آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أوروبا تكثف جهودها لتقليل إعتمادها على الطاقة الروسية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أوروبا تكثف جهودها لتقليل إعتمادها على الطاقة الروسية

بروكسل ـ سانا
وافق القادة الأوروبيون على تسريع جهودهم لإيجاد إمدادات طاقة مضمونة بشكل أكبر خلال محادثات الجمعة وقالوا إن ضم موسكو لمنطقة القرم جعلهم يصرون على تقليص الاعتماد على النفط والغاز الروسيين. وأحرز الاتحاد الأوروبى تقدما فى تحسين أمن طاقته بعد أزمتى الغاز فى عامى 2006 و2009 حين تسببت الخلافات بين كييف وموسكو بشأن فواتير غير مدفوعة فى تعطل صادرات الغاز إلى غرب أوروبا. ورغم ذلك لم يتمكن الاتحاد حتى الآن من تقليص الحصة الروسية من إمدادات الطاقة الأوروبية. وتمد روسيا الاتحاد الأوروبى بنحو ثلث احتياجاته من النفط والغاز ويتم شحن حوالى 40 بالمئة من الغاز عبر أوكرانيا، وقال رئيس المجلس الأوروبى هيرمان فان رومبوى الذى يمثل حكومات الاتحاد الأوروبى فى بروكسل "نحن جادون فى تقليص اعتمادنا على الطاقة (الروسية). وأبلغ رومبوى مؤتمر صحفيا بعد محادثات القمة التى استمرت يومين "فى الاجتماع كان هناك شعور قوى بحاجتنا إلى طريقة جديدة لإجراء أنشطة فى مجال الطاقة.. والقادة مستعدون لتعزيز جهودهم المشتركة إلى أقصى حد." ودعا قادة الاتحاد الأوروبى المفوضية الأوروبية - الذراع التنفيذية للاتحاد - إلى إعداد اقتراحات مفصلة بحلول يونيو حزيران بشأن سبل تنويع مصادر الطاقة بعيدا عن روسيا فى الأمدين القريب والبعيد. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الاتحاد قد ينوع مصادر إمداداته من الغاز إذا وافق الرئيس الأمريكى باراك أوباما - المقرر أن يتوجه إلى بروكسل الأسبوع المقبل - على تخفيف القيود المفروضة على تصدير الغاز الأمريكى المتوافر حاليا بكميات كبيرة بفضل طفرة الغاز الصخرى. وحتى الآن فإن اعتماد الاتحاد الأوروبى على واردات النفط والغاز خصوصا القادمة من روسيا آخذ فى الزيادة لا فى التناقص، وارتفع مؤشر مكتب الإحصاء الأوروبى (يوروستات) الذى يظهر مدى اعتماد الاتحاد على واردات الطاقة إلى 65.8 بالمئة فى عام 2012 من 63.4 بالمئة فى 2009. وزادت حصة الغاز الروسى إلى نحو 30 بالمئة من 22 بالمئة فى عام 2010 بينما شكلت واردات النفط الروسية نحو 35 بالمئة من حجم استخدام الاتحاد الأوروبى. وبينما تسعى أوروبا لزيادة الضغط على روسيا بسبب ضمها لمنطقة القرم فإن أكثر ما يهم القادة الأوروبيين هو أن تدفع موسكو ثمنا اقتصاديا وتجنى شركة الغاز الروسية العملاقة جازبروم نحو خمسة مليارات يورو شهريا من شحنات الغاز التى تصدرها إلى أوروبا.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تكثف جهودها لتقليل إعتمادها على الطاقة الروسية أوروبا تكثف جهودها لتقليل إعتمادها على الطاقة الروسية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca