آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الإعلاميّة هند وسام: أتمتع بالحُريّة في المُناقشة على قناة "الحدث"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الإعلاميّة هند وسام: أتمتع بالحُريّة في المُناقشة على قناة

القاهرة ـ محمد إمام
كشفت الإعلاميّة هند وسام أنها تشعر بالراحة في العمل في قناة "الحدث"، وأشارت إلى أنها تتمتع بكامل الحُريّة في مناقشة الأحداث السياسيّة الساخنة.وأوضحت وسام لـ"المغرب اليوم"، "بدأت عملي كإعلاميّة في مجال الصحافة حيث عملت في عدد من الصحف إلى أنّ أنهيت مشواري الصحفي، وانتقلت للعمل كإعلاميّة في قناة الحدث وأفكر حاليًا في العودة لممارسة العمل الصحفي إلى جانب عملي في الإعلام لأنني أعشق الصحافة".وعن سبب اختيارها أن تكون إعلاميّة مُتخصصة في تقديم النشرات الإعلامية، أكدت "أنا لم أختر التخصص في البرامج أو النشرات الإخباريّة، وإنما العمل الإخباري هو من اختارني، ودخولي إلى مجال الإعلام كان صدفة".وعن إمكان تقديمها برامج اجتماعيّة، أوضحت "بكل تأكيد من الممكن جداً أنّ أقدم برامج اجتماعيّة ومنوعات رغم أني لم أجرب هذا اللون من البرامج، ولكن لا مانع لديّ من خوض التجربة التي أعتقد أنني سأنجح فيها، خاصة وأنّ برنامج "منبر العرب" الذي أقدمه مرتين في الأسبوع يقوم على التواصل مع الجمهور".وتوصف العمل في قناة "الحدث"، "يريحني أسلوب العمل في قناة الحدث، الذي يتحرى المصداقية في نقل الخبر، وأتمتع بحرية كبيرة في مناقشة الملفات السياسيّة، وأصدقاء العمل أعتبرهم إخوتي وعائلتي، ويسودنا التعاون والاحترام".وعن إمكان ترك قناة "الحدث"، أشارت "أحاول مع زملائي التقدم بالقناة إلى أفضل المستويات، وأتمنى أن لا أضطر لمغادرتها، فهي نافذتي الأولى التي أطللت منها على الجمهور". وتابعت "بالتأكيد عملي كصحفية أفادني جداً في ممارسة العمل الإعلامي، سواء في الصياغة الإخباريّة أو تدارك الأخطاء التحريريّة التي قد تقابلني على الهواء، والخلفيات المعلوماتيّة التي اكتسبتها من عملي في الصحافة"، وبالنسبة لرأيها عن برامج التلفزيون المصري، أكدت أنّ "التليفزيون المصري ورغم أنه حلم للكثير من الإعلاميين بصفته تليفزيون الدولة الرسمي، إلا أنّ برامجه تتميز بالنمطيّة وينقصها الكثير من الحيويّة، مالا يشجع على متابعتها، فهو يحتاج فقط للخروج من الروتين والنمطيّة التي تصيب المشاهد بالملل، وإعادة النظر في نوعيّة البرامج التي يقدمها، إضافة إلى ضخ المزيد من الدماء الشابة داخل أروقة التليفزيون".وعن مثلها الأعلى في مجال الإعلام، أكدت "لا أعلم لماذا ليس لي مثل أعلى من الإعلاميين، ولكن تعجبني مقدمة النشرة نيكول تنوري".وتحدثت عن الصعوبات التي واجهتها كإعلاميّة محجبة، بتأكيدها "بالفعل ربما هناك بعض الصعوبات التي قد تواجه المذيعة المحجبة، من ناحية أنه ليس من السهل قبولها للعمل في كثير من القنوات".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلاميّة هند وسام أتمتع بالحُريّة في المُناقشة على قناة الحدث الإعلاميّة هند وسام أتمتع بالحُريّة في المُناقشة على قناة الحدث



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:41 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 11:51 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

مدينة أصيلة تحتفي بوجدة عاصمة للثقافة العربية

GMT 12:31 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

خالد سفير يستعد لخلافة "البجيوي" على رأس ولاية مراكش

GMT 01:37 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

تسليم حافلات للنقل المدرسي في مقر عمالة إقليم الخميسات

GMT 18:15 2015 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تفكيك شبكة متخصصة في الدعارة في ضواحي مراكش

GMT 17:59 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

تستاء من عدم تجاوب شخص تصبو إليه

GMT 11:25 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

الرئيس اللبناني يلتقي وفداً أميركياً
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca