آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عرقلة لتوسع المصارف السويسرية في الاتحاد الأوروبي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عرقلة لتوسع المصارف السويسرية في الاتحاد الأوروبي

مصرف سويسري
برن - المغرب اليوم

 تعاني المصارف السويسرية، لاسيما الكبرى منها، من مضايقات كثيرة خلال عملياتها التوسعية في أسواق الاتحاد الأوروبي، لاسيما في مجال إدارة الثروات.
 
وتعود إدارة 25% من ثروات الأغنياء خارج سويسرا، إلى فروع تابعة للمصارف السويسرية مباشرة أو غير مباشرة.
 
وتدير المصارف السويسرية الكبرى، خارج سويسرا، ثروات قيمتها 3.1 تريليون فرنك سويسري تقريبًا.
 
وبغض النظر عن كمية الثروات التي تديرها هذه المصارف داخل سويسرا، يمكن القول إنَّ العائدات من إدارة ثروات رجال الأعمال الدوليين تدر على المصارف السويسرية نحو 18 بليون فرنك سنويًا، ما يخول موظفي هذه المصارف، وعددهم حوالي 28 ألفًا، على الصعيد المحلي، الحصول على دخل شهري ممتاز.
 
ولا يرى المحللون حلًا خارج إبرام اتفاقات بين المصارف السويسرية الكبرى وحكومات دول الاتحاد الأوروبي لتسهيل توغل المصرفيين السويسريين داخل عالم المال في الاتحاد الأوروبي. ولكن التوصل إلى اتفاقات سريعة أمر معقد ومليء بالعقبات الدبلوماسية والإدارية.
 
ولم يعط الإنفاق على محاولات توسعية من قبل المصارف السويسرية النتائج المنشودة، ما دفع المصارف الكبرى، مثل "يو بي اس" و "كريديه سويس"، لتقليص وجودها في أسواق دول الاتحاد الأوروبي.
 
وفي ما يتعلق بالأنشطة الخاصة بإدارة الثروات، يتحرك المصرفان لتركيز هذه الأنشطة في فرانكفورت بألمانيا أو لوكسمبورغ.
 
وأفاد مراقبون بأنَّ العمليات التوسعية للمصارف السويسرية، لاسيما في إيطاليا وألمانيا وفرنسا، تكللت بالفشل نتيجة غياب توافق حكومي سويسري - أوروبي على تحرير الأنشطة المصرفية السويسرية من القيود الأوروبية المفروضة عليها.
 
ولتأسيس فروع مصرفية سويسرية في هذه الدول الثلاث، أنفقت المصارف السويسرية الملايين من الفرنكات من دون جدوى، ليتبين لاحقًا أن إستراتيجية تقديم الاستشارات إلى الزبائن في هذه الدول الثلاث عبر خدمات ومنتجات متطورة تنتمي إلى ما يُعرف بأنشطة "أون شور"، لم تحقق المفعول التجاري المنشود.
 
وأشار خبراء في قسم البحوث الاقتصادية الدولية في "جامعة زيوريخ"، إلى أنَّ الوضع في لوكسمبورغ غير مشجع أبدًا، لاسيما بعد الفضيحة التي طاولت رئيس الوزراء المتهم بإعطاء شركات غربية صلاحيات ضريبية خيالية في مقابل علاوة رسمية لمصلحة حكومته.
 
وتحاول سويسرا الاستغناء عن لوكسمبورغ، التي تعاني من الضغوط الدولية، وأصبحت غير مهتمة بالمساهمة في آليات تعامل جديدة في عالم المال الغربي.
 
وتستوطن إدارة الثروات المالية في الدول الغربية في كل من زيوريخ وفرانكفورت ولندن. ويسجل المراقبون ميولًا لدى المصارف الوطنية نحو ظاهرة الاكتفاء الذاتي.
 
وهو ما يعني أنَّ المصارف السويسرية ستحاول تجنيد بعض المختصين البارعين على إدارة ثروات الزبائن الأجانب مباشرة من سويسرا، دون الحاجة إلى أي تواجد "أون شور" في الدول المجاورة التي يتهمها بعضهم بأنها تحسد النظام المصرفي السويسري على تقدمه.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرقلة لتوسع المصارف السويسرية في الاتحاد الأوروبي عرقلة لتوسع المصارف السويسرية في الاتحاد الأوروبي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca