آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أوضح أنها تمس بشكل يومي عجلة التنمية

أخنوش يؤكّد أهمية السرعة في حل مشاكل الصحة والتعليم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أخنوش يؤكّد أهمية السرعة في حل مشاكل الصحة والتعليم

الوزير ورجل الاعمال عزيز اخنوش
الدار البيضاء - جميلة عمر

افتتح عزيز أخنوش صباح السبت، بمدينة مراكش، أعمال المؤتمر الجهوي لجهة مراكش آسفي، وسط حضور بارز لمناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار من مختلف عمالات وأقاليم الجهة، إضافة إلى عدد من القياديين أمثال رشيد الطالبي العلمي ولمياء بوطالب وامباركة بوعيدة وحسن بنعمر ومحمد القباج ويوسف شيري وفؤاد الورزازي.

وخلال كلمة افتتاحية، أشار الأمين العام للحزب عزيز أخنوش في حديثة إلى القطاعات التي تخص المعيشة اليومية،وأكد أنه لم يعد مقبولا اليوم تقبل عدد من المشاكل التي تعاني منها قطاعات الصحة والتعليم وتمس بشكل يومي عجلة التنمية في بلادنا.

وعبّر أخنوش عن ثقته التامة في قدرات حزب التجمع الوطني للأحرار على صياغة مقترحات من واقع الميدان وتعالج بشكل مباشر مكامن الخلل، وأثنى على كفاءات وقدرات التجمعيين في بلورة عرض سياسي شامل، يلبي طموحات المغاربة ويقطع مع المشاكل التي يعيش على وقعها عدد من القطاعات الحيوية. كما أبرز أهمية تشجيع المبادرة الخاصة لما لها من قدرات على خلق تنمية فعالة وخلق فرص للشغل، ودعم القدرات والكفاءات.

وفي نفس السياق أوضح الطالبي العلمي من جانبه، أن التجمع الوطني للأحرار يسير في مساره التشاركي مع جميع أعضائه، لبحث الحلول الواقعية والميدانية للقطاعات التي اختار الاشتغال عليها، وأن الحزب وبإشراك مناضليه في صلب هذا النقاش، يقوي النقاش الداخلي ويهيئ للاستحقاقات المقبلة.

وأشارت لمياء بوطالب في كلمتها إلى القيم التي يدافع عنها حزب التجمع الوطني للأحرار والتي تجمع بين قيم الماضي وتحديات الحاضر، وشددت على أن حضور الحزب سيعزز من خلال الديمقراطية التشاركية ومن خلال تبني نظرة موحدة وصياغة عرض سياسي موحد موجه للمغاربة، فيما اعتبرت امباركة بوعيدة عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن هذا الأخير "تمكن من مسح التصور القائل بأنه حزب للدكاكين، بل حزب مؤسس لمغرب جديد، خاصة مغرب الغد، مغرب منفتح على الجميع ويسعى لتحقيق تنمية شاملة."

وأكدت كاتبة الدولة لدى وزير اتلزراعة المكلفة بالصيد البحري، أن التحدي الذي يجب أن يواجهه الحزب، هو إيقاف التلوث السياسي، "الذي يفقدنا الطاقة والوقت دون جدوى، وهو رهان كبير".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخنوش يؤكّد أهمية السرعة في حل مشاكل الصحة والتعليم أخنوش يؤكّد أهمية السرعة في حل مشاكل الصحة والتعليم



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 04:23 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

GMT 08:17 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

معنى استعادة سرت من «داعش»

GMT 02:25 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شارون ستون تتألق في فستان يمزج بين الكثير من الألوان

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 13:46 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

أيها اللبنانيون حلّو عن اتفاق «الطائف» !!

GMT 06:05 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

"جوزو" المكان الأفضل لقضاء شهر عسل مثالي

GMT 21:13 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجي وجدان تشارك في "طلعت روحي" مع النجوم الشباب

GMT 09:02 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

عشرة أفلام روائية قصيرة بمسابقة محمد الركاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca