آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

هل تبادل المواد المخلّة على جوال أطفال المدارس البريطانية أصبح وباء؟

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - هل تبادل المواد المخلّة على جوال أطفال المدارس البريطانية أصبح وباء؟

لندن ـ وكالات
حذر علماء اجتماع بريطانيون، الثلاثاء، أن تبادل المواد المخلة في رسائل الجوال بين تلاميذ المدارس قد صار "وباءً" يفسد أطفال بريطانيا، بعدما كشف تقرير لـ "القناة الرابعة"، أن تبادل الصور الفاضحة قد صار ممارسة عادية للتلاميذ في سن 13 عاماً.   ونقلت صحيفة " الديلي ميل" البريطانية، اعتراف مراهقة بريطانية للباحثين أنها تتلقى أسبوعياً طلبين أو ثلاثة من زملائها بالمدرسة كي ترسل لهم صورها عبر الجوال، فيما أكد تلميذ، 13 عاماً، أن التعارف الآن بين التلاميذ لم يعد يقتصر على صور الوجوه، بل تعداها إلى تبادل الصور الفاضحة لهم.    وحسب الصحيفة: اضطر مجلس تصنيف الأفلام البريطاني، أمس، إلى فرض المزيد من القيود على الأفلام، لحماية الأطفال والمراهقين، من أن تنهار صورة المرأة لديهم، وتتحول إلى مجرد مصدر لمتعة رخيصة، وهو ما يهدد مكانتها ليس لدى الأطفال فقط، بل في المجتمع بأكمله.   ونقل التقرير عن البروفيسور بجامعة "بلايموث" أندي فيبن، "أن هذه الممارسات بين التلاميذ، في سن 13 و 14 عاماً، صارت كالوباء في المدارس البريطانية".   ونقلت الصحيفة عن جون براون من الجمعية البريطانية لحماية الأطفال من العنف، "أن التلاميذ لم يعودوا يتبادلون الصور فقط، بل المقاطع المخلة".   وحسب الصحيفة: نقل التقرير عن بعض التلاميذ أن غياب التربية الجنسية في بعض المدارس يجعل التلاميذ يلجئون إلى الإنترنت للحصول على معلومات عن العلاقات بين الجنسين، وهو ما يجعلهم عرضة للمواد  وأحياناً التحرش من قبل آخرين
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تبادل المواد المخلّة على جوال أطفال المدارس البريطانية أصبح وباء هل تبادل المواد المخلّة على جوال أطفال المدارس البريطانية أصبح وباء



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca