آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

قصص نجاح المرأة الإماراتية في ندوة في "سوربون أبوظبي"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - قصص نجاح المرأة الإماراتية في ندوة في

أبوظبي ـ وام
لإنجازات وأنها حصلت على فرص تعليمية مختلفة وحققت انجازات كبيرة وصلت إلى أعلى المستويات القيادية ..مشيرة إلى ان المرأة الإماراتية تشارك في كل أوجه الأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولها حضور قوي ومميز في كافة المحافل المحلية والدولية وتحظى بدعم منقطع النظير من القيادة السياسية بالدولة. وأضافت ان ما وصلت إليه المرأة من تقدم ورقي جاء بدعم وتشجيع من القيادة الإماراتية التي تشجع وتدعم مختلف الأنشطة الهادفة لتمكين المرأة وتضع المرأة دائماً في المقدمة ..مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية أصبحت مرآة تعكس الوجه الحضاري للدولة لذلك نظمت الجامعة هذه الورشة لنقل تجربة النهوض بالمرأة الإماراتية وتمكينها إلى العالم عن طريق طلاب الجامعة وأساتذتها القادمين من نحو 75 جنسية والتأكيد على أن المجتمع الإماراتي مجتمع متحضر ومنفتح على العالم ويقبل الرأي والرأي الاخر ويؤمن بدور المرأة. فيما أكدت الدكتورة رفيعة غباش أستاذ الطب النفسي والرئيس السابق لجامعة الخليج الطبية ومؤسسة متحف المرأة أن تمكين المرأة الإماراتية يعد نموذجا يحتذى به في المنطقة مشيرة إلى أنه بالرغم من أن تعليم المرأة قد بدأ متأخراً "بداية الخمسينيات من القرن الماضي إلا أننا وصلنا إلى المقدمة وتفوقنا على دول بدأ فيها التعليم منذ اكثر من 200 عام. وأرجعت الدكتورة غباش نجاح المرأة الإماراتية وريادتها إلى القيادة الإماراتية المؤمنة بدور المرأة وأنها شريك في المجتمع وإلى المجتمع المستعد للتطور والإنسان الإماراتي المحب بطبعه للتحدي والنجاح لافتة إلى أن المرأة في الإمارات استطاعت أن تحقق الكثير من النجاحات والإنجازات النوعية في جميع المجالات مما ساعد على الكثير في حركة التنمية والتطور المجتمعي. وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية لعبت وما زالت دورا مهما في الحياة الاجتماعية والاقتصادية الإماراتية وكانت عنصرا فعالا ومهما سواء في بيتها أو حين خرجت إلى ميادين العمل وأظهرت اسهاماتها في مجالات مختلفة لافته إلى انها حضرت إلى جامعة باريس السوربون - أبوظبي لتنقل الصورة المشرفة للمرأة الإماراتية إلى العالم من خلال الجنسيات المتعددة للحضور سواء من الطلبة أو العاملين بالجامعة. من جانبها أوضحت الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي أن أهم عوامل نجاح المرأة الإماراتية هو دعم القيادة الرشيدة وتوفير التعليم للمرأة على كافة المستويات ودعم الرجل الإماراتي سواء كان أبا أو زوجا أو أخا بالإضافة إلى قوة شخصية المرأة الإماراتية ورغبتها في أن تكون شخصا متميزا وفاعلا في عملية التنمية وعدم قابليتها بأن تكون في الظل. وأكدت البحر أن صورة المرأة الإماراتية في العالم إيجابية للغاية وتدعو للفخر وأصبحت نموذجا يحتذى به في المنطقة وحضورها في الخارج قوي جداً سواء في العمل الدبلوماسي أو الاقتصادي والاجتماعي مشيرة إلى أن التحديات التي تواجهها المرأة اليوم تتلخص في قيام المرأة بعدة أدوار فإضافة إلى أعمالها التقليدية كزوجة وربة بيت وأم نجدها اليوم موظفة في كافة القطاعات والمجالات. وأوضحت الدكتورة حصة لوتاه أستاذة الإعلام أن المرأة الإماراتية حاضرة منذ القدم ولكن لم يكن هناك تدوين للتاريخ مشيرة إلى أن مشاركة المرأة في عملية التنمية لا يعني مجرد خروج المرأة للعمل فالمرأة الإماراتية بصورة خاصة تساهم منذ القدم في اقتصادات الأسرة وشاركت في مجتمع الإمارات التقليدي وقاسمت الرجل قسوة الحياة قبل الاتحاد الإماراتي والنهضة الكبيرة التي شهدتها الدولة. وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية مع تشكيل الدولة وجدت فرصا كثيرة بفضل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مما شجع المجتمع على الاقتداء به وفتحت المدارس والجامعات وأصبح تأهيل المرأة وتمكينها أسهل وأسرع لافته إلى أن المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة تعد شريكا أساسيا ومتساويا مع الرجل في عملية التنمية وتشغل حاليا مناصب وزارية إلى جانب وظائف عليا في الدولة وعدد من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي الذي يمثل أعلى سلطة تشريعية في الدولة كما تشارك بفعالية في سوق العمل وتتمتع بنفس فرص العمل والاستثمار الذي يحظى بها الرجل في كافة المجالات. وأوضحت مصممة الأزياء الإماراتية سارة المدني أن الدولة عملت على تعزيز مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات من خلال ضمان حق التملك والعمل والضمان الاجتماعي وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والمساواة في الأجور بالإضافة إلى ضمان العديد من الامتيازات التي تتوافق مع متطلبات دور المرأة في المجتمع وتوفير التسهيلات للنساء العاملات. وقالت ان نجاح المرأة الإماراتية في مجال الأعمال يعزى إلى التشجيع الكبير الذي تحظى به من قيادتنا الحكيمة ويمثل هذا النجاح دليلاً واضحاً على رغبة الجميع في تذليل جميع العقبات التي قد تعترض مسيرة تمكين المرأة فقد شكل إقناع الناس بأن المرأة يمكنها تحقيق النجاح والتميز في عالم يستحوذ عليه الرجل أحد التحديات التي واجهتها الدولة وتغلبت عليها.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصص نجاح المرأة الإماراتية في ندوة في سوربون أبوظبي قصص نجاح المرأة الإماراتية في ندوة في سوربون أبوظبي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca