آخر تحديث GMT 18:37:04
الدار البيضاء اليوم  -

الهزات الداخلية تنهك "العدالة والتنمية" قبل ولوج الانتخابات التشريعية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الهزات الداخلية تنهك

حزب العدالة والتنمية
الرباط - الدار البيضاء

منهكا وبدون طموحات كبيرة، يدخل حزب العدالة والتنمية غمار الانتخابات التّشريعية وهو يرمم بيته الداخلي، الذي تعرّض لهزات كثيرة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أعطى الانطباع بأن هناك توجها لتقزيم حجم “البيجيدي” خلال تشريعيات 2021، حتّى لا يتصدر ويحصل على غالبية المقاعد.ولم ينجح الحزب الإسلامي في حسم بعض النّقاط الخلافية لصالحه، إذ يبدو أنه تقبّل الهزيمة في ما يخص القاسم الانتخابي في المغرب ، ولا يريد فتح جبهات أخرى مع وزارة الداخلية، ذلك أنه يراهن على عامل الوقت ليتجاوز “صدمة القاسم” و”نقاش التّطبيع”، والتعيين الأخير لزينب عدوي على رأس مجلس الأعلى للحسابات، المعروفة بعدائها لـ”المصباح”.

وبات ظاهرا أن حزب العدالة والتنمية يعيش فترة “حرجة” باتساع دعوات التغيير والتجديد التي ترفعها أصوات داخله، لاسيما بعد الأحداث الأخيرة ورفض بعض المنتسبين والمتعاطفين بعض القرارات التي ورّطت القيادة مع القواعد؛ لكن “البيجيدي” فضّل عدم مسايرة دعوات التغيير بإبقاء الأمور على حالها.وقال المحلل السياسي عبد الرحيم العلام إنّ كل المؤشّرات الحالية تسير في اتجاه تقزيم حجم حزب العدالة والتنمية داخل المشهد السّياسي، حتّى لا يحقق المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة، موردا أن هذه العملية بدأت بخلق تناقضات داخلية والتضييق على جمعيات مقرّبة من الحزب وتحريك متابعات في حقّ بعض أعضائه.

وأورد المحلل السياسي ذاته، في تصريح اعلامي، أنّ “محاولات عزل البيجيدي ليست وليدة اليوم، إذ كانت هناك دوما رغبة في إضعافه حتّى لا يكتسح البرلمان، باستثناء مرّة واحدة دفعته فيها الدّولة إلى الحكم ودعمته بشكل كبير، وكان ذلك عام 2011، تزامنا مع احتجاجات الرّبيع العربي”.وشدّد العلام على أنه “باستثناء ذلك التّاريخ، لم تدخر الدولة جهدا في إضعاف البيجيدي حتى لا يتحول إلى قوة سياسية كبيرة في البلاد، إذ تسعى إلى جعله حزبا محدودا”، معرجا على انتخابات 1997 التي حصل فيها حزب العدالة والتنمية على 30 مقعدا، قبل أن يتدخل وزير الداخلية إدريس البصري ويهدي 9 مقاعد فقط للحزب الإسلامي.

“وخلال عام 2003، طلبت الدولة من الحزب ألا يغطي جميع الدوائر الانتخابية، وهو ما استجاب له”، يقول العلام، مضيفا أن “شعبية البيجيدي تراجعت عند المواطنين”، قبل أن يتساءل: “من المستفيد من إضعاف حزب العدالة والتنمية؟ خاصة أنه لم يعد بالقوة التي كان عليها، وبالتّالي كان يمكن تركه يواجه مع المواطنين في صناديق الاقتراع”.

قد يهمك ايضا

المغرب يجدد التأكيد على تشبثه بالمبادئ الإنسانية الأساسية لاتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد

المغرب يجدد التأكيد على تشبثه الراسخ بمكافحة العنصرية

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهزات الداخلية تنهك العدالة والتنمية قبل ولوج الانتخابات التشريعية الهزات الداخلية تنهك العدالة والتنمية قبل ولوج الانتخابات التشريعية



GMT 14:46 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دراسة تكشف عن 9 مهن تقود أصحابها للخيانة الزوجية

GMT 07:22 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

"دي باريس" يحيي جناح أميرة موناكو بتجديدات فخمة

GMT 23:21 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

الملقب بـ"حبيلو" مُصنّف خطر في قبضة شرطة فاس‎

GMT 03:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا لمشاكل مادية

GMT 04:41 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

"Nada G" للمجوهرات الثمينة تُعلن عن مجموعة "بلاط بيروت"

GMT 02:49 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

المغامرات التي يجب خوضها أثناء زيارة مملكة كامبوديا

GMT 15:11 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الطالبي العلمي يؤكد أن ملعب البيضاء لن يكون جاهزًا قبل 2022

GMT 08:51 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة هندية تبيع رضيعها من أجل دفع "فاتورة إدمان" زوجها
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca