آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

خبراء لـ"مغرب اليوم" ينتقدون ضعف التعامل الحكومي مع الملف

السدود الإثيوبية تُهدد مصر بالدخول في أزمة مائية وغذائية طاحنة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - السدود الإثيوبية تُهدد مصر بالدخول في أزمة مائية وغذائية طاحنة

صورة من الأرشيف لسد النهضة الإثيوبي
القاهرة ـ عمرو والي
حذر خبراء في مجال المياه والري في مصر من أن سد النهضة الإثيوبي الذي تعكف إثيوبيا على بنائه على حدودها مع السودان بالإضافة إلى الإعلان الإثيوبي أخيراً عن تشييد سدود متتالية على النيل الأزرق، سيُعمِّق أزمة الغذاء في مصر بِنِسَبٍ تصل إلى 75 %، واصفين إياه بالخطر الذي يهدد الأمن المائي المصري .ونبّه الخبراء إلى أن السد الإثيوبي يهدد بإغراق مصر والسودان لإقامته على منطقة زلازل, مشدداً على تخاذل المسؤولين في الاهتمام بهذا الملف, والانشغال بالسياسة والتعديلات الوزارية, على الرغم من عدم انتهاء اللجان المختصة في دول مصر والسودان وإثيوبيا من تقييم تأثير السد على دول المصب.
وقال خبير المياه والري الدكتور ضياء القوصي، في تصريحات لـ"العرب اليوم" إن بناء سد النهضة الإثيوبي يُشكِّل خطراً على الأمن القومي المصري لأنه سينتقص من حصة مصر من مياه النيل بنسب تصل إلى 20% , كما سيؤثر على توليد الكهرباء من السد العالي, مشيراً إلى أن مصر تعاني من الأساس أزمات في الطاقة.
وأوضح أن المشكلة الأساسية أن السدود التي تنوي إثيوبيا تشييدها تقع في منطقة معروفة بكثرة الزلازل، وإذا حدث أي انهيار له ستغرق مصر والسودان.
وعاب القوصي على القصور فيما يتعلق الإجراءات المصرية في هذا الشأن، مشيراً إلى أن هناك تخاذلاً من المسؤولين في التحرك تجاه قضية المياه.
وأشار الخبير المائي إلى أن اللجنة الثلاثية، المُكوَّنة من مصر والسودان وإثيوبيا و4 خبراء أجانب، بطيئة ، لافتاً إلى أنها حتى الآن لم تخرج بتقريرها عن الأضرار التي سيُلحِقُها السد بمصر.
وأكد أن أي انتقاص من حصة مصر التي اعتادت عليها من مياه النيل والبالغة 55.5 مليار متر مكعب كل عام تعني تعميق الفجوة الغذائية إلى 75% وتستنزف الكثير من موارد النقد الأجنبي.
ويرى القوصى أن سبل الخروج من الأزمة تستوجب على مصر التحرك لإقناع العالم والدول المستثمرة في دول المنابع بخطورة السدود فضلاً عن ترشيد الاستهلاك في المنازل والأراضي الزراعية، والمحافظة على المياه من التلوث.  
ويرى الخبير المختص في الشؤون الأفريقية في مركز الأهرام للدراسات السياسية هاني رسلان أن مصر يجب أن تمارس ضغطاً متواصلاً لمنع إثيوبيا من استكمال بناء هذه السدود, مشيراً إلى أن إثيوبيا تُحرِّض دول حوض النيل كلها ضد مصر.
وانتقد رسلان بطء التحرك المصري تجاه ملف مياه النيل، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذت من الجانب المصري منذ قيام الثورة وحتى الآن ضعيفة.
وحذر رسلان من خطورة الموقف وبخاصة أن مصر قد تواجه مأزقاً في غضون 10 أعوام ما لم تتحرك لبناء إطار تعاوني بين دول الحوض على أساس الاعتراف بالمصالح المتبادلة.
وبداية الأزمة كان منذ أن استعانت دول حوض النيل بالبنك الدولي في مجال الاستثمار المائي، والذي اشترط إلغاء اتفاقية 1959 المُبْرَمَة بين مصر والسودان وباقي دول حوض النيل لتوزيع حصص المياه، بدعوى أنها مُجحفة لإثيوبيا.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السدود الإثيوبية تُهدد مصر بالدخول في أزمة مائية وغذائية طاحنة السدود الإثيوبية تُهدد مصر بالدخول في أزمة مائية وغذائية طاحنة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca