آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

خطة لتحرير الدبلوماسيين المحتجزين لدى "التوحيد والجهاد" باستخدام القوة

استنفار على الحدود الجزائرية الليبية بعد الاعتداء مجددًا على موقع تيقنتورين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - استنفار على الحدود الجزائرية الليبية بعد الاعتداء مجددًا على موقع تيقنتورين

حالة تأهب قصوى تشهدها الحدود الجزائرية الليبية والمالية
الجزائر- خالد علواش
كشفت مصادر أمنية في الجزائر، الخميس، عن أن حالة تأهب قصوى تشهدها الحدود الجزائرية الليبية والمالية، بعد تسرب معلومات تُفيد أن عملية إرهابية تمّ التخطيط لها في الاجتماع الأخير الذي ترأسه الإرهابي مختار بلمختار "بلعور" جنوب ليبيا، وحضرته قيادات من تنظيم "القاعدة" و"التوحيد والجهاد" وحركة "العدالة من أجل أبناء الجنوب".

وأضافت المصادر نفسها، أن 7 إرهابيين لقوا حتفهم ليلة الثلاثاء الأربعاء، بعد عملية مطاردة في الصحراء قرب الحدود مع ليبيا، في منطقة أزجر في ولاية إليزي، فيما تواصل قوات الجيش محاصرة مجموعة إرهابية مجهولة العدد يقودها الإرهابي عبدالسلام طرمون، حيث تلقت وحدات الجيش الشعبي، برقية تحذّر من قرب وقوع عملية إرهابية كبيرة ضد هدف حيوي في الصحراء الجزائرية، حيث أشارت المعلومات الأمنية التي تم تداولها، إلى أن 3 مجموعات مسلحة تحاول التسلل إلى الجزائر عبر الحدود التونسية والليبية والمالية، لغرض تنفيذ اعتداء إرهابي تم التخطيط له قبل أشهر عدة.
أوضحت المصادر الأمنية، أن مجموعة إرهابية قصفت الأسبوع الماضي موقع تيقنتورين بسلاح "الدوشكا" المضاد للطائرات، مسببة في خسائر مادية، فيما لم يُسفر الاعتداء عن خسائر بشرية، في حين أرجع خبير أمني هذا الهجوم إلى تمويه الجماعات المسلحة لاستقطاب قوات الجيش نحو منطقة عين أميناس البعيدة عن مركز العبور في الدبداب بـ500 كلم، للسماح بدخول جماعات إرهابية محملة بأسلحة من ليبيا.

استنفار على الحدود الجزائرية الليبية بعد الاعتداء مجددًا على موقع تيقنتورين
وتضمنت إجراءات الأمن المتخذة، تقليص العطل إلى أدنى مستوى، ورفع درجة تأهب مواقع الحراسة والخفارة، وتسيير المزيد من دوريات المراقبة قرب الحدود، ورفع عدد طلعات المراقبة الجوية لمواجهة أي طارئ حتى نهاية شهر رمضان، وهي الفترة التي يكثر فيها نشاط الحركات المسلحة.
وذكرت تقارير إعلامية، الخميس، أن قوات خاصة تابعة للجيش الجزائري تتدرب على عمليات تحرير رهائن في مواقع جبلية وعرة مشابهة لجبال تيغارغارا وإيفوغاس وإيزوغاك، وهو ما أعطى إمكان لجوء الجزائر إلى تحرير رهائنها لدى حركة "التوحيد والجهاد" باستعمال القوة، وأنه تم تشكيل لجنة خاصة مكوّنة من ضباط وخبراء من مديرية الاستعلامات والأمن، مختصة في تعقب آثار المجموعة التي اختطفت دبلوماسيين جزائريين في مدينة غاو شمال شرق مالي في نيسان/أبريل 2012، فيما تبقى المعلومات التي تحوزها اللجنة تتضارب بشأن مكان احتجاز الرهائن، ففي وقت تشير معلومات إلى أنهم محتجزون في عرق الشباشب شمال مالي في مخبأ سري أنجز أثناء سيطرة الفصائل السلفية على الإقليم وتم تجهيزه، توضح مصادر أخرى وجودهم في دولة مجاورة لمالي، لكن الفرضية الأقوى تشير إلى أن مخبأ الخاطفين يوجد في كتلة جبال إيفوغاس.
وتأتي هذه التطورات تزامنًا مع تهديد حركة "التوحيد والجهاد" بتصفية الدبلوماسيين الرهائن لديها، في حال رفض السلطات الجزائرية مقترح تبادل ثلاثة معتقلين في السجون الجزائرية ، أكدت مصادر أن من بينهم "أبو البراء" مقابل تسريح أحد الرهائن المحتجزين لديها منذ نيسان/أبريل 2012 في مدينة غاو شمال شرقي مالي، وكان ردّ الجزائر على لسان مستشار رئاسة الجمهورية كمال رزاق بارة، الذي أكد أن بلاده لا تقدم تنازلات سياسية، وتبقى وفية لمبدئها القاضي بمنع منح الفدية إلى الجماعات الإرهابية.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنفار على الحدود الجزائرية الليبية بعد الاعتداء مجددًا على موقع تيقنتورين استنفار على الحدود الجزائرية الليبية بعد الاعتداء مجددًا على موقع تيقنتورين



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca