آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

وسط مشاوراته مع الأحزاب التونسية تفاديا للسيناريو المصري

المرزوقي يدعو روحاني للضغط على الأسد لقبول هدنة حمص

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - المرزوقي يدعو روحاني للضغط على الأسد لقبول هدنة حمص

الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي
تونس ـ أزهار الجربوعي
دعا الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي في اتصال هاتفي بنظيره الإيراني حسن روحاني، إلى الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد لقبول هدنة "حمص"، حقنا لدماء الشعب السوري. يأتي ذلك فيما يواصل المرزوقي،الاثنين، عقد سلسلة من المشاورات مع القيادات الحزبية في البلاد بهدف دفع  السيناريو المصري عن بلاده وتأمين ما تبقى من مرحلة الانتقال الديمقراطي مرورا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب الآجال. وأعرب المرزوقي، عن قلقه إزاء تصاعد وتيرة العنف في سورية، داعيا نظيره الإيراني حسن روحاني إلى ضرورة الضغط على النظام السوري لقبول هدنة في حمص المحاصرة والوقف الفوري للأعمال العسكرية من الجانبين. وشدد المرزوقي على أهمية هذه الهدنة، لاسيما خلال شهر رمضان الكريم في إنهاء الوضع المأساوي وحقن دماء الأطفال والأبرياء لتوفير ممر آمن يمكن المدنيين من مغادرة حمص وتأمين إخلاء الجرحى وإيصال المساعدات الإنسانية. وناقش الرئيس التونسي ،خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، واقع وآفاق التعاون القائم بين البلدين وسبل العمل الكفيلة بمزيد تعميق الروابط وتطوير العلاقات الثنائية بينهما في المجالات كافة بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين. وكانت تونس من أول الأنظمة العربية التي أعلنت دعمها للثورة السورية بعد أن قطعت علاقاتها مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، منذ شباط/فبراير 2012، احتجاجا على المجازر المرتكبة في حق الشعب السوري، وهو موقف انتقدته بشدة المعارضة التونسية التي رأت فيه قرار متسرع من شأنها الإساءة للدبلوماسية التونسية وتعريض الجالية التونسية في سورية للخطر، إلا أن وزير الخارجية عثمان الجرندي قد أعلن أخيرا وبشكل مفاجئ، أن الموقف التونسي سيتغير مع سورية مع تطور الأوضاع. وقال الجرندي أن تونس "لم تقطع العلاقات مع سورية كليا ونهائيا"، مشددا على أن "تونس ستغير موقفها إذا تغيرت الأوضاع"، ولفت الوزير الانتباه إلى أن "سورية تبقى دولة عربية" مبينا "أن العلاقات الدولية تتطور وليست قارة". وعلى صعيد آخر، واصل المرزوقي، الاثنين، بقصر قرطاج، عقد سلسلة مشاوراته مع الأحزاب السياسية لدفع المسار الديمقراطي في البلاد وبحث السبل الكفيلة باختصار الفترة الانتقالية في إطار توافقي والمرور إلى انتخابات في أقرب وقت، في خطوة اعتبرها مراقبون أنها أول ردة فعل تونسية على تداعيات الأحداث المصرية التي رافقت عزل الرئيس محمد مرسي، بخاصة مع إعلان عدد من قوى المعارضة التونسية وفي مقدمتها الجبهة الشعبية وحركة نداء تونس، انتهاء شرعية أحزاب الترويكا الحاكمة (النهضة، التكتل، المؤتمر) والتحضير لعقد مشاورات لهدف حل المجلس الوطني التأسيسي. والتقى الرئيس التونسي، كل من القيادي في حركة الشعب زهير المغزاوي، ورئيس الكتلة الديمقراطية في المجلس الوطني التأسيسي  محمد الحامدي، إلى جانب ممثلين عن تيار المحبة الذي يقوده المعارض التونسي المقيم في لندن، الهاشمي الحامدي. وأكد القيادي في حزب الشعب الناصري، زهير المغزاوي أن لقائه برئيس الجمهورية تناول تطورات الوضع في البلاد، مشيرا إلى أن الحوار الوطني ليس إعلان نوايا بل هو سلوك وممارسة والتزام.  وأضاف أنه أبلغ الرئيس محمد المنصف المرزوقي أن الشرعية الانتخابية بدأت تتآكل، لافتا إلى عدم رضا حركة الشعب عن مواقف تونس بشأن عدد من القضايا العربية، بخاصة الأحداث في سورية ومصر. ومن ناحيته أشار رئيس الكتلة الديمقراطية بالمجلس الوطني التأسيسي والأمين العام لحزب التحالف الديمقراطي، محمد الحامدي أنه تطرق خلال  لقائه مع رئيس الجمهورية، إلى  درجة الاحتقان السياسي والاقتصادي والأمني الموجودة في تونس، مؤكدا ضرورة توافق الجميع لاختصار ما تبقى من المرحلة الانتقالية عبر الإسراع بالمصادقة على دستور يحظى بإجماع الأطراف كافة والاستعداد لتنظيم مختلف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة إلى جانب الخوض في الطرق الكفيلة بتنقية الوضع السياسي. كما أفاد أنه تحادث مع رئيس الجمهورية بشأن ضرورة إيجاد آلية دائمة للحوار بين الأحزاب تتولى البحث عن التوافقات المطلوبة وإدارة الأزمات حين وقوعها وتلافي الانزلاقات الممكنة، مشددا على أن الوضع الذي تعيشه مصر يختلف عن الحالة التونسية. من جهته ذكر الناطق الرسمي باسم"تيار المحبة"، محمد سعيد الخرشوفي أنه سلم الرئيس محمد المنصف المرزوقي رسالة خطية من زعيم التيار محمد الهاشمي الحامدي، مؤكدا موقف حزبه الداعم للحوار بين الأحزاب للتسريع في المصادقة على الدستور في إطار توافقي بما يجنب البلاد الوقوع في منزلقات تحيد بمسار انتقالها الديمقراطي عن مداره الصحيح، مشددا على أن حزبه يُناهض الانقلابات وتدخل الجيش في السياسة، ويدعو إلى تكوين جبهة ديمقراطية للدفاع عن الدولة المدنية ومكتسباتها.  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرزوقي يدعو روحاني للضغط على الأسد لقبول هدنة حمص المرزوقي يدعو روحاني للضغط على الأسد لقبول هدنة حمص



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca