آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الرئيس عباس" لن نسمح بعربدات إسرائيل وهجماتها على الأقصى"

"حماس" تحذر من حرب دينية في المنطقة جراء الإعتداءات الصهيونية ضد المقدسات

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

مستوطنون يعتدون على الأقصى
غزة – محمد حبيب
غزة – محمد حبيب حذر الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ووزير الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة الفلسطينية المقالة من حرب دينية وصفها بـ"البركان" في المنطقة، قد تنشأ جراء الإعتداءات الصهيونية المتكررة والمتعمدة ضد المسجد الأقصى والمقدسات. وقال رضوان خلال برنامج "لقاء مع مسؤول" الذي ينظمه المكتب الاعلامي في الحكومة الفلسطينية المقالة الإثنين، في وسط مدينة غزة "إن بركانًا سيضرب المنطقة العربية والإسلامية في حال ا لمساس بالمسجد الأقصى"، محملًا الإحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن نتائج إعتداءاته.
وأشار إلى أن تهويد القدس وصل ذروته بعد الإعلان عن تقسيم زماني للعبادة بين المسلمين والمستوطنين أجراه الاحتلال بالمسجد الأقصى تمهيدًا للتقسيم المكاني على غرار ما فعله في المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل .
ودعا رضوان الدول العربية -وعلى رأسها مصر الثورة- لإتخاذ إجراءات عملية؛ من أجل لجم الإحتلال الإسرائيليمشيراً إلى أنه لا يمكن لأحد التنازل عن القدس وفلسطين.
ودعا رضوان خلال كلمته، السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله لرفع يدها عن المقاومة للرد على جرائم الإحتلال ووقف التنسيق الأمني، وكذلك للعمل على تعزيز الوحدة, بالإضافة لإستخدام حقها في الأمم المتحدة وفضح جرائمه في المحافل الدولية.
وتشهد مدينة القدس في الآونة الأخيرة إعتداءات متتالية من قبل الإحتلال كان آخرها هدم مصلى النساء التابع للمسجد الأقصى، والتخطيط لإنشاء ممر هوائي يربط بين مدينة القدس من جبل الطور ومدن الشمال، وكذلك تخصيص 6 مليون دولار لتعزيز الإستيطان فيها.
وكان الرئيس محمود عباس قد قال "إنه لا يمكن السكوت على الهجمات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وأبناء شعبنا في الضفة الغربية من قبل الإسرائيليين، خاصة من قبل المستوطنين، والتي تزداد شراسة هذه الأيام".
وأوضح عباس في مستهل إجتماع اللجنة التنفيذية مساء أمس الأحد في مقر الرئاسة في مدينة رام الله أن "مثل هذا العمل لا يمكن السكوت عليه ولا يمكن أن نقبل أن يستمر، وإذا كانت إسرائيل تحلم بأنها بمثل هذه الهجمات اليومية التي تهاجم فيها المسجد الأقصى المبارك يمكن أن تضع مواقع فعلية على الأرض فهي واهمة".
وقال الرئيس عباس 'القدس الشرقية عاصمة لنا، والأقصى هو لنا، وكنيسة القيامة لنا، ولن نسمح لهم بكل هذه العربدات التي يقومون بها'.
وأضاف "نهيب بالدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي عامة أن يتحركوا لوقف هذه المآسي التي يقترفها الإحتلال الإسرائيلي'.
من جانبه، قال ممثل اللجنة الرباعية الدولية توني بلير إن "على إسرائيل إحترام وضمان حرية الوصول لكافة المؤمنين من جميع الأديان إلى أماكنهم المقدسة للعبادة".
وأضاف في بيان صحافي صدر عن مكتبه  الأحد تعقيبًا على ما جرى بالقدس "إنني قلق من تصاعد التوتر في الأماكن المقدسة في القدس ومن مَشاهد العنف التي شهدناها تلك التى حدثت خلال عيد الفصح؛ إنني أحث إسرائيل على إحترام وضمان حرية الوصول لكافة المؤمنين من جميع الأديان إلى أماكنهم المقدسة للعبادة".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تحذر من حرب دينية في المنطقة جراء الإعتداءات الصهيونية ضد المقدسات حماس تحذر من حرب دينية في المنطقة جراء الإعتداءات الصهيونية ضد المقدسات



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:55 2015 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"الرجاء" يفوز على "فتح سباتة" استعدادًا للقاء "أولمبيك خريبكة"

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

العاهل المغربي يحيي ليلة القدر في الدار البيضاء
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca