آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

على الرغم من المشهد التركي المُعقد حاليًا

إسطنبول ما زالت تنهض بصناعة الأزياء العالمية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إسطنبول ما زالت تنهض بصناعة الأزياء العالمية

الوظائف التعليمية للنساء
إسطنبول ـ عادل سلامة

توصلت سما دانش، في عام 2015، وهي مهندسة كمبيوتر سابقة كانت تعمل في لندن منذ فترة طويلة، لإنشاء خط ملابس سباحة فاخرة، حيث وجدت أخيرًا شريك تصنيع مثالي بعد البحث دون جدوى من إيطاليا إلى البرتغال والمغرب إلى فرنسا، لإنشاء مصنع في إسطنبول.

وقالت دانش، في مقابلة هاتفية الأسبوع الماضي: "كنت أعرف أن تركيا كانت قاعدة صناعية رئيسية لماركات الأزياء الكبيرة، ولكنني لم أكن أعتقد أنها يمكن أن أعمل من أجل بداية صغيرة، وبسرعة إلى حد ما، وجدت مصنع على مشارف المدينة التي تبدو مثالية، لقد أنهيت التزاماتي وانتقلت إلى إسطنبول على الفور".

وكانت قد قالت خلال أشهرها الأولى في تركيا إنها "منبهرة للغاية" من عمال الحرف اليدوية والتركيز على التفاصيل، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالأنماط، كما أن الإنتاج - باستخدام النسيج المنحوت، والأسلاك، وخلق صورة ظلية لملابس السباحة، والتي تباع بنحو 385 دولارًا.

وقد استكشفت مشهد الأزياء والفنون النابضة بالحياة، واستلهمت الكثير من بازارات إسطنبول الشهيرة، وشعارات الشباب المحلية. وفي صيف عام 2016، عندما انتقلت مجموعتها إلى مرحلة الإنتاج وبدأت في تلقي الطلبات، عادت إلى لندن، وكانت على وشك النجاح، ثم قالت: "تغير المناخ تمامًا".

وأكدت دانيش: "كنت دائمًا على اطلاع بالبينة حيث الحالة غير المستقرة للمناخ السياسي في البلاد، على الرغم من أنني لم أتخيل أبدًا ما حدث بعد ذلك، فالأمور تصاعدت بسرعة. فجأة كان كل شيء وكأنه كان يتراجع ".

وفي الأعوام الأخيرة، توافدت العلامات التجارية المحلية والخارجية للعمل في إسطنبول، ما أكسبها سمعة كمدينة الأزياء الرابعة في أوروبا، لكن تركيا، وهي دولة تقع في الشرق والغرب ماديًا وثقافيًا، تقع في خضم واحدة من أكثر الفترات تقلبًا في تاريخها الحديث.

ويواجه هذا البلد موجة من الهجمات المتطرفة التي تستهدف كل من الأتراك والسائحين وكذلك تداعيات الحرب الجارية في سورية، وفوق الحدود والتباطؤ الاقتصادي المتدهور وفشل انقلاب عسكري في يوليو الماضي، الذي أسفر عن قرار حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان في إعلان حالة الطوارئ، وكانت حالة الطوارئ قد خنقت منذ ذلك الحين معظم أشكال المعارضة المشروعة، مما أثار موجة من الاحتجاجات والتجمعات الجماهيرية مثل تلك التي نظمها حزب الشعب الجمهوري المعارض وحضرها مليون شخص في إسطنبول الشهر الماضي.

فيما تستمر الحياة اليومية لملايين الأتراك، ومع ذلك، انخفضت أعداد السياح، وانخفضت الليرة التركية وانخفضت ثقة المستهلك المحلي، مما فرض ضغوطًا كبيرة على المشهد الإبداعي المزدهر في إسطنبول والعديد من ماركات الأزياء الصغيرة.

وعلى الرغم من أن إنتاج المنسوجات والجلود والملابس في تركيا ظل قائما منذ قرون، إلا أن عملية التصميم ليست كذلك، وقالت دانيش: "لقد كان كابوسًا"، بعد الانقلاب، كل شيء من دروببوإكس إلى باي بال توقفت عن العمل بكفاءة، وكانت هناك تأخيرات في التسليم، وأضافت "إن المصنع قال لي إن كل شيء على ما يرام على الهاتف، لكنني أستطيع إن أقول أنها ليست كذلك"، وبحلول ذلك الوقت، وقعت صفقات لبيع مخزوناتها في هارفي نيكولز في لندن ومحلات دبي وجزيرة إيبيزا الإسبانية، وعلى الرغم من المشاكل، بعض العلامات التجارية الوليدة مع استوديوهات التصميم في إسطنبول لا تزال متفائلة.

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسطنبول ما زالت تنهض بصناعة الأزياء العالمية إسطنبول ما زالت تنهض بصناعة الأزياء العالمية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"

GMT 17:09 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

النجمة حنان مطاوع تقترب من نهاية تصوير "نصيبي وقسمتك"

GMT 02:51 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

هيدي كرم انتهت من تصوير نصف مشاهدها في "طاقة نور"

GMT 06:49 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نوستالجيا: زمن الحمير

GMT 16:10 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 6 أشخاص وإصابة 13 إثر حادث تصادم في طنجة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca