آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

البرلمانيون الجدد يدعون لجعل الخطاب الملكي مفتاحا للقيام بثورة في الإدارة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - البرلمانيون الجدد يدعون لجعل الخطاب الملكي مفتاحا للقيام بثورة في الإدارة

خطاب الملك محمد السادس في البرلمان المغربي
الرباط – المغرب اليوم

مباشرة بعد انتهاء الخطاب الملكي في البرلمان، توجهت عدسات المصورين إلى البرلمانيين الجدد الذين أضحوا يؤثثون المؤسسة التشريعية بعد انتخابات السابع أكتوبر، خاصة أن المؤسسة عرفت تغييرا بنحو64% بحسب إحصائيات وزارة الداخلية.

وتفاعل مع الخطاب الملكي البرلمانيون الشباب منهم على وجه التحديد، خاصة أن الملك دعا المنتخبين إلى جعل المواطن فوق كل اعتبار، إذ اعتبرت في هذا السياق البرلمانية حنان رحاب عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الخطاب الملكي “شكل خارطة طريق جديدة للمغرب والتي تقوم أساسا على تحديث الإدارة، وتجويدها وتقريبها من المواطن المغربي”.

وأضافت رحاب وهي البرلمانية التي حصلت على مقعدها عن طريق لائحة الشباب، على أن “الادارة هي مفتاح التقدم اذا ما اشتغلنا عليها، عبر تجويدها وتحقيق الحكامة الجيدة داخلها، وهو الأمر الذي سيجعل البلاد تنتقل إلى مرتبة متقدمة”.

بدورها البرلمانية الشابة وئام المحرشي عن حزب الأصالة والمعاصرة، أكدت أن “الخطاب الملكي كان واضحا وصريحا إذ حث على أن تكون هناك سياسة قرب بين المواطن والمنتخب، وأن يكون هذا الأخير عند حسن الظن”.

ولفتت المحرشي على أن التوجيهات الملكية شددت على أن يكون هناك “حسن تسيير المرافق العمومية كي تكون عند حجم انتظارات المواطنين”.

من جهته، البرلماني الشاب الذي كان وكيلا للائحة الشباب في حزب الاتحاد الدستوري، كريم الشاوي، أكد أن الملك محمد السادس وجه رسالة واضحة للحكومة والبرلمان والمتمثلة في تحديث الإدارة والارتقاء بخدماتها وكذا الرفع من جودة القضاء خاصة ما تعلق بمسطرة نزع الملكية.

الشاوي الذي يشغل محاميا في هية القنيطرة، أكد أن هذا الخطاب الملكي “سنجعل منه خارطة طريق نعتمدها في هذه الولاية وسنعمل على تنزيله”، مضيفا أنه وجب العمل على جعل الإدارة لي خدمة المواطن وأن تسهر على تلبية حاجياته بشكل سلس.

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمانيون الجدد يدعون لجعل الخطاب الملكي مفتاحا للقيام بثورة في الإدارة البرلمانيون الجدد يدعون لجعل الخطاب الملكي مفتاحا للقيام بثورة في الإدارة



GMT 12:57 2022 الجمعة ,04 آذار/ مارس

عزيز أخنوش مرشح وحيد في "مؤتمر حزب الأحرار"

GMT 16:49 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca