آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عودة أزمة الرغيف إلى الواجهة والحكومة السورية تؤكد وجود الطحين بوفرة

صعوبة إيصال المادة من المستودعات في ريف دمشق سبب في الاختناقات على الأفران

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - صعوبة إيصال المادة من المستودعات في ريف دمشق سبب في الاختناقات على الأفران

أزمة "الخبز" تعود إلى دمشق
دمشق ـ جورج الشامي
عادت خلال الأيام القليلة الماضية أزمة "الخبز" إلى العاصمة السورية دمشق، لتتراكم طوابير السوريين على الأفران بغية الحصول على الرغيف، وهو الأمر الذي حدث أكثر من مرة في السنتين الماضيتين، وامتدت الأزمة في كل مرة لفترة طويلة، عانى خلالها المواطن السوري من غياب الطحين، وزيادة في أسعار  ربطة الخبز التي وصلت في بعض الأحيان إلى 200 ليرة سورية، فيما يقدر سعرها الرسمي ب15 ليرة سورية فقط. وأكد مدير فرع دمشق للمخابز الآلية معن خضور في تصريح لجريدة" الثورة المحكومية" الأحد أن مستلزمات صناعة الرغيف متوفرة وعلى رأسها مادة الطحين حيث يوجد كميات احتياطية كبيرة عازياً الاختناقات على الأفران خلال الأيام الماضية إلى صعوبة إيصال مادة الطحين من المستودعات في ريف دمشق والتي تم تجاوزها بتأمين المادة من أفران خارج ريف دمشق.‏ ورأى خضور أن الاختناقات لن تطول طالما أن مواد صناعة الرغيف متوفرة والأوضاع الأمنية إلى تحسن ولدى الحكومة خيارات متعددة لنقل المستلزمات مشيراً بأن الإنتاج اليومي لفرع دمشق والبالغ 200 طن يومياً لم يتأثر، مشيراً إلى أن إنتاج الأفران الاحتياطية بدمشق 400 طن يومياً في حين تصل الحاجة الكاملة للمدينة في الظروف الراهنة نحو 1200 طن يومياً.‏ وأوضح خضور إلى أن القطاع الخاص يقوم بتغطية 50% من حاجة المدينة، ولكن الفارق السعري بين مادة المازوت المدعومة والبالغ لليتر الواحد 8 ليرات فيما في السوق يصل سعر الليتر إلى 40- 50 ليرة والسعر المدعوم للطحين 7 ليرات للكلغ الواحد فيما يصل في السوق إلى 80 ليرة.‏ ودفع هذا الفارق ضعاف النفوس من أصحاب الأفران الخاصة إلى عدم الالتزام بتصنيع كامل المخصصات كخبز والعمل على بيعها كمادة أولية للاستفادة من الفارق المذكور على حساب قوت المواطن.‏ وهنا نشير إلى أن ظروف الأزمة التي تجاوزت العامين وأشهر تستدعي التحرك بسرعة أكبر في عمليات توسيع خطوة الإنتاج في الأفران الآلية والاحتياطية لأنها تبقى صمام الأمان لوصول الرغيف بالنوعية الجيدة والكمية الكافية.‏  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صعوبة إيصال المادة من المستودعات في ريف دمشق سبب في الاختناقات على الأفران صعوبة إيصال المادة من المستودعات في ريف دمشق سبب في الاختناقات على الأفران



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca