لقوات الأمن "على خلفية احداث الاحتجاج السلمي المنظم من طرف النقابة أمام وزارة التربية الوطنية مؤخرا.
وطالبت النقابة  في بيانها من وزارة التربية والتعليم بتفعيل الحوار بالشكل المثمر الذي يستجيب للحد الأدنى من مطالب النقابة، كما دعت الحكومة لتعجيل إعادة النظر في سلم الأجور والعلاوات الخاصة بهذه الفئة و احترام التزاماتها في حماية الحريات النقابية وممارسة حق الاحتجاج.
وفي سياق ذي صلة، اشادت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة بالنية الخالصة التي يسعى من خلالها وزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا أحمد الى إصلاح المنظومة التربوية، وحيّت صمود عمال الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية كما دعتهم للاستعداد لخوض أية معركة وطنية في حالة ما إذا فشل الحوار وانتهى الى طريق مسدود و أكدت النقابة بأن الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني ستبقى مفتوحة .
من جهة أخرى، أكد رئيس النقابة علي بحاري في كلمته أمام المجلس الوطني بأن كل أشكال التضييق على حرية العمل النقابي والمحاولات اليائسة لتكبيل حق الإضراب والاعتصام، ستواجه بمزيد من الالتفاف حول فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، كتزكية لخطها الكفاحي واستماتتها في الدفاع عن المصالح الحيوية لهذه الفئة وكشف كل المؤامرات التي تحاك ضدها، وهذا ما يتضح من خلال الديناميكية النضالية التي تشهدها مختلف القطاعات على المستوى الوطني عموما والمعارك البطولية التي تخوضها عدة تنظيمات نقابية خاصة بفئة الأسلاك المشتركة لعدة قطاعات منها التربية و الصحة و التعليم العالي و المالية و العدالة.
وكانت النقابة اعلنت على هامش تنظيمها لمجلس استثنائي، بمتقنة ابن الهيثم بني صاف ولاية عين تيموشنت، تحت رئاسة علي بحاري رئيس المكتب الوطني، كانت اعلنت تضامنها المطلق مع المعركة التي تخوضها فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع الصحة والتعليم العالي.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسلاك المشتركة لقطاع التربية تعلق إضرابها وتباشر امتحانات الفصل الثالث الأسلاك المشتركة لقطاع التربية تعلق إضرابها وتباشر امتحانات الفصل الثالث



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca