آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

نزهة الوافي تدعو إلى التعايش بين كل الديانات و التصدي لكل أشكال التطرف

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - نزهة الوافي تدعو إلى التعايش بين كل الديانات و التصدي لكل أشكال التطرف

نزهة الوافي تدعو إلى التعايش بين كل الديانات
الدار البيضاء - جميلة عمر

اختتمت أعمال الدورة الرابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الجمعة، وتم الطرق خلالها إلى عدد من القضايا كمحاربة التطرف والهجرة السرية.

واستعرضت رئيسة الجمعية آن براسيير، خلال الكلمة الافتتاحية، عددًا من القضايا الأساسية التي تهم أوروبا والعالم، ودعت إلى دور أوروبي موحد وفاعل اتجاه هذه القضايا ومنها قضية اللاجئين والهجرة والتي تصاعدت في الفترة الأخيرة من مناطق النزاع والصراع في دول العالم، وقضية تصاعد الإرهاب وما أصبح يعرف بقضية المقالتين الأجانب في كل من سورية وليبيا وغيرها.

من جهتها دعت ممثلة البرلمان المغربي، والمنتمية لحزب "العدالة والتنمية" نزهة الوافي، في مداخلة لها خلال أعمال هذه الدورة، إلى إحداث أرضية للحوار تجمع ممثلين سامين لهيئات دينية ومنظمات فاعلة، ضمن مقاربة مواطنة واقعية وتشاركية من أجل “التصدي لتوظيف الشباب المسلم من قبل متطرفين يؤولون النصوص القرآنية تأويلا بعيدا كل البعد عن الرسالة الحقة للإسلام المبنية على أساس التسامح والفكر العقلاني".

كما تطرقت البرلمانية المغربية إلى التجربة المغربية القيمة في هذا المجال، والتي أفلحت في جمع المكونات الإسلامية واليهودية والأمازيغية والعربية تحت لواء واحد، من منطلق الحرص على تحقيق تعايش منسجم بين كافة الهويات الثقافية المختلفة، مؤكدة أن المسلمين واليهود والعرب والأمازيغ المغاربة كلهم مغاربة، يعيشون في البلد نفسه وينعمون بثراء وغنى معتقداتهم المختلفة وممارساتهم الثقافية، وبتمسكهم الشديد بتقاليدهم الثمينة التي يتوارثونها خلفا عن سلف.

وفي ختام الجلسة تم عرض مشروع قرار يهم الحرية الدينية والعيش المشترك ثم التصويت عليه بالجلسة العامة استنادا إلى تقرير البرلماني الأذربيجاني رافائيل ايزينوف

كما دعت الجمعية  البرلمانية في الختام الدول الأعضاء إلى الحرص على تمكين الهيئات الدينية وأعضائها من الحق في حرية التدين دون حائل وتمييز، طبقا للفصل التاسع من الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان

وأوصت الجمعية بتشجيع الاندماج الاجتماعي للأقليات الدينية، وبمعالجة جذرية للفوارق الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية التي تعاني منها هذه الأقليات، وكذا التصدي لكافة الممارسات التي تسعى إلى تهميشهم أو الحقد عليهم.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزهة الوافي تدعو إلى التعايش بين كل الديانات و التصدي لكل أشكال التطرف نزهة الوافي تدعو إلى التعايش بين كل الديانات و التصدي لكل أشكال التطرف



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca