آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

وزارة شؤون المرأة التونسية تستنكر الفتاوى التي تشجع على جهاد النكاح

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - وزارة شؤون المرأة التونسية تستنكر الفتاوى التي تشجع على جهاد النكاح

تونس - يو.بي.أي
إستنكرت وزارة شؤون المرأة والأسرة التونسية الفتاوي التي يطلقها البعض من الدعاة المتطرفين التي تُشجع الفتيات التونسيات على السفر لسوريا لممارسة"جهاد النكاح"،ودعت إلى إبلاغ السلطات عن مثل هذا النشاط حتى تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة. ووصفت الوزارة في بيان وزعته مساء الجمعة "جهاد النكاح" بـ"الممارسة النكراء" التي "تُمثل خرقا صارخا للقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع التونسي،ولكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة التونسية والقوانين الجاري بها العمل". واستنكرت في بيانها الذي جاء بعد يوم من تصريحات وزير الداخلية التونسي التي أكد فيها أن عددا من الفتيات التونسيات عدن إلى تونس حوامل بعد سفرهن إلى سوريا لممارسة" جهاد النكاح"،الفتاوي الصادرة عن بعض الدعاة المتطرفين بما شجع على هذا الفعل. ودعت في المقابل كل من له علم بأية حالة من الحالات التي من شأنها أن تسيء إلى أطفال تونس أو نسائها إلى إشعار السلطات المعنية لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. كما أدانت كل من شارك في هذه الجريمة ،وحملت المسؤولية لكل الجهات التي ساهمت في تفشي هذه الممارسات من شبكات وأشخاص ساهموا في إقناع الفتيات بالسفر الى سوريا لممارسة" جهاد النكاح". وكان لطفي بن جدو وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة قد أكد أمس أن عدداً من الفتيات التونسيات عُدن حوامل إلى تونس بعد "ممارسة جهاد النكاح" في سوريا. وقال بن جدو في مداخلة له أمام أعضاء المجلس التأسيسي إن عدداً من الفتيات التونسيات سافرن في وقت سابق إلى سوريا بهدف ممارسة "جهاد النكاح" عدن إلى تونس وهن حوامل، وذلك بعد أن "تداول عليهن جنسياً ما بين 20 و30 إلى 100 مقاتل من جبهة النصرة". يُشار إلى أن ملف "جهاد النكاح" أثار ضجة كبيرة في تونس خلال فترة تولي رئيس الحكومة التونسية الحالي علي لعريض وزارة الداخلية،حيث تحدثت منظمات المجتمع المدني عن هذه الظاهرة الخطيرة التي ترافقت مع تزايد عدد الشبان التونسيين الذين سافروا إلى سوريا للقتال هناك. ومع ذلك رفضت الحكومة التونسية في ذلك الوقت تلك التحذيرات ،ولكن تراجعت عن ذلك عندما لم يتردّد المفتي السابق لتونس الشيخ عثمان بطيخ، في تأكيد وجود مثل هذه الظاهرة،ووصفه "جهاد النكاح" بـ"البغاء" و"الفساد الأخلاقي". غير أن هذا التأكيد لم يرق للحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية،والرئيس المؤقت منصف المرزوقي الذي قرر إقالته من منصبه بسبب تلك التصريحات حول "جهاد النكاح".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة شؤون المرأة التونسية تستنكر الفتاوى التي تشجع على جهاد النكاح وزارة شؤون المرأة التونسية تستنكر الفتاوى التي تشجع على جهاد النكاح



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca