آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

على خلفية مقتل 4 أشخاص في جامعة الحسين بن طلال خلال مشاجرة

البرلمان الأردني يناقش حل الخلافات بين عشائر معان في جلسة السبت

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - البرلمان الأردني يناقش حل الخلافات بين عشائر معان في جلسة السبت

عمان ـ إيمان أبو قاعود
يبحث مجلس النواب الأردني، السبت، في جلسته المسائية في سبل حل الخلافات بين عشائر معان، فيما ينعقد اجتماع أمني ضخم في المدينة مع عشائر المدينة، لحل الاحتجاجات والشغب التي جرت على خلفية مشاجرة عشائرية طلابية جرت الإثنين، في "اليوم الجامعي المفتوح", في جامعة الحسين بنت طلال, والتي توفي خلالها 4 أشخاص بينهم 3 طلاب وعضو هيئة تدريسية، إضافة إلى إصابة 20 شخصًا .وقالت مصادر مطلعة، لـ"العرب اليوم"، "إن هدف الاجتماع هو تطمين أهالي الضحايا بأن  القانون سيأخذ مجراه, والطلب من العشائر منح الأجهزة المعنية فرصة للتخطيط للوصول إلى الجناة، وألقت الأحداث بظلالها على مدينة معان وسط مطالبات من العشائر التي ينتمي إليها الضحايا من الثأر وتطبيق القانون وإلقاء القبض على الجناة، في وقت قامت العشائر المتهمة بالتسبب في الأحداث برفض أي مبادرات للصلح، الأمر الذي دفع إلى تجديد الاشباكات يوميًا بين العشائر".وأغلقت العشائر الطريق الصحراوي الرئيس بين عمان والسعودية، وكانت تقوم بإيقاف المارين على هذه الطرق وطلب إثباتاتهم الشخصية، فيما عُقد خلال الأسبوع الماضي، اجتماعات عشائرية في محاولة للسيطرة على الأحداث، غير أنها فشلت وسط دعوات من أهالي الضحايا بتحريم الاتفاق، مؤكدين القصاص من الجناة والكشف ويخصص مجلس النواب الأردني، السبت، جلسته المسائية لمناقشة الخلافات بين عشائر معان، ومناقشة ظاهرة العنف الجامعي التي بدأت تظهر في الجامعات الأردنية، حيث بلغ عدد وفيات المشاجرات منذ بداية العام الجاري 5 وفيات.وقد عبرت شخصيات من معان، الجمعة, في بيان لها الذي حصل "العرب اليوم" على نسخة منه، أن ما جرى من إغلاق للطرق، وطلب البطاقة الشخصية من المارة، هو "سلوك مستهجن وغير قانوني يجب ألا يتكرر"، مؤكدين أن "أية قضية يجب أن تعالج في في حدود مرتكبيها وحدودها القانونية والعشائرية، وألا تعمم على مجتمع بأكمله"، فيما أعربت عن استغرابها من "تباطؤ الأجهزة المعنية بما لا يتناسب مع حجم الحدث، وهو ما فتح الباب مشرعًا أمام كل تساؤل وشك".وشدد البيان على واجبات الدولة ومسؤوليتها في الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة والعمل على إزالة أسباب العنف المجتمعي الذي يهدد أمن الوطن والمواطن نتيجة لغياب العدالة الاجتماعية والشعور بالظلم والتهميش لدى فئات كبيرة من أبناء الأردن .
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان الأردني يناقش حل الخلافات بين عشائر معان في جلسة السبت البرلمان الأردني يناقش حل الخلافات بين عشائر معان في جلسة السبت



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca