آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الفنَّانة المصريَّة سُميَّة الخشاب في حديث لـ"المغرب اليوم":

الجمهور الخليجي يعشق صوتي وانتظروا ألبومي الغنائي الجديد

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الجمهور الخليجي يعشق صوتي وانتظروا ألبومي الغنائي الجديد

الفنَّانة المصريَّة سُميَّة الخشاب
القاهرة – محمود الرفاعي
القاهرة – محمود الرفاعي أعلنت الفنانة المصرية سمية الخشاب، أنها "تحضر لألبوم غنائي، سيتم إصداره في وقت قريب عندما تهدأ الأوضاع في المنطقة"، مشيرة الى أنها "تفكر في طرح أغنيات مصورة فيها استعراضات ورقصات ، ولذلك تحب عندما تطرحه تكون الأوضاع في المنطقة هادئة وطبيعية، لكي يأخذ حقه كاملًا في النشر".وقالت في حديث خاص إلى "المغرب اليوم": "أما اذا بقيت الأحوال على هذا الحال، فربما أفضل أن أطرح أغنيات منفردة "سينغل"، واحدة تلو الأخرى، إلى أن أفكر بعد ذلك ماذا سأفعل في الألبوم في الفترة المقبلة".وعن عشقها وحبها للغناء الخليجي، قالت الفنانة خشاب : أنا "أعشق الفن الخليجي، كما أن جمهور دول الخليج يحبني للغاية، ومتحمس دائمًا لسماع صوتي وأعمالي الفنية، ولذلك لا أحب أن ابتعد عنهم، وأُفضِّل من وقت الى آخر أن أقدم لهم أعمالًا فنية وغنائية، واستعد حاليًا لإصدار أغنية جديدة باللهجة الخليجية".
أما عن مشاركتها في "أوبريت ثورة شعب"، فاعتبرت أن "هذه الأوبريت هدية من الملحن محمد رحيم، وتم توزيعها على القنوات والإذاعات، ربما لأننا نغني فيه مقطعاً يقول، "دي ثورة شعب مش انقلاب"، فنحن حسمنا الموضوع، ولسنا مثل من يتكلم كثيرًا، فما حدث في 30 حزيران/يونيو ثورة وليس انقلابًا، واعتقد خلال الفترة المقبلة، الأغنية ستأخذ حقها في الانتشار، وذلك بعد أن تهدأ الأوضاع والأحداث السياسية، وتعود مصر إلى جمالها ورونقها الذي كانت عليه دائمًا".وعن أعمالها الدرامية المقبلة، قالت سمية الخشاب: "مازلت أدرس بعض السيناريوهات المعروضة عليَّ، وحاليًا أقرأ عددًا منها، ولم أقرر بعد أيها سأشرع في تصويره أولًا، لأني أحب أن أخذ وقتاً كافياً في الدراسة، ولست من النوع الذي يحب أن يظهر بشكل دائم، فلو تغيبت لمدة عام، لا أرى أن في ذلك مشكلة، فالمهم أن عودتي تكون قوية وجيدة لجمهوري العربي، الذي عشقني بسبب أعمالي الماضية".
وعن سبب غيابها عن السينما، أوضحت قائلة: "لست غائبة عن السينما بهذا الشكل، فمنذ ما يقرب عام طُرح لي فيلم "ساعة نص" مع إياد نصار، ومحمد عادل إمام، وأحمد فلوكس. والفيلم كان أكثر من رائع، وكانت له قضية متميزة، وحاز على جوائز، ولذلك لا أحب أن أعود مرة أخرى للسينما بعمل أقل منه واقعية، لأنني أحب أن يزيد المستوى الفني لما أقدمه من أعمال فنية
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمهور الخليجي يعشق صوتي وانتظروا ألبومي الغنائي الجديد الجمهور الخليجي يعشق صوتي وانتظروا ألبومي الغنائي الجديد



GMT 12:58 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

براد بيت يُكذّب أنجلينا جولي ويتهمها باستغلال أولادهما

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca