آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

لتضاف إلى بعض العينات التشريحية في "متحف للتاريخ الطبي"

رئة أول مريضة بالحصبة تُسطّر تاريخًا جديدًا للمرض بعد وفاتها في برلين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - رئة أول مريضة بالحصبة تُسطّر تاريخًا جديدًا للمرض بعد وفاتها في برلين

علاج الالتهاب الرئوي
برلين - الدار البيضاء اليوم
في 3 يونيو (حزيران) 1912، تُوفّيت طفلة تبلغ من العمر عامين في مستشفى جامعة شاريتيه بألمانيا، بسبب الالتهاب الرئوي، إثر إصابة بفيروس الحصبة، ليقوم الأطباء في اليوم التالي بإخراج رئتيها ووضعها في الفورمالين، لتضاف إلى مجموعة من العينات التشريحية في «متحف برلين للتاريخ الطبي»، التي بدأ الطبيب الشهير رودولف فيرشو، الملقب بـ«أبو علم الأمراض»، في جمعها حتى وفاته عام 1902.   ظلت رئة الطفلة محفوظة في المتحف بجانب عينات فيرشو التشريحية هناك، لأكثر من 100 عام، حتى بدأ دكتور سيباستيان كالفيناك سبنسر، عالم الأحياء التطوري في معهد روبرت كوخ، باستخراجها من قبو المتحف ليعمل عليها.أخذ الدكتور سبنسر وفريقه البحثي عينة من الرئتين، وعزلوا الحمض النووي الريبي منها، وتتبّعوا بعد ذلك أقدم جينوم معروف لفيروس الحصبة، وساعدهم الأمر في إلقاء الضوء على فترة مبكرة من بداية ظهور الحصبة، وكتابة تاريخ جديد للمرض.   وخلال دراسة نُشرت في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بموقع «بيوركسيف»، الذي تديره مؤسسة «كولد سبرينغ هاربور» الأميركية، خلص الفريق البحثي إلى أنّ الفيروس ربما دخل البشر منذ أوائل القرن الرابع قبل الميلاد (نحو عام 345 قبل الميلاد)، وليس في أوقات العصور الوسطى، كما أوضحت الأبحاث السابقة.   وتوصل الفريق البحثي لهذه النتيجة بعد استخراجه الحمض النووي الريبي لفيروس الحصبة من عينة لأنسجة رئة الفتاة المحفوظة في الفورمالين، وذلك باستخدام تقنية تعتمد على وضعها في درجة حرارة عالية (98 درجة) لمدة 15 دقيقة، حيث أدى ذلك إلى عزل الحمض النووي الريبي منها، حيث من المعروف أن الفورمالين يعمل على إصلاح الأنسجة عن طريق ربط البروتينات والجزيئات الكبيرة الأخرى، بما في ذلك الحمض النووي الريبي.وبعد ذلك استخدم الباحثون الجينوم الذي يعود تاريخه إلى عام 1912، ومقارنته مع تسلسل لمجموعة من الجينوم وضعته فرق بحثية أخرى عام 1960 استناداً إلى عينات أخرى، ليخلصوا في النهاية إلى أنّ المرض ربما يكون قد قفز إلى البشر في وقت مبكر من عام 345 قبل الميلاد.

قد يهمك أيضــــــــــًا :

اكتشاف سلالة جديدة لمرض الالتهاب الرئوي في بكين أواخر كانون الأول

ووبي غولدبرغ تكشف رحلتها مع مرض الالتهاب الرئوي

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئة أول مريضة بالحصبة تُسطّر تاريخًا جديدًا للمرض بعد وفاتها في برلين رئة أول مريضة بالحصبة تُسطّر تاريخًا جديدًا للمرض بعد وفاتها في برلين



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 04:23 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

GMT 08:17 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

معنى استعادة سرت من «داعش»

GMT 02:25 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شارون ستون تتألق في فستان يمزج بين الكثير من الألوان

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 13:46 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

أيها اللبنانيون حلّو عن اتفاق «الطائف» !!

GMT 06:05 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

"جوزو" المكان الأفضل لقضاء شهر عسل مثالي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca