آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

النيابة العامة المغربية تلتمس "أقصى العقوبات" في حق الصحافييْن الراضي واستيتو

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - النيابة العامة المغربية تلتمس

النيابة العامة المغربية
الرباط - الدار البيضاء اليوم

إلتمس ممثل الحق العام في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تنزيل أقصى العقوبات في حق الصحافيين عمر الراضي وعماد استيتو.وشدد نائب الوكيل العام للملك، في مرافعة مطولة له مساء الثلاثاء، على إنزال أقصى العقوبات في حق الراضي واستيتو، التي تصل إلى عشر سنوات سجنا نافذا.

وبرر ممثل النيابة العامة ملتمسه بأن الراضي كان “يتخافر” مع منظمات أجنبية، مدعيا كونه صحافيا، وأشار إلى أن المعني بالأمر “لم يكن يعمل مع أي منبر إعلامي، ناهيك عن أن الصحافي يشتغل في واضحة النهار وليس في دهاليز السفارة”.ولفت ممثل الحق العام إلى أن الراضي “كان يقدم معلومات استخباراتية إلى عملاء أجانب ومنظمات تكن العداء للمغرب”.وأكد نائب الوكيل العام أن الصحافي المعتقل “كان يتواصل مع هذه المنظمات، علما أن جريمة المس بأمن وسلامة الدولة ثابت في حق كل شخص باشر اتصالات مع جهات أجنبية معادية”؛ وتابع كلامه بالحديث عن أن المتهم “كان يتلقى تحويلات مالية من طرف مؤسسات وشركات استخباراتية”.

وسجل ممثل النيابة العامة أن المتهم، الذي أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا نافذا، تلقى مبلغا يقدر بـ500 ألف درهم من منظمة “بيرتا” التي يتحدر رئيسها من جنوب إفريقيا، والتي سبق لها أن مولت شريطا يؤيد أطروحة الانفصال.من جهتها، اعتبرت مريم جمال الإدريسي، محامية المطالبة بالحق المدني، أن الفعل الجرمي الذي ارتكبه المتهم في حق موكلتها خطير ويستوجب الإدانة.وشددت المحامية الإدريسي، ضمن مرافعتها، على أن الراضي قام بالاعتداء على موكلتها، “وهو ما خلف لها أزمة نفسية”.والتمس دفاع المطالبة بالحق المدني تأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق الصحافي المتهم عمر الراضي، مع الرفع من التعويض لصالح موكلته.

ومازالت جلسة محاكمة الصحافي عمر الراضي متواصلة حتى حدود كتابة هذه الأسطر، في حين شرع دفاع المتهم في تقديم مرافعاته.وكانت غرفة الجنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قضت، يوم الإثنين 19 يوليوز 2021، بست سنوات سجنا نافذا وغرامة بقيمة مائتي ألف درهم في حق الصحافي عمر الراضي، على خلفية متابعته بتهمة هتك العرض بالعنف والاغتصاب، مع الاشتباه في ارتكابه جنحة تلقي أموال من جهات أجنبية بغاية المس بسلامة الدولة الداخلية؛ في حين حُكم على الصحافي عماد استيتو بسنة حبسا، منها ستة أشهر نافذة، وغرامة تبلغ عشرين ألف درهم.

قد يهمك أيضَا :

رئيس النيابة العامة يذكر المسؤولين القضائيين بالمعايير الحقوقية الدولية

التشهير وابتزاز مسؤولين يستنفر النيابة العامة في تطوان

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة العامة المغربية تلتمس أقصى العقوبات في حق الصحافييْن الراضي واستيتو النيابة العامة المغربية تلتمس أقصى العقوبات في حق الصحافييْن الراضي واستيتو



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca