آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"مصير مجهول" يقلق طلابا مغاربة في دول أوروبية فارين من الحرب الروسية الأوكرانية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

مئات الطلاب المغاربة
الرباط_الدار البيضاء اليوم

بعد رفضهم العودة إلى بلدهم، يترقب مئات الطلاب المغاربة في عدد من الدول الأوروبية مصيرا “مجهولا”، عقب اشتداد المعارك الميدانية بين روسيا وأوكرانيا وانعدام التواصل مع الجهات الوصية في “كييف” بشأن مستقبل دراستهم وكشف مصدر مطلع أن “أزيد من 350 طالبا يوجدون حاليا في عدد من الدول الأوروبية، بعد فرارهم من نيران الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا”، مبرزا أن “غالبية الطلاب يوجدون في ألمانيا وإيطاليا”.

إسماعيل الحمداوي، طالب مغربي في أوكرانيا، قال، في تصريح لجريدة هسبريس، إنه “انتقل عبر الحدود بعد اشتداد المعارك في مدينة دنيبرو، ثالث أكبر مدن أوكرانيا”، موضحا أنه “يستقر حاليا في إيطاليا”.

وأضاف الطالب المغربي أنه “فضّل الانتقال إلى إيطاليا وتتبع الإجراءات المتعلقة باستئناف الدراسة في أوكرانيا من عدمها”، مبرزا أنه يجهل عدد الطلبة المغاربة الذين انتقلوا من أوكرانيا إلى إيطاليا.

وطالب عدد من الطلبة المغاربة، الذين فضلوا الاستقرار في الدول الأوروبية عوض العودة إلى المغرب، قنصليات وسفارات المملكة بالتدخل من أجل ضمان مستقبلهم الدراسي.

وكان عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قال لمصدرإن الوزارة استقبلت ثلاثة آلاف طلب من الطلبة المغاربة في أوكرانيا عبر المنصبة الإلكترونية المخصصة لهذه الغاية؛ وذلك بغية الاطلاع على ملفاتهم وتكييفها وطنيا.

وأضاف ميراوي أن الحكومة تتعامل مع الظرف الخاص ولن تسمح بضياع حقوق الطلبة، حيث ستتكلف بهم تماما في حالة عدم العودة للدراسة في أوكرانيا، مؤكدا أن الأمر يتطلب بعض الروية للمعالجة.

وفي السياق، أحدثت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار منصة رقمية للتمكن من جرد قائمة الطالبات والطلبة العائدين من أوكرانيا، ورصد تخصصاتهم ومستوياتهم الجامعية.

تأتي هذه الخطوة، أوضح المصدر، تبعا للأحداث التي تشهدها دولة أوكرانيا حاليا، ومن أجل تتبع ومواكبة وضعية الطالبات والطلبة المغاربة العائدين من هذا البلد إلى أرض الوطن.


قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

عبد اللطيف ميراوي يعد بتسوية وضعية الأساتذة الجامعيين

 

تعيين عبد اللطيف ميراوي عضوًا في الأكاديمية الرومانية للعلوم والتقنيات

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير مجهول يقلق طلابا مغاربة في دول أوروبية فارين من الحرب الروسية الأوكرانية مصير مجهول يقلق طلابا مغاربة في دول أوروبية فارين من الحرب الروسية الأوكرانية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca