آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

نَفَتْ إصابة أيٍّ من المحتجين ووصفت التقرير الحقوقي بالمُنحاز

الداخلية المغربية تصدر بياناً تستجلي فيه الحقيقة في أحداث سيدي إفني

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الداخلية المغربية تصدر بياناً تستجلي فيه الحقيقة في أحداث سيدي إفني

الداخلية المغربية
الرباط – رضوان مبشور
الرباط – رضوان مبشور   نفت وزارة الداخلية المغربية تسجيل أي إصابات في صفوف المحتجين والمتجمهرين في شوارع مدينة سيدي إفني، على عكس ما نشرته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تقريرها الأخير، حيث أقرت بوجود إصابات في صفوف المحتجين، إلا أنهم رفضوا التوجه إلى المستشفيات لتلقي العلاجات مخافة اعتقالهم.   وأصدرت وزارة الداخلية المغربية الثلاثاء بياناً أكدت من خلاله وجود مغالطات كثيرة في التقرير الذي قدمته خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جاء فيه أن "تقرير الجمعية ورد فيه أن مدينة سيدي إفني تعيش على وقع اعتصامات للمطالبة بالحق في الشغل، وأن السلطات المحلية لم تقم بفتح أي حوار مع هؤلاء المعتصمين، والحقيقة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، حيث أن السلطات المحلية في شخص باشا مدينة سيدي إفني كانت توجه لهم باستمرار الدعوات للحوار، لدراسة مطالبهم والبحث عن حلول معقولة وقابلة للتنفيذ".   وأضاف بيان وزارة الداخلية أن "المعتصمين كانوا يتشبثون بمطالب التوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، أو الاستفادة من بطائق الإنعاش الوطني، كما كانوا يتعمدون القيام بوقفات احتجاجية أمام مقر العمالة، وخلق نقط اعتصام في بعض أحياء المدينة".   وجاء في البيان بخصوص أحداث الشغب التي عرفتها المدينة، "عرقل بعض الشباب بتاريخ 29 نيسان/ أبريل المنصرم حركة السير في الطريق الرابط بين سيدي إفني وكلميم، إذ وضعوا المتاريس والأحجار وأحرقوا العجلات المطاطية كما عمدوا إلى رشق قوات الأمن بالحجارة، وبعد إشعار النيابة العامة بالوقائع وتوجيه الإنذارات القانونية للمعنيين تدخلت قوات حفظ الأمن بتاريخ 30 نيسان / أبريل من أجل إخلاء الطريق وضمان حركة السير، فيما ظل هؤلاء الشباب طيلة هذه العملية يرشقون قوات الأمن بالعمومي بالحجارة ما أسفر عن إصابة أربعة عناصر من أفرادها".واستطرد بيان وزارة الداخلية إلى أن "النيابة العامة أمرت يوم فاتح أيار/ ماي باعتقال أحد المتورطين في أعمال الشغب ووضعته تحت الحراسة النظرية، فيما تجمهر بعض الأشخاص في اليوم الموالي، أمام مقر المنطقة الإقليمية للأمن مطالبين بإطلاق سراحه فعرقلوا حركة السير بالطريق العام، كما عمدوا إلى رشق قوات الأمن بالحجارة ما اضطرها إلى التدخل لإخلاء الطريق وتفريق المتجمهرين"، وأضاف البيان أنه تم "تسجيل 8 إصابات، إحداهما بليغة بين عناصر الأمن وإلحاق أضرار كبيرة بخمس سيارات تابعة لقوات الأمن".   ونفى بيان الداخلية "تسجيل أي إصابات بين المتجمهرين، عكس ما ورد في التقرير، في حين تم توقيف قاصر وضع رهن المراقبة القضائية بناء على تعليمات النيابة العامة"، مضيفا أنه "خلافا لما ذكره التقرير، لم تقم قوات الأمن خلال تدخلاتها بأي مداهمات للمنازل أو رشقها بالحجارة أو الاعتداءات على الممتلكات الخاصة، كما أن ورد في التقرير من تلفظ القوات العمومية بألفاظ نابية وساقطة هي مجرد مزاعم الهدف منها تأليب الساكنة واستمالة عطفها".   واستنكر بيان الداخلية المغربية "استهجان أسلوب المغالطة التي دأبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على نهجه بإصدارها تقارير منحازة وبعيدة عن الحقيقة، ولا تَمُتّ للعمل الحقوقي الجاد والموضوعي والمسؤول بصلة"، مسجلا باستغراب كبير "استمرار هذه الجمعية في التحامل على قوات حفظ الأمن التي تتهمها بطريقة ممنهجة بارتكاب أعمال مشينة أثناء تدخلاتها للحفاظ على النظام العام، متجاهلة أن المهمة الأساسية لهذه القوات هي ضمان سيادة القانون وحماية أرواح وممتلكات المواطنين طبقا لما تقتضيه الإجراءات القانونية".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية المغربية تصدر بياناً تستجلي فيه الحقيقة في أحداث سيدي إفني الداخلية المغربية تصدر بياناً تستجلي فيه الحقيقة في أحداث سيدي إفني



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca