آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

بعد حصوله على 29.4% من الأصوات

فوز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بالانتخابات التشريعية يصب في صالح المغرب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - فوز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بالانتخابات التشريعية يصب في صالح المغرب

الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

فاز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بالانتخابات التشريعية السابقة لأوانها التي شهدتها إسبانيا يوم الأحد، بعد حصوله على 29.4 في المائة من الأصوات، أي 124 مقعدا بمجلس النواب، وذلك حسب النتائج الرسمية النهائية.

وحسب النتائج التي أعلنت عنها وزارة الداخلية بعد فرز الأصوات، فقد احتل الحزب الشعبي المرتبة الثانية ب 16.6 في المائة من الأصوات أي 66 مقعدا، يليه حزب "شيودادانوس" ب 15.8 في المائة أي 57 مقعدا بمجلس النواب.

وحل حزب بوديموس اليساري رابعا ب 11.9 في المائة من الأصوات أي 42 مقعدا، يليه حزب "فوكس" اليميني المتطرف الذي دخل البرلمان لأول مرة بعد حصوله على 10 في المائة من الأصوات أي 24 مقعدا. وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 75.7 في المائة بزيادة نسبتها 9.3 نقطة مقارنة مع انتخابات 2016. وعلى الرغم من فوز الحزب الاشتراكي، غير أنه لم يحقق الأغلبية المطلقة (176 من أصل 350 مقعدا)، ما سيجعله يبحث عن تحالفات مع أحزاب أخرى من أجل تشكيل الحكومة الإسبانية.

وتعتبر نتائج الانتخابات التشريعية الإسبانية في صالح المغرب، نظرا إلى العلاقات الجيدة التي ظلت تربط المملكة بالحكومات الإسبانية التي كان يترأسها الحزب الاشتراكي العمالي، على عكس الحزب الشعبي (اليمين) الذي تميزت أغلب فترات حكمه بوجود توترات وصراعات مع الرباط، على غرار أزمة "جزيرة ليلى".

واعتبر المتتبعون للانتخابات الإسبانية، أن المغرب كان متخوفا من صعود اليمين المتطرف إلى الحكومة، خاصة حزب "فوكس" الذي نال لأول مرة 24 مقعدا في مجلس النواب الإسباني، حيث تبنى الحزب سياسة معادية للمغرب والإسلام بصفة عامة، بدعوته إلى بناء جدار عازل حول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، ومطالبة المغرب بتسديد تكاليف ذلك، وتهديده بوقف المساعدات الاقتصادية، كما طالب حزب "فوكس"، الذي نال ثقة 10 في المائة من مجموع الأشخاص الذين أدلوا بأصواتهم، بإغلاق المساجد في إسبانيا، بداعي أنها تروج لخطاب متطرف.

وتميزت الحملة الانتخابية بهجوم مبالغ فيه لأحزاب اليمين المتطرف على المغرب، حيث تم اتهامه بتصدير المهاجرين إلى إسبانيا، في وقت تشير فيه الأرقام والإحصائيات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، وجود انخفاض ملحوظ في تدفق المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء صوب إسبانيا.

ويلاحظ المتتبعون للشأن السياسي في إسبانيا، أن أحزاب اليمين التقليدي، كالحزب الشعبي الإسباني وحزب "مواطنون"، انتقلت من يمين الوسط الليبرالي إلى أقصى اليمين الليبرالي، وصارت تروج لخطاب أكثر عدائية تجاه المغرب، وهو ما جعل المملكة تفضل فوز الحزب الاشتراكي الحاكم خلال الانتخابات التشريعية المنتهية، خاصة أن العلاقات بين البلدين تحسنت في عهد رئيس الحكومة الحالي بيدرو سانشيز الذي قام بزيارة رسمية إلى المغرب، التقى خلالها بالملك محمد السادس وبرئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

واتخذ سانشيز مجموعة من المواقف المؤيدة للمغرب منذ توليه رئاسة الحكومة، عقب سقوط حكومة الحزب الشعبي الإسباني بسبب فضائح الفساد، من بينها دفاعه الدائم عن جهود المغرب في مكافحة الهجرة، حيث طالب الاتحاد الأوروبي في أكثر من مناسبة بالزيادة من قيمة الدعم المالي الموجه إلى المغرب لمحاربة الهجرة، وهو الأمر الذي تمت الموافقة عليه في نهاية الأمر.

الأمر الثاني الذي جعل المغرب يفضل فوز الحزب الاشتراكي، هو موقف جل أحزاب اليسار الراديكالي (حزب بوديموس خاصة) من الوحدة الترابية للمملكة، علما أن الحزب الاشتراكي ظلت مواقفه داعمة للمغرب أو على الأقل محايدة من النزاع حول الصحراء.

قد يهمك ايضا:

مزوار يشارك في أعمال الدورة السادسة لمنتدى المقاولين الصينيين

"صلاح الدين مزوار" يدعو إلى تمكين الشباب لتعزيز التنمية الاقتصادية

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بالانتخابات التشريعية يصب في صالح المغرب فوز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بالانتخابات التشريعية يصب في صالح المغرب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان

GMT 02:40 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الوزيرة جميلة مصلي تصلح ما أفسده سلفها لحسن الداودي

GMT 09:10 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في جبل العروي

GMT 12:46 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة زينة تتعاقد على بطولة مسلسل جديد لرمضان المقبل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca