آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

فضيحة في قناة "بي بي سي" بسبب كارثة الطائرة الماليزية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - فضيحة في قناة

قناة بي بي سي
الرباط ـ المغرب اليوم

إن الفضول وحب الاستطلاع شعور ليس معيباً ولا رذيلة، وهذا بالطبع إن لم تكن تعمل في قناة "بي بي سي" البريطانية التي وقعت في براثين فضيحة في الآونة الأخيرة، بعدما أزالت إدارة القسم الروسي للقناة تقريراً لمراسلها عن تحطم الطائرة الماليزية في منطقة النزاع المسلح في شرق أوكرانيا. وفي هذا السياق قرر الصحافيون إجراء تحقيق خاص واتجهوا إلى مكان الحادث، تلك المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون.
ومن خلال تواصل المراسلة أولغا إيفشينا مع السكان المحليين توضح الكثير من الأمور المثيرة للاهتمام. أولاً ليس هناك أي منظومات صاروخية من طراز "بوك" التي تحدثت وتتحدث عنها السلطات الأوكرانية وواشنطن بشكل مستمر، مع العلم أنه من الاستحالة بمكان عدم رية مثل هذه المنظومات في حال تواجدها. بالمناسبة فإن مثل هذه المنظومات موجودة في مناطق شرق أوكرانيا الواقعة تحت سيطرة سلطات كييف، مع الإشارة إلى أنها ظهرت قبل وقوع الكارثة ببضعة أيام.
ثانياً، شاهد الناس قبل الحادث بفترة وجيزة مقاتلات أوكرانية في السماء، وبعد ذلك وقع الانفجار. وفي نهاية التقرير استنتجت إيفشينا بأن جميع الفرضيات عن سقوط الطائرة الماليزية، بما في ذلك التي صدرت من قبل الغرب والتي تتهم فيها روسيا، لا يمكن إثباتها حتماً. ولكن الذي حدث هو أن رئاسة تحرير القناة لم تكن راضية عن هذه الاستنتاجات، وذلك لأن هذه الفرضية لا تندرج مع الرواية التي تتحدث عنها إدارة التحرير. ولهذا قاموا بإلغاء التقرير فوراً، من كل مكان من مواقع المدونات الصغيرة ومن اليوتيوب وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك تمكن بعض الأخصائيين من حفظ هذا الفيديو ونشره على شبكات التواصل الاجتماعي.
بشكل عام آجلاً أم عاجلاً سينكشف السر وتتضح الحقيقة، وكان على إدارة قناة "بي بي سي" أن تأخذ بهذه البديهيات. على كل حال ما يقلق القناة حالياً هو مصير خبرائها، فبحسب القواعد المعمولة بها في هيئة الإذاعة البريطانية يعاقب كل صحافي أو مراسل انحرف عن النهج الرئيسي لإدارة التحرير، مع أنه من غير المعروف حتى الآن كيف سوف تطبق هذه القواعد على العاملين في القسم الروسي. لكن من الواضح أنه لا ينبغي أن نأمل في تحقيق عدالة ما. وبالمناسبة فإن هذا الحادث الذي توج بإلغاء وإزالة تقرير صحفي بسبب الرقابة هو الأول من نوعه في تاريخ القناة البريطانية.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة في قناة بي بي سي بسبب كارثة الطائرة الماليزية فضيحة في قناة بي بي سي بسبب كارثة الطائرة الماليزية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca