آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

تصاميم فرنسية لاوكتاف ديقول لحياة مرفهة في الفضاء

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - تصاميم فرنسية لاوكتاف ديقول لحياة مرفهة في الفضاء

زائرة داخل معرض المصمم الفرنسي اوكتاف ديغول
بوردو - أ.ف.ب

تمكن الانسان من غزو الفضاء والاقامة فيه، لكن شابا فرنسيا مقتنع ان المقتنيات المصممة للحياة في الفضاء لا ينبغي ان تؤمن ضرورات العيش فقط، بل الرفاهية ايضا.

ويدعى هذا المصمم الفرنسي البالغ 27 عاما اوكتاف ديغول، وهو حفيد الجنرال شارل ديغول، ويعكف على وضع تصاميم هدفها تطوير نمط العيش في الفضاء.

في الحادي والثلاثين من اذار/مارس، يقدم ديغول اعماله في متحف الفنون والتصميم في مدينة بوردو جنوب غرب فرنسا.

ويسعى ديغول الى تحقيق مشروع طموح، وهو "الاستعداد لمواكبة انطلاق الرحلات الفضائية السياحية الى مدار الارض، والتي ستبدأ مع شركات فيرجن وايرباص بحلول العام 2020".

ولهذه الغاية، ورغبة في ان يكون مؤثرا في هذه "المرحلة الانتقالية نحو عصر التمدن في العيش في الفضاء"، أسس اوكتاف ديغول وكالة متخصصة بتصميم المقتنيات المعدة للاستخدام في الفضاء، من ملابس ومكتبات وكنبات وصحون وغيرها.

وهذه الشركة هي الثانية من نوعها في اوروبا بعدما تأسست في بريطانيا شركة مماثلة.

ويقول ديغول "مضى ستون عاما على بدء رحلات البشر الى الفضاء، ولكننا حتى الآن نركز على ضرورات الحياة" في المهمات العسكرية والعلمية.

وهو يرغب في ان ترافق تصاميمه الانسان في هذا العصر الفضائي الجديد، ويقول "لم يعد كافيا ان يقتصر الغذاء في الفضاء على ما يبقي الانسان على قيد الحياة في المركبة الفضائية، بل علينا ان نعمل ليكون ممكنا تحضير الطعام بمتعة، في الفضاء كما على الارض".

- تجارب في انعدام الجاذبية -

يرى ديغول ان "انعدام الجاذبية في الفضاء يدفع الى اعادة النظر بكل ما هو معروف، اذ ان مفاهيم الوزن وما هو اعلى وما هو ادنى وما هو افقي او عمودي، كلها تختفي" في الفضاء.

ومن التصاميم التي سيعرضها ديغول في متحف بوردو قطع من الاثاث مصممة لظروف انعدام الجاذبية، وصولا الى ادوات تستخدم لرشف الشراب من دون ان يتبدد في اجواء المركبة الفضائية.

واداة الشرب هذه مؤلفة من حلقة انبوبية من البوليكربون يسهل الامساك بها، وفي طرفها "شفاه من السليليكون" تؤدي دور سدادة الزجاجات، يمكن ان تفتح بضغط بسيط من الاصابع.

اما كأس الشراب الذي اطلق عليه اوكتاف اسم "فقاعة" فهو يشبه الاداة المستخدمة في صنع فقاقيع الصابون، اذ انها عبارة عن قضيب من الفولاذ وفي طرفه حلقة تتيح امتصاص الشراب.

يقول اوكتاف ديغول انه اختبر نموذجه هذا في ظروف انعدام الجاذبية، في المركز الفرنسي للدراسات الفضائية، باشراف عالم الفضاء جان فرانسوا كليرفوا العامل في وكالة الفضاء الاوروبية، وذلك اثناء رحلة لطائرة يمكنها ان تحلق صعودا وهبوطا بحيث يشعر من هم على متنها اثناء هبوطها بانعدام الوزن.

وقد تلقى ديغول بعد هذه التجربة بعض التوصيات لاجراء تعديلات بسيطة على التصميم، كما يقول.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاميم فرنسية لاوكتاف ديقول لحياة مرفهة في الفضاء تصاميم فرنسية لاوكتاف ديقول لحياة مرفهة في الفضاء



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca