آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ماء العينين توجة رسالة إلى عبد الإله ابن كيران

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ماء العينين توجة رسالة  إلى عبد الإله ابن كيران

حزب العدالة والتنمية
الرباط ـ الدار البيضاء

هي أشبه برسالة لعبد الإله ابن كيران، والملاحظ النبيه لا بد أن يقرأ في التدوينة الأخيرة لأمينة ماء العينين برلمانية حزب العدالة والتنمية، ما يشبه رسالة أكثر وضوحا للأمين العام السابق للحزب، خاصة حينما تتحدث عن السياسي المناضل الذي يتعب ويحس بالإرهاق لكنه لا يغادر.

هكذا قالتها أمينة ماء العينين في الفقرة الأولى من التدوينة المطولة وعنوانها:”رسالة متواضعة الى عموم السياسيين الحقيقيين في مغرب اليوم، وخاصة إلى إخوتي وأخواتي في حزب العدالة والتنمية ونحن في نقاشات دائمة ومرهقة خلال هذه الفترة”.


قالت عضو المجلس الوطني للحزب:”يتعب السياسي المناضل ويشعر بالإرهاق والمرارة وحتى بالإحباط، هذا الشعور حق إنساني مادام السياسي الصادق إنسانا قبل كل شيء. حينما يحدث ذلك عليه أن يستريح لا أن يغادر”.

ولكي تكون الصورة أكثر وضوحا قالت ماء العينين:”المحارب الحقيقي لا يغادر ساحة المعركة وجيشه يشعر بالهزيمة أو يصورون له الهزيمة”.

وفي الجهة الأخرى، أضافت ماء العنين أن الحزب يعيش مخاضا صعبا، وأن النقاش بداخله لا يتوقف، وهي لا تنكر أن الإختلاف بداخله أصبحا عميقا يكاد يلامس جوهر فكرة التأسيس، فلنستمع :”شخصيا لا يخيفني ذلك وأعتبر أن استجماع عناصر التحليل، تمكن في فهم ما يجري دون طوباويات حالمة لم تخل منها حركات “الإسلام السياسي”، لذلك يجب مجابهة الواقع بجرأة وصراحة بأدوات تحليل سياسي وتاريخي، أرجو أن تخلو من أداة التحليل الأخلاقية وأسوأ منها “الأخلاقوية”.
وتفترض ماء العينين أن تغير القيادة هذه المرة أسئلتها:
بدل السؤال التقليدي “الإخواني” : هل تطعنون في نوايا إخوانكم؟
من المفيد طرح السؤال: ماهي الأخطاء التي اتركبها إخوانكم؟
وتجيب ماء العينين بالشكل المطلوب:”لقد ارتكبنا جميعا أخطاء، نحتاج إلى الإعتراف بها واستيعابها لتجاوزها، لأن مشكلتنا منذ آخر مؤتمر وطني إلى اليوم هو مشكل اختلاف في التشخيص، وما دمنا لم نوحد عناصر التشخيص ومرجعيات التقييم، فسيصعب علينا تجاوز الأزمة الحالية، وسنستمر في إنكار الواقع والتخلي عن أولئك الذين يذكروننا به لأنهم يصرون على إخراجنا من مناطق الراحة إلى حرقة السؤال وقلق التفكير، حينها سيكون مصير حزب العدالة والتنمية هو نفسه مصير من سبقه من بعض الأحزاب المعروف تاريخها وواقعها”.
إنها دعوة لكل المهتمين بالسياسة من خارج الحزب للمساهمة في هذا النقاش، تقول ماء العينين مادام يخص حزبا مغربيا هو في النهاية من المغاربة وإليهم. فنحن ننصت للمنصفين ولو كانوا مختلفين مع الحزب أو مستائيين من أدائه أو يشعرون بخيبة الأمل تجاهه، هذا أمر متفهم، ثم تتساءل:”هل سننجح في إنقاذ الحزب؟ هو سؤال صعب والإجابة عنه متعددة داخل الحزب، ترد ماء العيني وتسترسل، بين تفاؤل كبير وتشاؤم مطلق، بين من يعتبر أن الفرصة لا تزال قائمة وبين من يعتبر أن الأوان فات. لا يمكن استسهال الجواب ولا استسهال الوضع، ومن قرأ تاريخ الأحزاب السياسية وتاريخ المخزن، سيدرك تعقيد السؤال.
ولكي ترد اء العينين على السؤال السابق ما إذا فات الأوان أو ليس بعد:”شخصيا أؤمن أن الأوان لم يفت بعد، وأن الحزب يملك كل المقومات إن أحسن تدبيرها لتحقيق انبعاث جديد. ما يجب الاتفاق عليه هو رؤيتنا للتغير ثم قيادة التغيير منهجيا وبشريا، ومن الضروري أن نأخد الوقت اللازم وأن لا نجري ما يجب من المراجعات تحت الضغط”.

قد يهمك ايضا

دكاترة معطلون يناشدون الملك محمد السادس

مصطفى الرميد يتراجع عن استقالته بعد اتصال من الملك محمد السادس

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماء العينين توجة رسالة  إلى عبد الإله ابن كيران ماء العينين توجة رسالة  إلى عبد الإله ابن كيران



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca