آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

كوشنر يطلب من إسرائيل أن تتمهل في "ضم المستوطنات"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - كوشنر يطلب من إسرائيل أن تتمهل في

مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر
واشنطن_الدار البيضاء اليوم

قال مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، إن واشنطن تريد أن من إسرائيل أن تنتظر إلى ما بعد انتخاباتها في مارس المقبل، قبل أن تقوم بأي تحرك نحو ضم مستوطنات الضفة الغربية.وأعرب جاريد كوشنر عن موقف الإدارة الأميركية من ضم المستوطنات، في مقابلة عبر الفيديو مع هيئة "جي. زيرو ميديا" التابعة لمؤسسة "أوراسيا غروب" لتحليل المخاطر السياسية.وردا على سؤال عن احتمال بدء إسرائيل عملية ضم قريبا ربما في مطلع الأسبوع

المقبل، قال كوشنر، وهو زوج ابنة ترامب "لنتابع ما سيحدث"، مضيفا "نأمل أن ينتظروا لما بعد الانتخابات وسنعمل معهم لمحاولة الوصول إلى شيء".وعندما سئل كوشنر، في المقابلة، عما إذا ستدعم واشنطن إسرائيل "إذامضت قدما وضمت" المستوطنات قال "لا... لقد اتفقنا معهم على تشكيل فريق فني للبدء في الدراسة والأخذ بالخريطة المتصورة".وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد قال للصحفيين، يوم الثلاثاء، إنه سيطلب من مجلس الوزراء، الأسبوع المقبل، الموافقة على تطبيق القانون الإسرائيلي في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن

الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطة السلام، المعروفة باسم "صفقة القرن"، وسط ترحيب إسرائيلي بمضامينها، فيما تعهدت السلطة الفلسطينية بالتصدي لها.وفي حال سار نتنياهو قدما في مخططاته، فستكون إسرائيل بصدد أول خطوة نحو ضم المستوطنات بشكل رسمي، إلى جانب غور الأردن في الضفة الغربية، وهي مناطق أبقتها إسرائيل تحت الاحتلال العسكري منذ السيطرة عليها في حرب عام 1967ويريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المستقبلية.وتنظر معظم الدول إلى المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي التي انتُزعت خلال الحرب، بمثابة انتهاك للقانون الدولي. وعدّل ترامب من السياسة

الأمريكية بما يسحب مثل هذه الاعتراضات.ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الحكومة، يوم الأربعاء، إلى فرض السيادة على نحو ثلث الضفة الغربية المحتلة.وتتصور خطة ترامب حلا قائما على دولتين تعيش بموجبه إسرائيل ودولة فلسطينية جنبا إلى جنب، لكن بشروط صارمة يرفضها الفلسطينيون.وتمنح الخطة إسرائيل الكثير مما سعت إليه طويلا، بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بمستوطناتها المقامة بالضفة الغربية وبالسيادة على

غور الأردن.وتقضي الخطة بأن تخضع دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبحدود يعاد رسمها لسيطرة إسرائيلية على أمنها، بينما تحصل هذه الدولة على مناطق في الصحراء مقابل أراض خصبة يستوطنها إسرائيليون.ويواجه نتنياهو، وهو أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في المنصب، اتهامات جنائية بالفساد ويحاول الاحتفاظ بالسلطة، من خلال تحالف يميني يعتبر أراضي كثيرة بالضفة الغربية حقا لإسرائيل.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوشنر يطلب من إسرائيل أن تتمهل في ضم المستوطنات كوشنر يطلب من إسرائيل أن تتمهل في ضم المستوطنات



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca