آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عودة الثقة ونظرة المصدرين التفاؤلية والطلب المتزايد أبرز العوامل

القطاع الصناعي في بريطانيا يشهد تطورًا كبيرًا بعد أعوام من الركود

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - القطاع الصناعي في بريطانيا يشهد تطورًا كبيرًا بعد أعوام من الركود

مصنع لشركة نيسان
 لندن ـ سامر شهاب
 لندن ـ سامر شهاب تمكن قطاع الصناعة، خصوصا الصناعات التحويلية، في بريطانيا من تحقيق طفرة كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، رغم أنه كان يعاني من ركود عميق، طبقا لما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية. وأشارت الصحيفة البريطانية للتقرير الشهري الذي أصدره معهد تشارترت للمشتريات والتوريدات والذي أكد أن عودة الثقة، والنظرة التفاؤلية للمستقبل من جانب المصدرين بالإضافة إلى الطلب المتزايد على المنتجات الجديدة ساهمت كلها في تحسين إنتاج المصانع البريطانية.
وشهد مؤشر المشتريات ارتفاعا بمقدار 57.2 في المائة خلال شهر آب/أغسطس، ليحقق أعلى مستوى لها خلال عامين ونصف العام، رغم المعاناة التي شهدها قطاع الصناعة عام 2012، إلا أنه شهد طفرة حقيقية منذ ربيع 2013.
ويتكون مؤشر المشتريات من قياسات مختلفة على المستوى الصناعي، من بينها الأوامر والإنتاج والتوظيف ومستويات المخزون والضغوط التضخيمية.
 وأضافت الصحيفة أن النمو الكبير الذي شهده قطاع الصناعات التحويلية كان مصحوبا بزيادة كبيرة في الأسعار، في حين أن الشركات ذكرت أن ارتفاع تكاليف الوقود والمواد الخام هو السبب الرئيسي وراء ذلك، حيث زادت أسعار المدخلات بنسبة 10.4 نقطة خلال الشهر وهو ثاني أعلى معدل في تاريخ الدراسة.
وأكد الخبير الاقتصادي روب دمبسون أن المصانع البريطانية تشهد طفرة كبيرة، حيث شهد الإنتاج الصناعي زيادة تعد الأكبر على الإطلاق منذ عشرين عاما نظرا للطلب المتزايد من جانب الزبائن المحليين، بالإضافة إلى عودة النمو لمنطقة اليورو والذي يعد شريكا تجارا رئيسيا لبريطانيا.
وأضاف أن القطاع تمكن من تحقيق توسع بمقدار 0.7 في المائة خلال الربع الثاني من العام، كما أنه يمكنه أن يتعدى نسبة الواحد في المائة بسهولة خلال الربع الثالث، مؤكدا أن القطاع يساهم بشكل كبير في تحقيق معدلات اقتصادية كبيرة.
 وأضاف أن التحسن الكبير الذي شهده قطاع الصناعات التحويلية والصادرات ساهم كثيرا في دفع الاقتصاد في بلاده إلى الأمام.
وقال الخبير الاقتصادي جيمس نايتلي إن المعدلات الحالية التي شهدها القطاع تعد الأفضل منذ شهر شباط/فبراير 2011، مؤكدا أن النمو الذي شهده الإنتاج الصناعي كان سببا رئيسيا في المكاسب التي تحققت خلال الفترة الأخيرة.
 وأضاف أن هذا النمو يعد الأكبر خلال عقدين من الزمان، موضحا أن مشكلة البطالة لم تشهد تطورا كبيرا، إلا أن هناك مخاوف كبيرة من معدلات التضخم المتزايدة.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع الصناعي في بريطانيا يشهد تطورًا كبيرًا بعد أعوام من الركود القطاع الصناعي في بريطانيا يشهد تطورًا كبيرًا بعد أعوام من الركود



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 20:26 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أنظف شواطئ المغرب الحاصلة على "اللواء الأزرق"

GMT 03:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

زيادة المبيعات ترفع أرباح بالم هيلز للتعمير 70%

GMT 15:33 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المؤبد في حق قاتل زوجته بسبب رفضها معاشرته في رمضان

GMT 18:23 2016 الخميس ,14 تموز / يوليو

فوائد حبوب زيت كبد الحوت وأضرارها

GMT 08:54 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

تحويلات مغاربة العالم ترتفع بـ21% في شهر واحد

GMT 18:22 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هيرفي رونار يشيد باتحاد الكرة المغربي ورئيسه فوزي لقجع

GMT 13:32 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

منى عبدالغني تكشف تفاصيل دورها في فيلم "سري للغاية"

GMT 22:19 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطر تعلن دعمها الكامل لتنظيم المملكة المغربية لمونديال 2026
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca