آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬

عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية
الرباط - كمال العلمي

مع توالي التحديات الاقتصادية العالمية، تراهن الحكومة على مجموعة من المشاريع الاجتماعية في قانون مالية 2023 لتخفيف وطأة الأزمات الدولية على المواطنين المتضررين من تبعات الجائحة والحرب الأوكرانية.ووفقا للمذكرة التأطيرية لمشروع قانون مالية سنة 2023، تسعى الحكومة إلى استكمال ورش تعميم الحماية الاجتماعية على المغاربة، وإخراج السجل الاجتماعي الموحد باعتباره الآلية الأساسية لمنح الدعم وضمان نجاعته.

كما تتضمن الوثيقة سالفة الذكر أهدافا اجتماعية أخرى تتعلق بتأهيل القطاع الصحي؛ عبر تنزيل مقتضيات مشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية، وإصلاح أنظمة التقاعد، وتكريس العدالة المجالية.وتعتزم الحكومة أيضا ترشيد النفقات العمومية، وإصلاح المؤسسات العمومية، والتدبير الفعال للمديونية العمومية، ومواصلة إصلاح النظام الضريبي، خصوصا ما يتعلق بالجبايات المحلية والرسوم شبه الضريبية، حسب المصدر عينه.

وتعليقا على مضامين الوثيقة، قال المهدي فقير، خبير محاسباتي واقتصادي، إن “الحكومة تسير باتجاه تطبيق أوراش الدولة الإستراتيجية، استنادا إلى التوجيهات الملكية ذات الصلة بالمشاريع الاجتماعية في عهد الجائحة”.وأضاف فقير، في تصريح ، أن “المذكرة التأطيرية لمشروع قانون مالية 2023 تحكمها كذلك هواجس سياسية للحكومة، التي تحدثت مرارا وتكرارا عن الدولة الاجتماعية”.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن “الإرادة السيادية هي بوصلة الإرادة السياسية في عهد الحكومة”، لافتا إلى أن “الدولة تريد ضمان التوازنات الاجتماعية التي فرضتها التحولات الإستراتيجية بالعالم”.وواصل المتحدث بأن “الجائحة دقت ناقوس الخطر حول التحديات الاجتماعية المطروحة على المديين المتوسط والبعيد، خاصة ما يتعلق بالتقاعد والحماية الاجتماعية والتغطية الصحية بالمغرب”.

وزاد بالشرح: “هناك إرادة إستراتيجية لتدبير تلك المخاطر المستقبلية؛ لكن ينبغي ابتكار أفكار إبداعية من لدن الحكومة لمواجهتها، عبر تجاوز الآليات التقليدية المعمول بها خلال عقود سابقة في المجال الاجتماعي”.وتابع بأن “الشراكة بين القطاعين العام والخاص تبقى محورية وأساسية لتنزيل تلك الوعود، اعتبارا للتحديات الكبرى التي تفرضها المرحلة الحالية على كل الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عزيز أخنوش يُؤكد أن وضعية المالية العمومية متحكم فيها رغم النفقات الاضافية

الحكومة المغربية تَعتزم دَعم الأسُر لتجاوز "معضلة" الإسكان

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬ الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca