آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

يروي قصص 7 نساء إتهمن بممارسة أعمال منافية للآداب

فيلم "إللي إختشوا ماتوا" يُظهر مدى معالجته لواقع المرأة المصرية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - فيلم

فيلم "إللي اختشوا ماتو"
القاهرة - محمد عمار

تميز فيلم "إللي اختشوا ماتو" بأن فكرته ترجع إلى المخرج  إسماعيل فاروق "أكثر من فكرة النص", والذي استطاع إكتشاف عدد من الممثلين في العمل؛ فالمطربة اللبنانية مروى وهيدي كرم وإيهاب فهمي يعتبرون أهم اكتشاف من ناحية الأداء وإظهار الانفعالات الداخلية.

 وتدور الفكرة باختصار حول 7 نساء يعشن في مكان واحد, حيث يواجهن يتكلم كلام عنهن ويعتقدن أنهن يمارسن أعمالًا منافية للآداب؛ وهذا يضعهن في عدة مشاكل كثيرة، وتم معالجة الفكرة بشكل مختلف فكل بطلة لها قصة في حياتها يحاول الفيلم إلقاء الضوء عليها عكس ما قدم من قبل في فيلم "درب الرهبة" لنبيلة عبيد عام 1990 الذي أخرجه عاطف الطيب ودارت أحداثه حول سيدة ترفض الحرام لكن الظروف تقودها إلى اتهامها ظلمًا بممارسة أعمال منافية للآداب العامة، وركز الفيلم على قصة المرأة التي طلقها زوجها دون أن يتأكد من الحقيقة، وهناك فيلم آخر بعنوان "ملف في الآداب" بطولة الفنانة مديحة كامل وسلوى عثمان وألفت إمام وفريد شوقي وصلاح السعدني وأحمد بدير حول مجموعة من البنات يتهمن ظلما في قضية دعارة بسبب وجودهم معًا في شقة زميلهم يتناولون الطعام، والفيلم من أخرجه عاطف الطيب، وتم معالجة قصته في سياق العمل السينمائي بشكل عميق.

ويعتبر أن أول ما يلفت نظر المشاهد في فيلم "اللي اختشوا ماتوا" هو التصوير وروعة حركة الكاميرا التي بدأت في تصوير ملامح الفنانات وإبراز التعبير على الشاشة، واستطاع مدير التصوير سامح سليم أن ينجح في عمل عناق كبير بين الكاميرا والممثلين, بالإضافة إلى المشاهد، أيضًا إلى جانب تداخل الموسيقى التصويرية للموسيقار الشاب تامر كروان الذي استطاع أن يبرز أنات قلب البطلات، ونظرات غادة عبد الرازق مع عبير صبري قالت كل تعبير دون كلام، ويعتبر السيناريست محمد عبد الخالق وما فعله من حبكة متماسكة في عرض المشكلات التي واجهتها بطلات الفيلم يدل على تمكنه وحرفيته العالية والشديدة.

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم إللي إختشوا ماتوا يُظهر مدى معالجته لواقع المرأة المصرية فيلم إللي إختشوا ماتوا يُظهر مدى معالجته لواقع المرأة المصرية



GMT 12:58 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

براد بيت يُكذّب أنجلينا جولي ويتهمها باستغلال أولادهما

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca