آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

يلجأ دوما إلى التحرك وسط موكب يتألف من عدة سيارات

وديع الشيخ يتباهى ببذخه ويتعرض لهجوم عنيف بسبب أوضاع لبنان

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - وديع الشيخ يتباهى ببذخه ويتعرض لهجوم عنيف بسبب أوضاع لبنان

وديع الشيخ
بيروت - الدار البيضاء اليوم

لا ريب، أن الفنان اللبناني وديع الشيخ بات يشكل حالة استثنائية على الساحة الفنية سواء من خلال الأغاني التي يؤديها أو حتى طريقته في التنقل، إذ يلجأ دوما إلى التحرك وسط موكب يتألف من عدة سيارات رباعية الدفع شبيهة بالسيارات التي يستخدمها المسؤولون، وكأنه يحاول الإيحاء للرأي العام بأن أمنه مهدد وحياته في خطر؛ ما يثير الجدل حوله دائما.

ويوم أمس، نشر وديع الشيخ عبر صفحته الخاصة على فيسبوك مجموعة من الصور ومقطع فيديو، يظهر خلالها وهو يرتدي ملابس من  ماركة "لوي فيتون"، ومتزين بالذهب، واضعا نظارة شمسية من دار الأزياء نفسها، ويقوم باستقلال طائرة خاصة، من أجل التوجه لإحياء حفل خاص في إسطنبول، إضافة إلى نشر صور الأطعمة التي يتناولها، وهو الأمر الذي استفز الكثير من المتابعين والمعلقين، معتبرين أن ما يقوم به الفنان هو تعمدٌ واضح للتباهي، في وقتٍ تعاني فيه لبنان من الكثير من الدمار

ومن أبرز الأشخاص الذين علقوا على تلك الصور التي انتشرت للفنان وديع الشيخ كان الممثل باسم مغنية، الذي توجه إليه بالقول: "يا وديع يا شيخ مش وقتها بهالأوضاع تنزل هيك صور عالسوشال ميديا، احتراما للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مع محبتي، ملاحظة: عرفنا إنو الحذاء نوعو (Louis Vuitton)".

لتتوالى بعدها التعليقات عبر تويتر المنتقدة إذ قال البعض:‏ "وديع الشيخ مصور فيديو هو ورايح على الطائرة الخاصة، وهذا نموذج من العقلية اللبنانية لبفكرو! انو المصاري والshow off بتعمل عالم".

وفي حين اتهمه عدد من المتابعين بأنه أناني، ونرجسي ومغرور، رأى امورا لم يكن معتادا عليها في حياته، مستهزئين باختياره لدار أزياء معينة متوجهين إليه بالقول: "بيان صادر عن شركة "Louis Vuitton" استاذ وديع الشيخ مين حضرتك ومن وين عم تشتري بضاعة ما عنا ياها ولا صممناها أصلاً؟".

وعلى الرغم من كل تلك الانتقادات اللاذعة، إلا أن الأمر تطور وصولا لمعايرته بجهله اللغة الأجنبية، بعد نشره صورة خلال التواجد في المطار يحمل مجلة باللغة الإنجليزية معلقين عليها بالقول: ‏"بين العام ١٩٥٠ والعام ١٩٧٥، لبنان فيروز وصباح ووديع الصافي والاخوين رحباني وفيلمون وهبي ونصري شمس الدين، في العام ٢٠٢٠، لبنان وديع الشيخ يقرأ مجلة أجنبية دون معرفة أي لغة أجنبية".

قد يهمك ايضا:

افتتاح "أم بي سي استوديو" في القاهرة بإدارة مصطفى متولي

برنامج "Facing The Classroom" ينطلق في نسخته العربية

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وديع الشيخ يتباهى ببذخه ويتعرض لهجوم عنيف بسبب أوضاع لبنان وديع الشيخ يتباهى ببذخه ويتعرض لهجوم عنيف بسبب أوضاع لبنان



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca