آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ارتفاع مخاطر لدغات الأفاعي بسبب تغير المناخ

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ارتفاع مخاطر لدغات الأفاعي بسبب تغير المناخ

منطقة افاعي خطيرة
واشنطن - المغرب اليوم

على الرغم من أن العلماء حذروا من الآثار الكارثية الناتجة عن تغير المناخ والتي ستؤثر على كوكبنا لعقود من الزمن، بدأ الجميع اليوم يستشعر هذا التأثير بوضوح، ولعل ما أصبحنا نراه اليوم من سيناريوهات من قبيل الجفاف والعواصف والحرائق، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مخيفة كلها دلائل على أن الأرض بصريح العبارة ليست بخير، ولكن ما العلاقة بين الأفاعي وتغير المناخ؟

وليس خفيا على أحد أن ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض يؤثر أولا على نسبة المياه حيث أن تناقص هذه الأخيرة بالإضافة إلى احتراق الغابات المطيرة و تغير الشعب المرجانية كلها عوامل تدفعنا إلى القلق ليس على المياه أو الغابات ولكن ما يجب أن يقلقنا بالفعل هو : الثعابين.

السكان في بعض الأجزاء من العالم يعلمون جيدا الخطر الذي تشكله الثعابين السامة، ويقدر العلماء أن ما يتراوح بين 421،000 وأكثر من 1.8 مليون حالة لذغ من الثعابين تحدث كل عام، منها 94،000 حالة وفاة.

ورغم أن هناك مناطق لا تعرف سوى حالات نادرة من قبيل هذه الحوادث إلا أن تغير المناخ يمكن أن يجعل هذه المخلوقات تتنقل لتصبح على اتصال بالمجمعات البشرية.

وقد أجرى الباحثون من الجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك في ابوراتوريو دي بيولوخيا دي لا كونسيرباسيون ومعهد جامعة كانساس للتنوع البيولوجي للتنبؤ بكيفية توزيع 90 نوعا من الثعابين أي حوالي نصف العدد الكلي للأنواع السامة في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية، ولمعرفة رد فعلها إزاء التغيرات في المناخ، وأظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة تغير المناخ أن مخاطر لدغات الأفاعي قد ترتفع مع درجات الحرارة، خصوصا في المناطق النائية والريفية.

وليس هذا فقط بل أن أعتى الأفاعي التي تعيش في مناطق معينة ستنتقل إلى أماكن أخرى ومعها سمها القاتل، وبالتالي لن تقتصر ضحايا الأفاعي كما هو معروف على مناطق معينة في آسيا و إفريقيا، فمثلا وجد العلماء أن بعض الأفاعي السامة التي تعيش في أمريكا ستنتقل إلى كندا، كما أن الثعابين التي تعيش في مناطق معينة من أمريكا الجنوبية ستنتقل إلى أمريكا الشمالية و إلى مناطق لم تكن تتواجد فيها من قبل.

وتوقع الفريق زيادة إجمالية في خطر لدغات الأفاعي يمكن أن تحدث على أقل تقدير في بضعة عقود، وهذا قد يعني زيادة عدد الثعابين السامة في جزء من العالم حيث أن هذه الحيوانات هي حميدة نسبيا، وهذه الزيادة ستظهر بشكل جلي في إفريقيا وآسيا، حيث أن زيادة نسبة صغيرة في لدغ الثعابين يمكن أن يؤدي إلى مئات الآلاف من الوفيات.

وهناك شك في أن ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري سيكون لها تأثيرات دائمة على الحياة على هذا الكوكب، وبالتالي على حياتنا كبشر، وبدلا من القلق حول الثعابين علينا أن نبذل قصارى جهدنا للحد من تأثيراتنا على المناخ، فقبل كل شيء يبقى البشر المسؤول الأول عن هذه المشكلة.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع مخاطر لدغات الأفاعي بسبب تغير المناخ ارتفاع مخاطر لدغات الأفاعي بسبب تغير المناخ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca