آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

قردة المكاك تنهب بلدة تايلاندية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - قردة المكاك تنهب بلدة تايلاندية

كهلونغ تشارون - ا.ف.ب
في بلدة تقع على ساحل تايلاند الشرقي، باتت أعمال النهب شبه يومية، بالرغم من الحيل المعتمدة في أوساط السكان الذين أصبحوا تحت رحمة مجموعة من قردة المكاك تغزو المناطق السكنية من جراء إزالة الأحراج.وتخبر تشالواي كهامكاجيت التي تكافح منذ سنوات غزو القردة لبلدة كهلونغ تشارون فاي التي تبعد أقل من 100 كيلومتر عن بانكوك أن "القرود تتسلل إلى البيت عندما تراني نائمة. وهي تتوجه إلى المطبخ وتأخذ زيت القلي والسكر، وحتى الأدوية التي أضعها في الدرج".وتضطر تشالواي كهامكاجيت إلى التمون مجددا، لكن يتعذر عليها الحصول على أدوية جديدة متى شاءت.وهذه السبعينية قد وضعت مع زوجها عدة حيل لإبعاد القردة. فهما يصدان باب الثلاجة والنوافذ ويضعان كلبا في الحديقة ويستخدمان مقلاعا، لكنهما لا يزالان من ضحايا مجموعة القردة هذه المعروفة بذيولها الطويلة التي تستهدف أسر هذه البلدة البالغة عددها 150.وهجومات هذه القردة تدوم منذ حوالى عشرة أعوام، ويعزى السبب، على ما يبدو، إلى قطع أشجار المانغروف الخاصة بالمناطق المدارية. وتقطع أشجار المانغروف لتوسيع نطاق تربية القريدس التي يسترزق منها سكان المنطقة. فبات على القردة إيجاد موقع صيد جديد.ويشرح شاتري كاينشارون زعيم البلدة أن "القردة كانت تجد بسهولة ما تأكله في الماضي، لكنها أصبحت اليوم تبحث عن قوتها في المنازل، في ظل تراجع مساحات الغابات"، مشيرا إلى أن بعض السكان هم الذين يقدمون لها الطعام.وهو يتابع أن "مئات القرود تغزو في بعض الأحيان القرية في الوقت عينه، لا سيما عند شروق الشمس ومغيبها عندما يكون الجو أقل حرارة".ويخبر زعيم البلدة أن المكاك "قد دفعت في إحدى المرات تلفازا من 21 إنشا وقع على الأرض وتحطم. وسرقت مرة أخرى جهازا لطهي الأرز وفتحته وأكلت الأرز الذي كان في داخله".لكن الصندوق العالمي للطبيعة يعتبر ان الإنسان هو الذي تعدى على أراضي القردة وليس العكس.ويوضح بيتش مانوباويتر أحد المسؤولين عن الفرع التايلاندي من هذه المنظمة غير الحكومية أن "قردة المكاك تتكيف بسهولة مع التغيرات، مثل الإنسان. وهي تقصد البلدة لأنها تعلم أنها ستجد قوتها فيها".ولا تأتي مصيبة أهل كهلونغ تشارون فاي من القردة فحسب، بل من النمور والفيلة البرية أيضا التي تستهدف البلدة في بلد تتراجع فيه المانغروف في ظل نمو القطاع الزراعي والتوسع الحضري.وقد يزداد الوضع سوءا. فبحسب تقرير صدر اخيرا عن الصندوق العالمي للطبيعة، قد تزال ثلث غابات منطقة الميكونغ الكبير (تايلاند ولاوس وكمبوديا وفييتنام وبورما) في غضون 20 عاما، إذا لم تتخذ الحكومات التدابير اللازمة لمواجهة الطلب المتزايد على الاراضي الزراعية.وبين عامي 1973 و2009، خسرت تايلاند 43 % من مناطقها الحرجية.وفي كهلونغ تشارون فاي، تتراجع مساحة المانغروف ويضطر السكان إلى وضع الاسلاك حول منازلهم وإغلاق نوافذها في وسط حرارة خانقة للاحتماء من هجومات القردة.وليس في يد السلطات المحلية أي حيلة تضع حدا لعمليات النهب هذه.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قردة المكاك تنهب بلدة تايلاندية قردة المكاك تنهب بلدة تايلاندية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca