آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

إثر التحول الكبير في الموقف الإسباني من نزاع الصحراء

خبراء لـ"المغرب اليوم": مدريد لا تفهم إلا لغة المصالح والأرقام

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - خبراء لـ

رئيس الحكومة المغربية بنكيران إلى جانب نظيره الاسباني ماريانو راخوي
الرباط – رضوان مبشور
الرباط – رضوان مبشور تفاجأ الرأي العام المغربي والدولي من موقف سلطات مدريد التي تحفظت على المقترح الأميركي القاضي بتوسيع مهام بعثة "المينورسو" في الصحراء، ليشمل مراقبة حقوق الإنسان، حيث دافعت إسبانيا الدولة العضو في مجموعة "أصدقاء الصحراء" على المقترح المغربي المتعلق بمنح حكم ذاتي موسع لمحافظات الصحراء، ورفضت مطالب جبهة "البوليساريو" المتعلقة بـ"تقرير المصير"، وهي الدولة نفسها التي دافعت باستماتة عن مطالب "البوليساريو" ومولت واحتضنت عناصرها.
هذا الموقف المتناقض في مواقف سلطات مدريد فسره خبراء لـ"المغرب اليوم" كون "إسبانيا والغرب بشكل عام لا يفهم إلا لغة المصالح والأرقام والتجارة والاقتصاد"، وأضاف أن "إسبانيا التي تعيش على وقع أزمة دبلوماسية خانقة، صارت الشريك التجاري الأول للممكلة المغربية بعدما أزاحت فرنسا من المرتبة الأولى".
وحسب المصادر ذاتها فإن "حكومة مدريد واليمين الإسباني لا تحكم سياساته الخارجية مبادئ أو شعارات، بل فقط مصالح اقتصادية وتجارية وامتيازات".
ونشرت جريدة لوموند الفرنسية قبل أسابيع مقالاً انتقدت فيه مواقف إسبانيا من قضية الصحراء، معتبرة إياها بالاستفزازية التي لا تتأسس على منطق، وقالت "فرنسا لا تغير موقفها من الصحراء خلال ستة أشهر، إسبانيا لا تمتلك هذه الرؤية الاستراتيجية نحو المغرب وتتدحرج بين التأييد المحتشم في مناسبات نادرة للحكم الذاتي والاستمرار في تأييد تقرير المصير، وبينما تمتلك فرنسا رؤية أوروبية للمغرب وتدعم هذه العلاقات في المفوضية الأوروبية، تتخبط إسبانيا في سياساتها تجاه جارها الجنوبي. فهي تتحدث عن ضرورة تطوير المغرب اقتصادياً، ولكنها لا تتردد في معارضة الكثير من الاتفاقيات في البرلمان الأوروبي كما حدث أخيراً مع نواب الحزب الشعبي الحاكم خلال التصويت على اتفاقية التبادل الزراعي".
وحسب الجريدة ذاتها، فإن سلطات باريس في سعيها لاحتكار السوق المغربي باعتباره سوقاً تقليدياً لفرنسا "توظف الهجرة المغربية لديها لتكون جسراً مع المغرب، ومن عناوين ذلك حرص الحكومات الفرنسية خلال الأعوام الأخيرة سواء مع اليمين أو اليسار تعيين فرنسيين من أصول مغاربة في مراكز القرار بما في ذلك في مواقع حكومية، كما هو الشأن مع رشيدة داتي كوزيرة للعدل في حكومة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ونجاة بلقاسم كناطقة باسم الحكومة مع الرئيس الحالي فرانسوا هولند".
وإسبانيا أول شريك تجاري للمغرب، أزاحت فرنسا من الرتبة الأولى خلال العام الماضي، بحيث ارتفعت صادراتها للممكلة في 2012 إلى أكثر من 5 مليارات يورو، حيث ارتفعت من 3 ملايين يورو عام 2007 إلى حوالي 5 مليارات و 295 مليون يورو نهاية العام 2012، أي بنسبة نمو وصلت 72 في المائة، مع العلم أن الصادرات المغربية لإسبانيا تراجعت بشكل طفيف مسجلة مليارين و 987 مليون يورو في 2007، وتراجعت في 2012 إلى مليارين و 956 مليون يورو.
كما حصلت مجموعة من الشركات الإسبانية على صفقات عدة في المغرب خصوصاً في مجال الاتصالات، بعدما اقتنت شركت "تيليفونيكا" الإسبانية حوالي 40 في المائة من حصة شركة "ميديتل" ثاني أكبر فاعل في مجال الاتصالات في المغرب، بالإضافة إلى حصول شركات إسبانية على تنفيذ مشاريع ضخمة وبخاصة في بناء السدود والبنيات التحتية.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء لـالمغرب اليوم مدريد لا تفهم إلا لغة المصالح والأرقام خبراء لـالمغرب اليوم مدريد لا تفهم إلا لغة المصالح والأرقام



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca